قصائد

اذا لاح ذاك الوجه وابتسم الثغر

عبدالله الشبراويعثمانيالطويلشوقالراء

  1. ١اِذا لاحَ ذاكَ الوَجهُ وَاِبتَسَم الثغرفَالى في التَأخير عَن عِشقه عُذر
  2. ٢مَليح اِذا عايَنت لين قَوامهعرفت الَّذي من أَجلِه تقتل السمر
  3. ٣أَما وَالهَوى لَولا فُتور رَأَيتهبِعَينَيه ما حَققت انهما سحر
  4. ٤وَلَولا ذُهولي عِند تَقبيل ثَغرهلما صح عِندي أَنّ ريقته خمر
  5. ٥نعمت بِه دَهرا عَلى رُغم حسديبلذة عيش لا يَكيفها فكر
  6. ٦وَكَم صُمت عَن لَذّات دَهري عِفّةعَلى أَنَّه كَم لي عَلى ريقه فطر
  7. ٧وَكَم شَق أَنواب الدياجي وَزارَنيوَكل لَياليه اِذا زارَني قمر
  8. ٨وَكَم مال نَحوي ذلك الغُصن وَاِنثَنىوَما لي عَنه عِند ما يَنثني صَبر
  9. ٩وَكَم انسه اذبات عِندي وَساعديوَسادَته وَالصدر يَشهد وَالنجر
  10. ١٠وَكَم لذة قَد نِلتَها مِنه جَهرةوَلا خَير في اللّذات من دونِها ستر
  11. ١١يَصدّ دَلالا ثُمَّ يَعطف رقةوَيَغضَب تبها ثُمَّ يَرضى فَيَفتر
  12. ١٢وَيا طالَما متعت بِالجيد ساعديوَما صَدّني اِثن وَلا عاقَني وَزر
  13. ١٣وَقُلت لزهدي اِرحَل وَلِلرّشد لا تَقمفَحُكم الهَوى جتم وَسلطانه قَهر
  14. ١٤وَبتنا كَما شاءَ الغَرام بِحالَةتَغارُ لَها الجوز وَيَغبِطُها البَدر
  15. ١٥وَما بَينَنا أَستَغفِرُ اللَهَ ريبَةعَلى أَنَّهُ كَم ريبَة كُلَّها أَجر
  16. ١٦أَعاتيه حَتّى يَكادُ من الحَيابر وَمنة ذاك الخَد يَلتَهِب الجَمر
  17. ١٧وَأَنكر وَجدى ثُم أَشكو صدودهفَتَخجله الشَكوى وَيُضحِكُه الفِكر
  18. ١٨رَعى اللَه هاتيكَ اللَيالي فَكَم لَهاأَيادي عِندي لا يَقوم لَها شُكر
  19. ١٩لَيالي أَعطيب الغَرام أَعنتيوَلَم يَبقَ عَندي في نَهى وَلا أَمر
  20. ٢٠وَسلمت قَلبي لِلصَبّابَة وَالجَوىوَما راعَني عَذل وَلا عاقَني زَجر
  21. ٢١تَمُرّ اللَيالي وَالحَبيب مسامريفَلَم أَدرِ ماتَ العام أَو سلخ الشَهر
  22. ٢٢وَما لي لا أَصبو اِلى اللَيل صَبوَتيوَذلِك لَيل بِالهَنا كُلُّه فَجر
  23. ٢٣لَيال مَضَت لَولا أَبو عمر لِماتمنَّيت أَن يمتَدّ لي بَعدَها عمر
  24. ٢٤همام لَه في كُل دَهماء همةبِاِسلافة الاِشراف يَتبَعها النَصر
  25. ٢٥عَلَيكَ بِهِ يا خائِفاً رَيب دَهرهفُساحته أَمن وَراحته بحر
  26. ٢٦وَسَل عَنهُ ماء المزن أَو نسمة الصِبافَعِندَهما عَن طيب أَخلاقِه خبر
  27. ٢٧لقاصد من وجهه نظرة الرِضاوَمن لَفظه البُشرى وَمن لحظه البَشر
  28. ٢٨رُوَيدَك يا مَن رامَ حَصر صِفاتِهمَحاسِنَ آل البَيت لَيس لها حَصر
  29. ٢٩مَحاسِن لَو شمت لا غنت بِطيبِهاعَن المِسكِ أَو صيغَت لما عرف الدر
  30. ٣٠أولئك قَوم لَيسَ يُحكى فَخارهمفَخار وَلا يَعلو عَلى قَدرِهِم قَدر
  31. ٣١وَهب أَنَّني بِالغت في المَدح طاقَتيفَما قَدر مَدحي بَعد أَن مدح الذِكر
  32. ٣٢أَبى عمر يَكفيكَ عزا وَسوندداوَرَفعَة قَدر جَدّك الطاهِر الطهر
  33. ٣٣عجِبت لِقَوم يَرمِقون اِلى العُلاوَاِن العُلا بكر لها بيتكم خدر
  34. ٣٤وَكَم حاوَلوا اِن يَلحقوك وَبَينَهُموَبَينَك عَبد اللَهِ فيما أَرى عسر
  35. ٣٥فديتك من ذي هيبَة متواضعلاحبابِه حلو لا عدائه مرّ
  36. ٣٦بِك الدَهر عَبد الله جادَ وَطالَمابمثلِكَ عَبد الله قَد بخل الدَهر
  37. ٣٧وَهيهات يلقى الدهر بعدك سيداله شَرف من دونه الانجم الزهر
  38. ٣٨أَعدت لاهل الدهر رَونَق دَهرِهِمبعرس له في كل قَلب اِمرىء سر
  39. ٣٩بِروحي أَفدي ذلِكَ العرس كَم حَوىسُرورا وَكَم شَخص به ناله جبر
  40. ٤٠تحاشته أَنواء السَماء مهايَةوَلَولا نَدى كفيك نقطه القطر
  41. ٤١ملأت به كل القُلوب مسرّةوَتاهَت عَلى كُل البِلاد بِهِ مِصر
  42. ٤٢وَحزت به مجدا وَفخرا وَسوددافارّخته لِلسَّيد الماجِد الفَخر
  43. ٤٣فَلا زِلتُ في عز مَنيع مُمتعابنجلك لا يَعروك سوء وَلا ضَرّ
  44. ٤٤وَلا زِلت ذُخري يا شَريف وَملجىءوَحَسبي من دُنيايَ أَنك لي ذُخر
  45. ٤٥عَلى جَدّك الهادي البَشير تَحيةتَليق بِهِ ما غَرَّدت في الربا القَمر