ختان جرى بالنجح واليمن طائره
سبط ابن التعاويذيأيوبيالطويلالراء
- ١خِتانٌ جَرى بِالنُجحِ وَاليُمنِ طائِرُهمَوارِدُهُ مَحمودَةٌ وَمَصادِرُه
- ٢قَضَت بِتَباشيرِ الصُدورِ صُدورُهُوَنيلِ المُنى أَعجازُهُ وَأَواخِرُه
- ٣بِطالِعِ سَعدٍ لا يَغيبُ نُجومُهُوَزائِدِ حَظٍّ لا تَغِبُّ بَشائِرُه
- ٤فَيالَكَ مِن يَومٍ تَكامَلَ حُسنُهُفَرَقَّت حَواشيهِ وَراقَت مَناظِرُه
- ٥حَوى شَرَفاً يَبقى عَلى الأَرضِ ذِكرُهُإِذا فَنِيَت أَدوارُهُ وَأَعاصِرُه
- ٦يَتيهُ عَلى الأَيّامِ فَضلاً وَسودَداًفَلَو فاخَرَتهُ أَفحَمَتها مَفاخِرُه
- ٧أُفيضَ عَلى الدُنيا بِهِ ثَوبُ بَهجَةٍوَأَمسَت عَليها ضافِياتٍ حَبائِرُه
- ٨فَفي كُلِّ قَلبٍ غِبطَةٌ تَستَفِزُّهُوَنَشوَةُ سُكرٍ مِن سُرورٍ تُخامِرُه
- ٩لَقَد سَفَكَ الإِسلامُ مِنهُ وَحُكمُهُدَماً جَلَّ أَن يُلقى عَلى الأَرضِ قاطِرُه
- ١٠وَلَولا أَميرُ المُؤمِنينَ وَأَنَّهُبِإيثارِهِ في طاعَةِ اللَهِ هادِرُه
- ١١لَخَرَّت عَلى الأَرضِ السَماءُ وَزُلزِلَترَواسيهِ إِجلالاً وَغَيضَت زَواخِرُه
- ١٢أَيُعصى عَلى وِترٍ سَليلُ خَليفَةٍكَتائِبُهُ مِن حَولِهِ وَعَساكِرُه
- ١٣وَتَجني عَليهِ في يَدِ العِلجِ مُديَةٌوَخِرصانُهُ مِن دونِها وَبَواتِرُه
- ١٤وَما فارَقَت بيضُ السُيوفِ غُمودَهاوَلا حَمَلَت أُسدَ العَرينِ ضَوامِرُه
- ١٥وَلَكِنَّهُ الإِسلامُ يَنقادُ طائِعاًلَهُ كُلُّ جَبّارٍ تُطاعُ أَوامِرُه
- ١٦لِيَهنَ أَبا العَبّاسِ لِلَّهِ نِعمَةٌتُراوِحُهُ مَوصولَةً وَتُباكِرُه
- ١٧سَيَبلوا وَشيكاً مِنهُما لَيثُ غابَةٍتُمَزِّقُ أَشلاءَ الأَعادي أَظافِرُه
- ١٨وَغَيثُ سَماءٍ يَملَأُ الأُفُقَ وَدَقُهُوَيَروي صَدى الهيمِ العِطاشِ مَواطِرُه
- ١٩هُمُ أُمَراءُ المُسلِمينَ عَليهِمُإِذا ريعَ سِربُ المُلكِ تُثنى خَناصِرُه
- ٢٠وَهُم عُدَدُ الإِسلامِ إِن عَنَّ حادِثٌكَفوهُ وَهُم أَعضادُهُ وَذَخائِرُه
- ٢١بَهاليلُ مِن آلِ النَبِّيِ تَأَشَّبَتعَناصِرُهُم في خِندِفٍ وَعَناصِرُه
- ٢٢نِجارُهُم يَومَ الفِخارِ نِجارُهُوَأَحسابُهُم أَحسابُهُ وَمَآثِرُه
- ٢٣يُطيعُهُمُ الدَهرُ المُطاعُ قَضاؤُهُوَتَرهَبُهُم أَحداثُهُ وَدَوائِرُه
- ٢٤لَقَد سارَ فينا سيرَةً عُمَرِيَّةَ السِياسَةِ فَالتَأيِيدُ فيها يُسايرُه
- ٢٥إِمامٌ لِتَقوى اللَهِ وَالعَدلِ كُلُّهُوَلِلبَذلِ وَالمَعروفِ في الناسِ سائِرُه
- ٢٦كَريمُ المُحَيّا وَالشَمائِلِ يَلتَقيبِأَبوابِهِ بادي الثَناءِ وَحاضِرُه
- ٢٧أَضاءَت لَنا بَشراً أَسِرَّةُ وَجهِهِوَشَفَّت عَنِ الخُلقِ الكَريمِ سَرائِرُه
- ٢٨وَأَوسَعَ جاني الذَنبِ عَفواً وَإِن غَدَتتَضيقُ عَلَيهِ في السَماحِ مَعاذِرُه
- ٢٩هُوَ الناصِرُ الدينَ الحَنيفَ بِسَيفِهِوَآرائِهِ وَاللَهُ بِالغَيبِ ناصِرُه
- ٣٠فَخَرتُ عَلى أَبناءِ دَهري بِمَدحِهِوَعَظَّمَ قَدري أَنَّني اليَومَ شاعِرُه
- ٣١أَصوغُ لَهُ حَليَ المَديحِ وَلَم تَكُنلِتَحسُنَ إِلّا في عُلاهُ جَواهِرُه
- ٣٢فَلا زالَتِ الأَقدارُ تَجري بِأَمرِهِوَتَدفَعُ عَن حَوبائِهِ ما يُحاذِرُه
- ٣٣وَلا بَرِحَت في الخافِقينِ أَواهِلاًبِدَعوَتِهِ أَعوادُهُ وَمَنابِرُه