قد جبر الدين الإله فجبر
العجاجمخضرمالرجزدينيةالراء
- ١قَد جَبَرَ الدَينَ الإِلَهُ فَجَبَروَعَوَّرَ الرَحمَنُ مَن وَلّى العَوَر
- ٢فَالحَمدُ لِلّهِ الَّذي أَعطى الحَبرمَوالي الحَقِّ إِن المَولى شَكَر
- ٣عَهدَ نَبيٍّ ما عَفا وَما دَثَروَعَهدَ صديقٍ رَأى بِرّاً فَبَر
- ٤وَعَهدَ عُثمانَ وَعَهداً مِن عُمَروَعَهدَ إِخوانٍ هُمُ كانوا الوَزَر
- ٥وَعُصبَةِ النَبيِّ إِذ خافوا الحَصَرشَدّوا لَهُ سُلطانَهُ حَتّى اِقتَسَر
- ٦بِالقَتلِ أَقواماً وأَقواماً أَسَرتَحتَ الَّتي اِختارَ لَهُ اللَهُ الشَجَر
- ٧مُحَمَّداً وَاَختارَهُ اللَهُ الخَيرفَما وَنى مُحَمَّدٌ مُذ أَن غَفَر
- ٨لَهُ الإِلَهُ ما مَضى وَما غَبَرأَن أَظهَرَ الدينَ بِهِ حَتّى ظَهَر
- ٩هَذا أَوانُ الجِدِ إِذ جَدَّ عُمَروَصَرَّحَ اِبنُ مَعمَرٍ لِمَن ذَمَر
- ١٠وأَنزَفَ العَبرَةَ مَن لاقى العَبَرطالَ الإِنى وَزايلَ الحَقُّ الأَشَر
- ١١وَهَدَرَ الجِدُّ مِنَ الناسِ الهَدَروَلاحَتِ الحَربُ الوُجوهَ وَالسُرَر
- ١٢وَضَمَّرَت مَن كانَ حُرّاً فَضَمَرقَد كُنتَ مِن قَومٍ إِذا أُغشوا العَسَر
- ١٣تَعَسَّروا أَو يَفرِج اللَهُ الضَرَروَزادَهُم فَضلاً فَمَن شاءَ اِنتَحَر
- ١٤عَطِيَّةَ اللَهِ الإِلافَ وَالسُوَروَمَرَساً إِن مارَسوا الأَمرَ الذَكَر
- ١٥ها فَهوَ ذا فَقَد رَجا الناسُ الغِيَرمِن أَمرِهِم عَلى يَدَيكَ وَالثُؤَر
- ١٦مِن آَلِ صَعفوقٍ وأَتباعٍ أُخَرمِن طامِعينَ لا يُبالونَ الغَمَر
- ١٧فَقَد عَلا الماء الزُبى فَلا غِيَروَاَختارَ في الدينِ الحَروريُّ البَطَر
- ١٨وَأَنزَفَ الحَقَّ وَأَودى مَن كَفَركانوا كَما أَظلَمَ لَيلٌ فَاِنسَفَر
- ١٩عَن مُدلَجٍ قاسى الدُؤوبَ وَالسَهَروَخَدَرَ اللَيلِ فَيجتابُ الخَدَر
- ٢٠وَغَبراً قُتماً فَيجتابُ الغُبَرفي بِئرِ لا حُورٍ سَرى وَما شَعَر
- ٢١بِافكِهِ حَتّى رَأَى الصُبحَ جَشَرعَن ذي قَداميسَ لُهامٍ لَو دَسَر
- ٢٢بِرُكنِهِ أَركانَ دَمخٍ لا نَقَعَرأَرعَنَ جَرّارٍ إِذا جَرَّ الأَثَر
- ٢٣دَيثَ صَعباتِ القِفافِ وَابتِأَربِالسَهلِ مِدعاساً وَبِالبَيدِ النُقَر
- ٢٤كَأَنَّما زُهاؤُهُ لِمَن جَهَرلَيلٌ وَرِزُّ وَغَرِهِ إِذا وَغَر
- ٢٥سارٍ سَرى مِن قِبَلِ العَينِ فَجَرعيطَ السَحابِ وَالمرابيعَ الكُبَر
- ٢٦وَزَفَرَت فيهِ السَواقي وَزَفَربَغرَةَ نَجمٍ هاجَ لَيلاً فَبَغَر
- ٢٧ماءَ نَشاصٍ حَلَبَت مِنهُ فَدَرحَدواءُ تَحدوهُ إِذا الوَبلُ اِنتَثَر
- ٢٨وَإِن أَصابَ كَدَراً مَدَّ الكَدَرسَنابِكُ الخَيلِ يُصَدِّ عْنَ الأَيَر
- ٢٩مِنَ الصَفا العاسي وَيَدهَسنَ الغَدَرعَزازَهُ وَيَهتَمِرنَ ما انهَمَر
- ٣٠مِن سَهلِهِ وَيَتَأكَّرنَ الأُكَرخُوصاً يُساقِطنَ المِهارَ وَالمُهَر
