وسلاف مما يعتق حل
عبيد الله بن الرقياتأمويالخفيفهجاءاللام
- ١وَسُلافٍ مِمّا يُعَتَّقُ حِلٍّزادَ في طيبِها اِبنُ عَبدِ كُلالِ
- ٢ذَكَّرَتني المُخَنَّثاتِ لَدى الحِجرِ يُنازِعنَني سُجوفَ الحِجالِ
- ٣يا سُلَيمانُ إِن تُلاقِ الثُرَيّاتَلقَ عَيشَ الخُلودِ قَبلَ الهِلالِ
- ٤حَبَّذا الحَجُّ وَالثُرَيّا وَمَن بِالخَيفِ مِن أَجلِها وَمُلقي الرِحالِ
- ٥دُرَّةٌ مِن عَقائِلِ البَحرِ بِكرٌلَم تَنَلها مَثاقِبُ اللَآلِ
- ٦تَعقِدُ المِئزَرَ السُخامَ مِنَ الخَززِ عَلى حَقوِ بادِنٍ مِكسالِ
- ٧قَطَنَت مَكَّةَ الحَرامَ فَشَطَّتوَعَدَتني نَوائِبُ الأَشغالِ
- ٨إِن تَرَيني تَغَيَّرَ اللَونُ مِنّيوَعَلا الشَيبُ مَفرِقي وَقَذالي
- ٩فَظِلالُ السُيوفِ شَيَّبنَ رَأسيوَطِعاني في الحَربِ صُهبَ السِبالِ
- ١٠وَاِغتِرابي عَن عامِرِ بنِ لُؤَيٍّبِبِلادٍ كَثيرَةِ الأَقتالِ
- ١١كُلَّ يَومٍ أَلقى اِبنَ شانِئَةٍ لَيسَ عَنِ الشَرِّ ما اِستَطاعَ بِآلي
- ١٢حَولَهُ قَومُهُ وَقَومي بِأَرضٍحَرَمٍ دونَهُم حَنينُ الشَمالِ
- ١٣وَمُلوكٌ فارَقتُهُم أَفرَدونيوَصُروفُ الأَيّامِ بي وَاللَيالي
- ١٤أَقفَرَت مِنهُمُ الفَراديسُ فَالغوطَةُ ذاتُ القُرى وَذاتُ الظِلالِ
- ١٥فَضُمَيرٌ فَالماطِرونَ فَحَورانُ قِفارٌ بَسابِسُ الأَطلالِ
- ١٦لَم تُجِبني مِنها الطُلولُ وَلَم أَملِك دُموعاً تَسيلُ كَالأَوشالِ
- ١٧وَتَذَكَّرتُ مَعشَري وَهُمُ كانوا مُلوكاً في سالِفِ الأَحوالِ
- ١٨مُلكُهُم صالِحٌ وَدَهرُهُمُ دَهرٌ نَقِيٌّ وَشَرُّهُم غَيرُ عالي
- ١٩كُلَّما أُوجِفَت إِلَيهِم رِكابيرَجَعَت مِنهُمُ بِأَهلٍ وَمالِ
- ٢٠إِنَّ شيباً مِن عامِرِ بنِ لُؤَيٍّوَفُتُوّاً مِنهُم رِقاقَ النِعالِ
- ٢١لَم يَناموا إِذ نامَ قَومٌ عَنِ الوِترِ بِحَركٍ فَعَرعَرٍ فَالسِخالِ
- ٢٢عَلَّقوا أَرسُنَ الجِيادِ وَمَرّواجانِبَيها بِشاحِجاتِ البِغالِ
- ٢٣كُلَّ خَيفانَةٍ مُجَنَّبَةِ الرِجلَينِ عَجلى خَفيفَةٍ في الشَمالِ
- ٢٤مَرَطى الشَدِّ كَالعُقابِ تَدَلَّتبَينَ نيقَينِ مِن رُؤوسِ الجِبالِ
- ٢٥وَهَزيمٍ أَجَشَّ يَستَنُّ بِالدارِعِ يَومَ النِهابِ وَالأَنفالِ
- ٢٦جُرشُعٍ يَملَأُ الحِزامَ كَأَنَّ الجَهدَ يَجلو أَديمَهُ بِصِقالِ
- ٢٧بُدِّلَت بِالشَعيرِ وَالخَفضِ وَالقَتتِ وَمَسحِ الغُلامِ تَحتَ الجِلالِ
- ٢٨غارَةَ اللَيلِ وَالنَهارِ فَما تُصبِحُ إِلّا مُحِسَّةً بِقِتالِ
- ٢٩قَد بَراها الوَجيفُ وَالدَأبُ حَتّىهِيَ قُبٌّ شَوازِبُ الأَكفالِ
- ٣٠فَغَدَونا بِهِنَّ في غَبشِ اللَيلِ دِقاقاً كَأَنَّهُنَّ المَغالي
- ٣١نَبتَغي دِمنَةً لَنا في بَني العَللاتِ نَسقي سِجالَها بِسِجالِ
- ٣٢أَدرَكَ الذَحلَ فِتيَةٌ مِن بَني عَمروٍ بِصَبرِ النُفوسِ بَينَ العَوالي
- ٣٣لَو رَأَتني اِبنَةُ النُوَيعِمِ لَيلىإِذ نَلُفُّ الأَبطالَ بِالأَبطالِ
- ٣٤حينَ نَنعى أَخاكِ بِالأَسَلِ السُمرِ وَشُعثٍ كَأَنَّهُنَّ السَعالي
- ٣٥لَشَفى نَفسَكِ اِنتِقامُ بَني عَممِكِ حينَ الدِماءُ كَالجِريالِ
- ٣٦طُلَّ مَن طُلَّ في الحُروبِ وَلَم يُطلَل عَلِيٌّ وَلا دِماءُ المَوالي
- ٣٧وَبَني مالِكِ بنِ حِسلٍ ثَأَرناغَيرَ فَخرٍ بِنا وَغَيرَ اِنتِحالِ
- ٣٨وَأَصَبنا بَعدَ الرِجالِ رِجالاًوَحَوَينا الأَموالَ بِالأَموالِ