وددت وما تغني الودادة أنني
كثير عزةأمويالطويلعتابالميم
- ١وَدِدتُ وَما تُغني الوِدادَةُ أَنَّنيبِما في ضَميرِ الحاجِبِبَّةِ عالِمُ
- ٢فَإِن كانَ خَيراً سَرَّني وَعَلِمتُهُوَإِن كانَ شَرّاً لَم تَلُمني اللَوائِمُ
- ٣وَما ذَكَرَتكِ النَفسُ إِلّا تَفَرَّقَتفَريقَينِ مِنها عاذِرٌ لي وَلائِمُ
- ٤فَريقٌ أَبى أَن يَقبَلَ الضَيمَ عَنوَةًوَآخِرُ مِنها قابِلُ الضَيمِ راغِمُ
- ٥أَروحُ وَأَغدو مِن هَواكِ وَأَستَريوَفي النَفسِ مِمّا قَد عَلِمتِ عَلاقِمُ
- ٦إِلى أَهلِ أَجنادَينِ مِن أَرضِ مَنبِجٍعَلى الهَولِ إِذ ضَفرُ القُوى مُتَلاحِمُ
- ٧وَما لَستُ مِن نُصحي أَخاكَ بِمُنكَرٍبِبُطنانَ إِذ أَهلُ القِبابِ عَماعِمُ
- ٨سَيَأتي أَميرَ المُؤمِنينَ وَدونَهُرُحابٌ وَأَنهارُ البُضَيعِ وَجاسِمُ
- ٩ثَنائي تُنَمّيهِ عَلَيَّ وَمِدحَتيسَمامٌ عَلى رُكبانِهِنَّ العَمائِمُ