- ٣١يَنفُضنَ أَفنانَ السَبيبِ وَالعُذَرشُعراً وُملطاً ما تَكَسَّينَ الشَعَر
- ٣٢وَالشَدنيّاتُ يُساقِطنَ النُعَرحُوصَ العُيونِ مُجهِضاتٍ ما اِستَطَر
- ٣٣مِنهُن إِتمامٌ شَكيراً فَاِشتَكَربِحاجِبٍ وَلا قَفاً وَلا اِزبأَر
- ٣٤مِنهُنَ سَيساءُ وَلا اِستَغشى الوَبَرفي لامِعِ العِقبانِ لا يَأتي الخَمَر
- ٣٥يُوَجِهُ الأَرضَ وَيستاقُ الشَجَرحلائِباً نَكثُرُ فيها مَن كَثَر
- ٣٦حَولَ اِبنِ غَرّاءَ حِصانٍ إِن وَتَرفاتَ وَإِن طالَبَ بِالوَغمِ اِقتَدَر
- ٣٧إِذا الكِرامُ اِبتَدَروا الباعَ اِبتَدَردانى جَناحَيهِ مِنَ الطُورِ فَمَر
- ٣٨تَقَضِّيَ البازي إِذا البازي كَسَرأَبصَرَ خربانَ فَضاءَ فَاِنكَدَر
- ٣٩شاكُ الكَلاليب إِذا أَهوى اَطَّفَركَعابِرَ الرُؤوسِ مِنها أو نَسَر
- ٤٠بِحَجِناتٍ يتَثَقَّبنَ البُهَركَأَنَّما يَمزِقنَ بِاللَحمِ الحَوَر
- ٤١بِجَشَّةٍ جَشّوا بِها مِمَّن نَفَرمُحَمّلينَ في الأَزِمّاتِ النُخَر
- ٤٢تَهدي قُداماهٌ عَرانينَ مُضَروَمِن قُرَيشٍ كُلَّ مَشبوبٍ أَغَر
- ٤٣حُلوَ المُساهاةِ وَإِن عادى أَمَرمُستَحصِدٍ غارَتُهُ إِذا اِئتَزَر
- ٤٤لِمُصعَبِ الأَمرِ إِذا الأَمرُ اِنقَشَرأَمَرَّهُ يَسراً فَإِن أَعيا اليَسَر
- ٤٥والتاث إلا مرة الشزر شزربِكُلِّ أَخلاقِ الشُجاعِ قَد مَهَر
- ٤٦مُعاوِدَ الإِقدامِ قَد كَرَّ وَكَرفي الغَمَراتِ بَعدَ مَن فَرَّ وَفَر
- ٤٧ثَبتٍ إِذا ما صيحَ بِالقَومِ وَقَروَاَحتَضَرَ البَأسَ إِذا البَأسُ اِحتَضَر
- ٤٨بِمُجمَعِ الروحِ إِذا الحامي اِنبَهَريُمَكِنُ السَيفَ إِذا الرُمحُ اِنأَطَر
- ٤٩في هامَةِ اللَيثِ إِذا ما اللَيثُ هَركَجَمَلِ البَحرِ إِذا خاضَ جَسَر
- ٥٠غَوارِبَ اليَمِّ إِذا اليَمُّ هَدَرحَتّى يُقالَ حاسِرٌ وَما حَسَر
- ٥١عَن ذي حَيازيمَ ضَبَطرٍ لَو هَصَرصَعبَ الفُيولِ ألحَمَ الفيلَ العَفَر
- ٥٢أَلَيسُ يَمشي قُدُماً إِذا اِدَّكَرماوُعِدَ الصابِرُ في اليَومِ اِصطَبَر
- ٥٣إِذ لَقِحَ اليَومُ العَماسُ وَاقمَطَروَخَطَرَت أَيدي الكُماةِ وَخَطَر
- ٥٤رايٌ إِذا أَورَدَهُ الطَعنُ صَدَرإِذا تَغاوى ناهِلاً أَوِ اِعتَكَر
- ٥٥تَغاوِيَ العِقبانِ يَمزِقنَ الجَزَرفي سَلبِ الغابِ إِذا هُزَّ عَتَر
- ٥٦إِذا نُفوسُ القَومِ نازَعنَ الثُغَروَاستَعَرَت سُوقُ الضِرابِ وِاَستَعَر
- ٥٧مِنهُ هَماذيٌ إِذا حَرَّت وَحَرحَتّى إِذا ما مِرجَلُ القَومِ أَفَر
- ٥٨بِالغليِ أَحمَوهُ وَأَخبَوهُ التِيَروَبِالسُرَيحيّاتِ يَخطَفنَ القَصَر
- ٥٩وَفي طِراقِ البيضِ يُوقدنَ الشَرَرصَقعاً إِذا ما رَنَّحَ الطَرفَ اِسمَدَر
- ٦٠ضَرباً إِذا صابَ اليَآفيخَ اِحتَفَرفي الهامِ دُحلاناً يُفَرِّسنَ النُعَر
