أيا بصري خالف عيون الفراقد
ابن حجر العسقلانيمملوكيالطويلشوقالدال
- ١أَيا بصري خالِف عيون الفَراقِدِفَذو السهد وَجداً لا يَكُن إِلف راقِدِ
- ٢وَيا قَلبِ لا تَقبل شَهادَة لائِميفَما قلت يَوماً في هَوايَ بِشاهِدِ
- ٣وَيا أَيّها الأَحباب سَقياً لِعَهدِكمبِعَهدٍ قَريب العَهدِ غَير مُباعدِ
- ٤وَحَيّا الحيا حيّاً لنا وَمعاهداًوَلا زالَ ذاك الحيّ حيّ المعاهدِ
- ٥بدين الهَوى هَل تَذكُرونَ لَيالياًلَنا سلَفَت لَم نَخشَ سَعي الحَواسدِ
- ٦وَداعي الرضى نادى بِحيَّ عَلى اللّقاوَأَوجهُكُم كانَت ضياء المَشاهدِ
- ٧لَقَد ضعُفَت بالبين حالي فَما لَكُمقَطَعتُم صِلاتي منكم وَعوائِدي
- ٨أَبيت أراعي الأفقَ أحسبُ أَنَّكُمكَواكِبُهُ لَو كُنَّ غيرَ جَوامدِ
- ٩فَقدتكُمُ وَالوَجدُ أَصبح لازميفَيا عجباً مِن واجد غَير واجِدِ
- ١٠وَأَطلقتمُ بِالبين أَلسُنَ عذّليوَما عاذلي في حبّكُم غير حاسدي
- ١١أَعاذِلتي هَل تَقبلين بِرأفةمعاذِرَ صبّ في زَمان معاندِ
- ١٢أَبثُّكِ أَنّي بالتَجلّد وَالبُكىوَبالبثّ مَع فقد الكرى في شَدائِدِ
- ١٣فَإِن تَرحمي شَكوايَ والحالُ بيّنأَعيني وَكوني لي يميني وَساعدي
- ١٤وَلي في اِنتظارِ اليسرِ مِن بعد عُسرَةٍمِنَ اللَه وَعد وَهوَ أَصدق واعِدِ
- ١٥وَإِن جَلَّ خَطبٌ قلت ذا جَللٌ إِذاتذكّرت فعل الحبّ مع غير واحِدِ
- ١٦فَها أَنا قَلبي في التجلّد والأَسىوَلَكِنّ طرفي في الأَسى وَالتَجالدِ
- ١٧أحرّكُ حظّاً بِالنَوى في تسافلأَسكّن نَفساً بالبُكا في تَصاعدِ
- ١٨مُجاهِدُ نَفسي لا أَرى متفضّلاًسوى الأَشرف بن الأَفضل بن المجاهِدِ
- ١٩مَليك نداه فَجَّرَ الصخرَ أَعيُناًكَما بأسُهُ قَد هَدَّ صَعبَ الجَلامدِ
- ٢٠أَضاف إِلى البشر المهابة وَالنَدىلغيث هَمى مَع برقه وَالرَواعدِ
- ٢١وَمدّ يَد الجَدوى لمثنٍ وَجاحِدٍفقصّر عَنهُ في النَدى كلّ جائِدِ
- ٢٢وَلا عَيب في إِحسانه غير أَنَّهيسلسل أَعناق الوَرى بِالقَلائِدِ
- ٢٣تنظِّم أَفراد المَعاني صِفاتهوَجمع المَعالي نظم تِلكَ الفَرائِدِ
- ٢٤حَماسةُ قَيسٍ في سَماحة حاتِمٍوَحلمُ اِبن قَيس في شَجاعَة خالِدِ
- ٢٥وَيَرفَعُ للعليا قَواعِد بيتهوَمن شأنِ إِسماعيلَ رفعُ القَواعِدِ
- ٢٦لَهُ قَلَمٌ في مدَّة مِن مدادهغنى الدهر أَو قمعُ العَدوّ المكايدِ
- ٢٧يَفوحُ وَيُجنى يُطرِبُ الصحبَ يَطعَنُ العدى فَهوَ عود في جَميع المَشاهد
- ٢٨لأسمره في القَلب أَثبَتُ راكِزلأبيضه في الجفن أَحسن غامِدِ
- ٢٩لَقَد صدقتنا بالنوال وعودُهوَعادَة إِسماعيل صدقُ المَواعدِ
- ٣٠وأسعدَ في أَبوابِهِ أَلف رائِدٍبِلَفظ كأَمثال اللآلي الفَرائِدِ
- ٣١وَقَلَّ مُلوكُ الأَرض في العين بعدهُوَرأيُ الصُقور مَزدرٍ بِالهَداهِدِ
- ٣٢إِلَيكَ أَميرَ المُسلمين بعثتهاتَضَمَّنُ شُكري مِن طَريفٍ وَتالدِ
- ٣٣فَكَم مِن أَياد مِنكَ هُنَّ مَرافِقيعَلى الدهر إِن يَسطو وَهنّ سَواعِدي
- ٣٤قصرت عَلى ممدودهنّ مَمادحيوَطوّلت في عَليائهنّ مَحامدي
- ٣٥فَإِن أَجملَت أَو إِن أَخَلَّت قَصائِديفَكُن لي عَلى الحالين أَجمَل ناقِدِ
- ٣٦وَيا سَنَدي العالي الَّذي قَد رويت عَنثِقات عَطاياه صِحاحَ المَسانِدِ
- ٣٧وَحَدَّثتُ في يَوميه في البأس وَالنَدىصَحيحَ حَديثٍ عَن عَطا وَمجاهدِ
- ٣٨وَزال الَّذي أَشكوهُ منذ اِمتَدحتهُفَكَم صِلَةٍ منه لدي وَعائِدِ
- ٣٩أحاشي نَوالاً منك يَطلب نولهوَأَنتَ المَليك الفرد أَشرَف ماجِدِ
- ٤٠فَدم مَلِكاً للدّين خير ممهّدبِحلم لِمولى أَو سُطاً لمعاندِ
- ٤١بَقيت لِتَحصين العلا خَير شائِدوَدمت لَتَحسين الحَلا خَير سائِدِ