قصائد

قد جبر الدين الإله فجبر

العجاجمخضرمالرجزدينيةالراء

  1. ١قَد جَبَرَ الدَينَ الإِلَهُ فَجَبَروَعَوَّرَ الرَحمَنُ مَن وَلّى العَوَر
  2. ٢فَالحَمدُ لِلّهِ الَّذي أَعطى الحَبرمَوالي الحَقِّ إِن المَولى شَكَر
  3. ٣عَهدَ نَبيٍّ ما عَفا وَما دَثَروَعَهدَ صديقٍ رَأى بِرّاً فَبَر
  4. ٤وَعَهدَ عُثمانَ وَعَهداً مِن عُمَروَعَهدَ إِخوانٍ هُمُ كانوا الوَزَر
  5. ٥وَعُصبَةِ النَبيِّ إِذ خافوا الحَصَرشَدّوا لَهُ سُلطانَهُ حَتّى اِقتَسَر
  6. ٦بِالقَتلِ أَقواماً وأَقواماً أَسَرتَحتَ الَّتي اِختارَ لَهُ اللَهُ الشَجَر
  7. ٧مُحَمَّداً وَاَختارَهُ اللَهُ الخَيرفَما وَنى مُحَمَّدٌ مُذ أَن غَفَر
  8. ٨لَهُ الإِلَهُ ما مَضى وَما غَبَرأَن أَظهَرَ الدينَ بِهِ حَتّى ظَهَر
  9. ٩هَذا أَوانُ الجِدِ إِذ جَدَّ عُمَروَصَرَّحَ اِبنُ مَعمَرٍ لِمَن ذَمَر
  10. ١٠وأَنزَفَ العَبرَةَ مَن لاقى العَبَرطالَ الإِنى وَزايلَ الحَقُّ الأَشَر
  11. ١١وَهَدَرَ الجِدُّ مِنَ الناسِ الهَدَروَلاحَتِ الحَربُ الوُجوهَ وَالسُرَر
  12. ١٢وَضَمَّرَت مَن كانَ حُرّاً فَضَمَرقَد كُنتَ مِن قَومٍ إِذا أُغشوا العَسَر
  13. ١٣تَعَسَّروا أَو يَفرِج اللَهُ الضَرَروَزادَهُم فَضلاً فَمَن شاءَ اِنتَحَر
  14. ١٤عَطِيَّةَ اللَهِ الإِلافَ وَالسُوَروَمَرَساً إِن مارَسوا الأَمرَ الذَكَر
  15. ١٥ها فَهوَ ذا فَقَد رَجا الناسُ الغِيَرمِن أَمرِهِم عَلى يَدَيكَ وَالثُؤَر
  16. ١٦مِن آَلِ صَعفوقٍ وأَتباعٍ أُخَرمِن طامِعينَ لا يُبالونَ الغَمَر
  17. ١٧فَقَد عَلا الماء الزُبى فَلا غِيَروَاَختارَ في الدينِ الحَروريُّ البَطَر
  18. ١٨وَأَنزَفَ الحَقَّ وَأَودى مَن كَفَركانوا كَما أَظلَمَ لَيلٌ فَاِنسَفَر
  19. ١٩عَن مُدلَجٍ قاسى الدُؤوبَ وَالسَهَروَخَدَرَ اللَيلِ فَيجتابُ الخَدَر
  20. ٢٠وَغَبراً قُتماً فَيجتابُ الغُبَرفي بِئرِ لا حُورٍ سَرى وَما شَعَر
  21. ٢١بِافكِهِ حَتّى رَأَى الصُبحَ جَشَرعَن ذي قَداميسَ لُهامٍ لَو دَسَر
  22. ٢٢بِرُكنِهِ أَركانَ دَمخٍ لا نَقَعَرأَرعَنَ جَرّارٍ إِذا جَرَّ الأَثَر
  23. ٢٣دَيثَ صَعباتِ القِفافِ وَابتِأَربِالسَهلِ مِدعاساً وَبِالبَيدِ النُقَر
  24. ٢٤كَأَنَّما زُهاؤُهُ لِمَن جَهَرلَيلٌ وَرِزُّ وَغَرِهِ إِذا وَغَر
  25. ٢٥سارٍ سَرى مِن قِبَلِ العَينِ فَجَرعيطَ السَحابِ وَالمرابيعَ الكُبَر
  26. ٢٦وَزَفَرَت فيهِ السَواقي وَزَفَربَغرَةَ نَجمٍ هاجَ لَيلاً فَبَغَر
  27. ٢٧ماءَ نَشاصٍ حَلَبَت مِنهُ فَدَرحَدواءُ تَحدوهُ إِذا الوَبلُ اِنتَثَر
  28. ٢٨وَإِن أَصابَ كَدَراً مَدَّ الكَدَرسَنابِكُ الخَيلِ يُصَدِّ عْنَ الأَيَر
  29. ٢٩مِنَ الصَفا العاسي وَيَدهَسنَ الغَدَرعَزازَهُ وَيَهتَمِرنَ ما انهَمَر