- ٦١بَينَ الطِراقينِ وَيَفلينَ الشَعَرعَن قُلُبٍ ضُجمٍ تُوَرّي مَن سبَر
- ٦٢مِنها قُعُورٌ عَن قُعورٍ لَم تَذردونَ الصَدى وأُمِهِ سِتراً سَتَر
- ٦٣لا قَدحَ إِن لم تُورِ ناراً بِهَجَرذاتَ سَناً يُوقِدُها مَنِ اِفتَخَر
- ٦٤مَن شاهَدَ الأَمصارَ مِن حَيّي مُضَريا عُمَرَ بنَ مَعمَرٍ لا مُنتَظَر
- ٦٥بَعدَ الَّذي عَدا القُروصَ فَحَزَرمِن أَمرِ قومٍ خالَفوا هَذا البَشَر
- ٦٦وَاَشتَغَروا في دينِهم حَتّى اِشتَغَرفَقَد تَكَبّدتَ المُناخَ المُشتَهَر
- ٦٧فَاِعلَم بِأَنَّ ذا الجَلالِ قَد قَدَرفي الصُحُفِ الأَولى الَّتي كانَ سَطَر
- ٦٨أَمرَكَ هَذا فَاِحتَفِظ فيهِ النَتَروَفَترَةَ الأَمرِ وَمُودٍ مَن فَتَر
- ٦٩فَأَينَما جَرَيتَ أُعطيتَ الظَفَرشَهادَةً فيها طُهورُ مَن طَهَر
- ٧٠أَو وَقعَةً تَجلو عَنِ الدينِ القَذَرأَو شَرَفاً يُتِمُّ نُوراً قَد زَهَر
- ٧١كَما تُتِمُّ لَيلَةُ البَدرِ القَمَرلَقَد سَما اِبنُ مَعمَرٍ حينَ اِعتَمَر
- ٧٢مَغزىً بَعيداً مِن بَعيدٍ وَضَبَرمِن مُخَّةِ الناسِ الَّذي كانَ اِمتَخَر
- ٧٣ثَلاثَةً وَسِتَّةً وَاِثنَي عَشَرأَلفاً يَجُرّونَ مِنَ الخَيلِ العَكَر
- ٧٤في مُرجَحِنٍ لَجِبٍ إِذا اثْبَجَرسَدَّ الرِهاءَ وَالفِجاجَ وَاَجتَهَر
- ٧٥بَطنَ العِراقِ الجُبَّ مِنهُ وَالنَهَروَإِن عَلوا وَعراً وَقَد خافوا الوَعّر
- ٧٦لَيلاً تَغَشّى صَعبَهُ وَما اِختَصَرسَيلَ الجَرادِ السُدِّ يَرتادُ الخَضَر
- ٧٧آواهُ لَيلٌ غَرِضاً ثُمَّ اِبتَكَروفَثَأَت عَنهُ ضَحى الشَرقِ الخَصَر
- ٧٨فَمَدَّ أَعرافَ العَجاجِ وَاِنتَشَروَاِنفَرَجَت عَنهُ البِلادُ وَاَنكَدَر
- ٧٩عَشِّي رَبيعَ وَاَقصُري فيمَن قَصَروَاَبكي عَلى مُلكِكِ إِذ أَمسى اِنقَعَر
- ٨٠وَاِنقَطَعَت مِنهُ الرَجاةُ وَاِنبَتَروَاَشتَقَّ شُؤبوبُ الشِقاقِ وَاشفَتَر
- ٨١وَأَزلَفَتهُ لُجَّةُ الغَيثِ سَحَرإِذ مَطَرَت فيهِ الأَيادي وَمَطَر
- ٨٢بِصاعِقاتِ المَوتِ يَكشِفنَ الحَيَرعَنِ الدَجارى وَيُقَوِّمنَ الصَعَر
- ٨٣وَالسَلباتِ السُحمِ يَشفينَ الزَوَرمِنَ المُحامينَ إِذا البَأسُ اِسمَهَر
- ٨٤بِالقَعصِ القاضي وَيَبعَجنَ الجُفَرمِن قَصَبِ الجَوفِ وَيخلُلنَ الثُجَر
- ٨٥شَكَّ السَفافيدِ الشواءَ المُصطَهِرإِذ حَسِبوا أَنَّ الجِهادَ وَالظَفَر
- ٨٦إِيضاعُ بَينَ الخِضرِماتِ وَهَجَرمُعَلِّقينَ في الكَلاليبِ السُفَر
- ٨٧فَأَلقِمِ الكَلبَ اليَمامي الحَجَرلا تَحسَبَنَّ الخَندَقَينِ وَالحَفَر
- ٨٨وَخَرسَهُ المُحَمَرَّ مِنهُ ما اِعتَصَروَحائِطَ الطَرفاءِ يَكفي مَن حَظَر
- ٨٩آذِيَّ أَورادٍ يُغَيِّفنَ النَظَرشُهبٌ إِذا ما مُجنَ مَوَّجنَ البَصَر
- ٩٠بِذي إِيادَينِ إِذا عُدَّ اِعتَكَرحَتّى يَحارَ الطَرفُ أَو يَخشى الحَيَر