قصائد

وددت وما تغني الودادة أنني

كثير عزةأمويالطويلعتابالميم

  1. ١وَدِدتُ وَما تُغني الوِدادَةُ أَنَّنيبِما في ضَميرِ الحاجِبِبَّةِ عالِمُ
  2. ٢فَإِن كانَ خَيراً سَرَّني وَعَلِمتُهُوَإِن كانَ شَرّاً لَم تَلُمني اللَوائِمُ
  3. ٣وَما ذَكَرَتكِ النَفسُ إِلّا تَفَرَّقَتفَريقَينِ مِنها عاذِرٌ لي وَلائِمُ
  4. ٤فَريقٌ أَبى أَن يَقبَلَ الضَيمَ عَنوَةًوَآخِرُ مِنها قابِلُ الضَيمِ راغِمُ
  5. ٥أَروحُ وَأَغدو مِن هَواكِ وَأَستَريوَفي النَفسِ مِمّا قَد عَلِمتِ عَلاقِمُ
  6. ٦إِلى أَهلِ أَجنادَينِ مِن أَرضِ مَنبِجٍعَلى الهَولِ إِذ ضَفرُ القُوى مُتَلاحِمُ
  7. ٧وَما لَستُ مِن نُصحي أَخاكَ بِمُنكَرٍبِبُطنانَ إِذ أَهلُ القِبابِ عَماعِمُ
  8. ٨سَيَأتي أَميرَ المُؤمِنينَ وَدونَهُرُحابٌ وَأَنهارُ البُضَيعِ وَجاسِمُ
  9. ٩ثَنائي تُنَمّيهِ عَلَيَّ وَمِدحَتيسَمامٌ عَلى رُكبانِهِنَّ العَمائِمُ