أفي ناب منحناها فقيرا
عروة بن الوردجاهليالوافرالتاء
- ١أَفي نابٍ مَنَحناها فَقيراًلَهُ بِطِنابِنا طُنُبٌ مُصيتُ
- ٢وَفَضلَةِ سَمنَةٍ ذَهَبَت إِلَيهِوَأَكثَرُ حَقِّهِ ما لا يَفوتُ
- ٣تَبيتُ عَلى المَرافِقِ أُمُّ وَهبٍوَقَد نامَ العُيونُ لَها كَتيتُ
- ٤فَإِنَّ حَمِيتَنا أَبَداً حَرامٌوَلَيسَ لِجارِ مَنزِلِنا حَمِيتُ
- ٥وَرُبَّتَ شُبعَةٍ آثَرتُ فيهايَداً جاءَت تُغيرُ لَها هَتيتُ
- ٦يَقولُ الحَقُّ مَطلَبُهُ جَميلٌوَقَد طَلَبوا إِلَيكَ فَلَم يُقيتوا
- ٧فَقُلتُ لَهُ أَلا اِحيَ وَأَنتَ حُرٌّسَتَشبَعُ في حَياتِكَ أَو تَموتُ
- ٨إِذا ما فاتَني لَم أَستَقِلهُحَياتي وَالمَلائِمُ لا تَفوتُ
- ٩وَقَد عَلِمَت سُلَيمى أَنَّ رَأيِيوَرَأيَ البُخلِ مُختَلِفٌ شَتيتُ
- ١٠وَأَنّي لا يُريني البُخلَ رَأيٌسَواءٌ إِن عَطِشتُ وَإِن رُويتُ
- ١١وَأَنّي حينَ تَشتَجِرُ العَواليحَوالي اللُبَّ ذو رَأيٍ زَميتُ
- ١٢وَأُكفى ما عَلِمتُ بِفَضلِ عِلمٍوَأَسأَلُ ذا البَيانِ إِذا عَميتُ