يا من له المشتكى ياراحم المهج
علي الغراب الصفاقسيعثمانيالبسيطابتهالالجيم
- ١يا من لهُ المشتكى ياراحم المهجعجّل لنا بنزُول الغيث والفرج
- ٢واسق البلاد وأرو الأرض من ظمأبماء مُزن على الأفاق مُنتسج
- ٣وأكسها حُلل الأنوار ضافيةخُضرا مُدبّجة من نُورها البهج
- ٤حتّى يُرى وجهها الزاهي بزهرتهفي بهجة بدلا من وجهها العسج
- ٥ويُصبح البرُّ من صوب الغمام يُرىكأنّه البحرُ بالأمواج في لجج
- ٦فيقتلُ الجدب إحياءُ البلاد بهفي بحره غرقا من كلّ مُختلج
- ٧كلٌّ أتى باب فضل منك سائلهُوليس عن بابك الأسمى بمنعرج
- ٨وقلبهُ وجلٌ بالذّلّ مُتّزرٌلله مُفتقرٌ في ما لديه رج
- ٩في أجمع صلحت بأدمُع سفحتوأضلع لفحت رمضى من الزّنج
- ١٠النّفسُ في وصب والجسمُ في نصبوالقلبُ في كرب والصّدرُ في حرج
- ١١إليك مُدّت أكُفّ الخلق سائلةوطفاء سائلة من فضلك النّهج
- ١٢توجّهوا لك في الشّكوى بقلب سجباكي الدّما ولسان بالدّعا لهج
- ١٣من عاجز من على أدنى معاشهمُلا يقدرون على سعي ولا دلج
- ١٤أراملُ وصغارٌ لا مجال لهموواهنُ الجسم من ضُرّ ومن عرج
- ١٥وكلّ عجماء لا تدري مطالبهامن المعاش بقفر الأرض في همج
- ١٦فلا تُخيّب رجاء القاصدين إلىأبواب فضلك يا من بالوفاء رُجي
- ١٧أنت الملاذُ إذا ما شدّةٌ عظمتوليلها بصباح الكشف لم يهج
- ١٨أنت الغياثُ للهب المستغيث بكإذ أخلف الغيثُ أو ليلُ الخطوب دجى
- ١٩أنت المرجّى لرفع البؤس حين أتىأنت المعدّ لدفع الحادث العلج
- ٢٠من ذا أتى بابك الأعلى يُؤمّمهيوما بصادق آمال ولم يلج
- ٢١من ذا يُناجيك في تفرج كربتهلوم يبت وهو من تلك الكُروب نج
- ٢٢من ذا سواك جديرٌ بالإجابة إذيدعُوك داع بقلب بالهموم شجي
- ٢٣يا ربّ إن عظمت منّا الذُّوبُ فماتعظيمها في عظيم العفو من نتج
- ٢٤وإن تجاوز في ظُلم الورى أحدٌحدّا تجاوز وتُب عليه لم يهج
- ٢٥ولا تُؤاخذ جميع العالمين بهيغدُو البريءُ مُصابا والطلوبُ نج
- ٢٦يا من خزائنُ رُحمى الفضل ما نفدتمنهُ اجرنا من اللأوا فلم نحج
- ٢٧رُحماك عمّت عُصاة العالمين عدوابالكفر أو ملحدا في الدين منك رج
- ٢٨توسّلوا لك بالمختار من مُضرمُحمّد افضل الرّاقين في الدّرج
- ٢٩بما دعاك به أيوبُ في ظُلملكشف كرب ومُوسى حيثُ كان نجي
- ٣٠وما الخليلُ دعا في النّار حتّى غدتبردا لهُ وسلاما وهي في وهج
- ٣١وما توسّل إسحاقُ الذّبيحُ بهوناح نُوحٌ فأنجى كلّ مُزدوج
- ٣٢وما تضرّع يعقوبٌ به أسفاعلى ابنه يُوسف في الجبّ وهو سجي
- ٣٣وما به آدمٌ حُطّت خطيئتهُوتُبت عنه وعن حوّا فلم يحج
- ٣٤أرسل حوامل ماء منك مُنسجممُبارك نافع من كلّ مُرتعج
- ٣٥فتصبحُ الأرضُ من صوب الغمام تُرىمُخضرّة وهي بالأزهار في أرج
- ٣٦فأنت أكرمُ مسؤُولن وأبلغُ مأمُول وأكلأ موكول إليه لجي
- ٣٧وصلّ ربّي على الهادي الشّفيع إذايوم الجزا ضاقت الأهوالُ بالمهج
- ٣٨والال والصّحب والأزواج ما انهمرتسحابُ غيث بنفع الأرض مُتزج
- ٣٩واغفر لناظمها والسّامعين لهاواختم بخير لا يا رافع الدّرج