  30. ٣٠مِن سَهلِهِ وَيَتَأكَّرنَ الأُكَرخُوصاً يُساقِطنَ المِهارَ وَالمُهَر
  31. ٣١يَنفُضنَ أَفنانَ السَبيبِ وَالعُذَرشُعراً وُملطاً ما تَكَسَّينَ الشَعَر
  32. ٣٢وَالشَدنيّاتُ يُساقِطنَ النُعَرحُوصَ العُيونِ مُجهِضاتٍ ما اِستَطَر
  33. ٣٣مِنهُن إِتمامٌ شَكيراً فَاِشتَكَربِحاجِبٍ وَلا قَفاً وَلا اِزبأَر
  34. ٣٤مِنهُنَ سَيساءُ وَلا اِستَغشى الوَبَرفي لامِعِ العِقبانِ لا يَأتي الخَمَر
  35. ٣٥يُوَجِهُ الأَرضَ وَيستاقُ الشَجَرحلائِباً نَكثُرُ فيها مَن كَثَر
  36. ٣٦حَولَ اِبنِ غَرّاءَ حِصانٍ إِن وَتَرفاتَ وَإِن طالَبَ بِالوَغمِ اِقتَدَر
  37. ٣٧إِذا الكِرامُ اِبتَدَروا الباعَ اِبتَدَردانى جَناحَيهِ مِنَ الطُورِ فَمَر
  38. ٣٨تَقَضِّيَ البازي إِذا البازي كَسَرأَبصَرَ خربانَ فَضاءَ فَاِنكَدَر
  39. ٣٩شاكُ الكَلاليب إِذا أَهوى اَطَّفَركَعابِرَ الرُؤوسِ مِنها أو نَسَر
  40. ٤٠بِحَجِناتٍ يتَثَقَّبنَ البُهَركَأَنَّما يَمزِقنَ بِاللَحمِ الحَوَر
  41. ٤١بِجَشَّةٍ جَشّوا بِها مِمَّن نَفَرمُحَمّلينَ في الأَزِمّاتِ النُخَر
  42. ٤٢تَهدي قُداماهٌ عَرانينَ مُضَروَمِن قُرَيشٍ كُلَّ مَشبوبٍ أَغَر
  43. ٤٣حُلوَ المُساهاةِ وَإِن عادى أَمَرمُستَحصِدٍ غارَتُهُ إِذا اِئتَزَر
  44. ٤٤لِمُصعَبِ الأَمرِ إِذا الأَمرُ اِنقَشَرأَمَرَّهُ يَسراً فَإِن أَعيا اليَسَر
  45. ٤٥والتاث إلا مرة الشزر شزربِكُلِّ أَخلاقِ الشُجاعِ قَد مَهَر
  46. ٤٦مُعاوِدَ الإِقدامِ قَد كَرَّ وَكَرفي الغَمَراتِ بَعدَ مَن فَرَّ وَفَر
  47. ٤٧ثَبتٍ إِذا ما صيحَ بِالقَومِ وَقَروَاَحتَضَرَ البَأسَ إِذا البَأسُ اِحتَضَر
  48. ٤٨بِمُجمَعِ الروحِ إِذا الحامي اِنبَهَريُمَكِنُ السَيفَ إِذا الرُمحُ اِنأَطَر
  49. ٤٩في هامَةِ اللَيثِ إِذا ما اللَيثُ هَركَجَمَلِ البَحرِ إِذا خاضَ جَسَر
  50. ٥٠غَوارِبَ اليَمِّ إِذا اليَمُّ هَدَرحَتّى يُقالَ حاسِرٌ وَما حَسَر
  51. ٥١عَن ذي حَيازيمَ ضَبَطرٍ لَو هَصَرصَعبَ الفُيولِ ألحَمَ الفيلَ العَفَر
  52. ٥٢أَلَيسُ يَمشي قُدُماً إِذا اِدَّكَرماوُعِدَ الصابِرُ في اليَومِ اِصطَبَر
  53. ٥٣إِذ لَقِحَ اليَومُ العَماسُ وَاقمَطَروَخَطَرَت أَيدي الكُماةِ وَخَطَر
  54. ٥٤رايٌ إِذا أَورَدَهُ الطَعنُ صَدَرإِذا تَغاوى ناهِلاً أَوِ اِعتَكَر
  55. ٥٥تَغاوِيَ العِقبانِ يَمزِقنَ الجَزَرفي سَلبِ الغابِ إِذا هُزَّ عَتَر
  56. ٥٦إِذا نُفوسُ القَومِ نازَعنَ الثُغَروَاستَعَرَت سُوقُ الضِرابِ وِاَستَعَر
  57. ٥٧مِنهُ هَماذيٌ إِذا حَرَّت وَحَرحَتّى إِذا ما مِرجَلُ القَومِ أَفَر
  58. ٥٨بِالغليِ أَحمَوهُ وَأَخبَوهُ التِيَروَبِالسُرَيحيّاتِ يَخطَفنَ القَصَر
