قصائد

يا من له المشتكى ياراحم المهج

علي الغراب الصفاقسيعثمانيالبسيطابتهالالجيم

  1. ١يا من لهُ المشتكى ياراحم المهجعجّل لنا بنزُول الغيث والفرج
  2. ٢واسق البلاد وأرو الأرض من ظمأبماء مُزن على الأفاق مُنتسج
  3. ٣وأكسها حُلل الأنوار ضافيةخُضرا مُدبّجة من نُورها البهج
  4. ٤حتّى يُرى وجهها الزاهي بزهرتهفي بهجة بدلا من وجهها العسج
  5. ٥ويُصبح البرُّ من صوب الغمام يُرىكأنّه البحرُ بالأمواج في لجج
  6. ٦فيقتلُ الجدب إحياءُ البلاد بهفي بحره غرقا من كلّ مُختلج
  7. ٧كلٌّ أتى باب فضل منك سائلهُوليس عن بابك الأسمى بمنعرج
  8. ٨وقلبهُ وجلٌ بالذّلّ مُتّزرٌلله مُفتقرٌ في ما لديه رج
  9. ٩في أجمع صلحت بأدمُع سفحتوأضلع لفحت رمضى من الزّنج
  10. ١٠النّفسُ في وصب والجسمُ في نصبوالقلبُ في كرب والصّدرُ في حرج
  11. ١١إليك مُدّت أكُفّ الخلق سائلةوطفاء سائلة من فضلك النّهج
  12. ١٢توجّهوا لك في الشّكوى بقلب سجباكي الدّما ولسان بالدّعا لهج
  13. ١٣من عاجز من على أدنى معاشهمُلا يقدرون على سعي ولا دلج
  14. ١٤أراملُ وصغارٌ لا مجال لهموواهنُ الجسم من ضُرّ ومن عرج
  15. ١٥وكلّ عجماء لا تدري مطالبهامن المعاش بقفر الأرض في همج
  16. ١٦فلا تُخيّب رجاء القاصدين إلىأبواب فضلك يا من بالوفاء رُجي
  17. ١٧أنت الملاذُ إذا ما شدّةٌ عظمتوليلها بصباح الكشف لم يهج
  18. ١٨أنت الغياثُ للهب المستغيث بكإذ أخلف الغيثُ أو ليلُ الخطوب دجى
  19. ١٩أنت المرجّى لرفع البؤس حين أتىأنت المعدّ لدفع الحادث العلج
  20. ٢٠من ذا أتى بابك الأعلى يُؤمّمهيوما بصادق آمال ولم يلج
  21. ٢١من ذا يُناجيك في تفرج كربتهلوم يبت وهو من تلك الكُروب نج
  22. ٢٢من ذا سواك جديرٌ بالإجابة إذيدعُوك داع بقلب بالهموم شجي
  23. ٢٣يا ربّ إن عظمت منّا الذُّوبُ فماتعظيمها في عظيم العفو من نتج
  24. ٢٤وإن تجاوز في ظُلم الورى أحدٌحدّا تجاوز وتُب عليه لم يهج
  25. ٢٥ولا تُؤاخذ جميع العالمين بهيغدُو البريءُ مُصابا والطلوبُ نج
  26. ٢٦يا من خزائنُ رُحمى الفضل ما نفدتمنهُ اجرنا من اللأوا فلم نحج
  27. ٢٧رُحماك عمّت عُصاة العالمين عدوابالكفر أو ملحدا في الدين منك رج
  28. ٢٨توسّلوا لك بالمختار من مُضرمُحمّد افضل الرّاقين في الدّرج
  29. ٢٩بما دعاك به أيوبُ في ظُلملكشف كرب ومُوسى حيثُ كان نجي
  30. ٣٠وما الخليلُ دعا في النّار حتّى غدتبردا لهُ وسلاما وهي في وهج
  31. ٣١وما توسّل إسحاقُ الذّبيحُ بهوناح نُوحٌ فأنجى كلّ مُزدوج
  32. ٣٢وما تضرّع يعقوبٌ به أسفاعلى ابنه يُوسف في الجبّ وهو سجي
  33. ٣٣وما به آدمٌ حُطّت خطيئتهُوتُبت عنه وعن حوّا فلم يحج
  34. ٣٤أرسل حوامل ماء منك مُنسجممُبارك نافع من كلّ مُرتعج
  35. ٣٥فتصبحُ الأرضُ من صوب الغمام تُرىمُخضرّة وهي بالأزهار في أرج
  36. ٣٦فأنت أكرمُ مسؤُولن وأبلغُ مأمُول وأكلأ موكول إليه لجي
  37. ٣٧وصلّ ربّي على الهادي الشّفيع إذايوم الجزا ضاقت الأهوالُ بالمهج
  38. ٣٨والال والصّحب والأزواج ما انهمرتسحابُ غيث بنفع الأرض مُتزج
  39. ٣٩واغفر لناظمها والسّامعين لهاواختم بخير لا يا رافع الدّرج