  59. ٥٩وَفي طِراقِ البيضِ يُوقدنَ الشَرَرصَقعاً إِذا ما رَنَّحَ الطَرفَ اِسمَدَر
  60. ٦٠ضَرباً إِذا صابَ اليَآفيخَ اِحتَفَرفي الهامِ دُحلاناً يُفَرِّسنَ النُعَر
  61. ٦١بَينَ الطِراقينِ وَيَفلينَ الشَعَرعَن قُلُبٍ ضُجمٍ تُوَرّي مَن سبَر
  62. ٦٢مِنها قُعُورٌ عَن قُعورٍ لَم تَذردونَ الصَدى وأُمِهِ سِتراً سَتَر
  63. ٦٣لا قَدحَ إِن لم تُورِ ناراً بِهَجَرذاتَ سَناً يُوقِدُها مَنِ اِفتَخَر
  64. ٦٤مَن شاهَدَ الأَمصارَ مِن حَيّي مُضَريا عُمَرَ بنَ مَعمَرٍ لا مُنتَظَر
  65. ٦٥بَعدَ الَّذي عَدا القُروصَ فَحَزَرمِن أَمرِ قومٍ خالَفوا هَذا البَشَر
  66. ٦٦وَاَشتَغَروا في دينِهم حَتّى اِشتَغَرفَقَد تَكَبّدتَ المُناخَ المُشتَهَر
  67. ٦٧فَاِعلَم بِأَنَّ ذا الجَلالِ قَد قَدَرفي الصُحُفِ الأَولى الَّتي كانَ سَطَر
  68. ٦٨أَمرَكَ هَذا فَاِحتَفِظ فيهِ النَتَروَفَترَةَ الأَمرِ وَمُودٍ مَن فَتَر
  69. ٦٩فَأَينَما جَرَيتَ أُعطيتَ الظَفَرشَهادَةً فيها طُهورُ مَن طَهَر
  70. ٧٠أَو وَقعَةً تَجلو عَنِ الدينِ القَذَرأَو شَرَفاً يُتِمُّ نُوراً قَد زَهَر
  71. ٧١كَما تُتِمُّ لَيلَةُ البَدرِ القَمَرلَقَد سَما اِبنُ مَعمَرٍ حينَ اِعتَمَر
  72. ٧٢مَغزىً بَعيداً مِن بَعيدٍ وَضَبَرمِن مُخَّةِ الناسِ الَّذي كانَ اِمتَخَر
  73. ٧٣ثَلاثَةً وَسِتَّةً وَاِثنَي عَشَرأَلفاً يَجُرّونَ مِنَ الخَيلِ العَكَر
  74. ٧٤في مُرجَحِنٍ لَجِبٍ إِذا اثْبَجَرسَدَّ الرِهاءَ وَالفِجاجَ وَاَجتَهَر
  75. ٧٥بَطنَ العِراقِ الجُبَّ مِنهُ وَالنَهَروَإِن عَلوا وَعراً وَقَد خافوا الوَعّر
  76. ٧٦لَيلاً تَغَشّى صَعبَهُ وَما اِختَصَرسَيلَ الجَرادِ السُدِّ يَرتادُ الخَضَر
  77. ٧٧آواهُ لَيلٌ غَرِضاً ثُمَّ اِبتَكَروفَثَأَت عَنهُ ضَحى الشَرقِ الخَصَر
  78. ٧٨فَمَدَّ أَعرافَ العَجاجِ وَاِنتَشَروَاِنفَرَجَت عَنهُ البِلادُ وَاَنكَدَر
  79. ٧٩عَشِّي رَبيعَ وَاَقصُري فيمَن قَصَروَاَبكي عَلى مُلكِكِ إِذ أَمسى اِنقَعَر
  80. ٨٠وَاِنقَطَعَت مِنهُ الرَجاةُ وَاِنبَتَروَاَشتَقَّ شُؤبوبُ الشِقاقِ وَاشفَتَر
  81. ٨١وَأَزلَفَتهُ لُجَّةُ الغَيثِ سَحَرإِذ مَطَرَت فيهِ الأَيادي وَمَطَر
  82. ٨٢بِصاعِقاتِ المَوتِ يَكشِفنَ الحَيَرعَنِ الدَجارى وَيُقَوِّمنَ الصَعَر
  83. ٨٣وَالسَلباتِ السُحمِ يَشفينَ الزَوَرمِنَ المُحامينَ إِذا البَأسُ اِسمَهَر
  84. ٨٤بِالقَعصِ القاضي وَيَبعَجنَ الجُفَرمِن قَصَبِ الجَوفِ وَيخلُلنَ الثُجَر
  85. ٨٥شَكَّ السَفافيدِ الشواءَ المُصطَهِرإِذ حَسِبوا أَنَّ الجِهادَ وَالظَفَر
  86. ٨٦إِيضاعُ بَينَ الخِضرِماتِ وَهَجَرمُعَلِّقينَ في الكَلاليبِ السُفَر
  87. ٨٧فَأَلقِمِ الكَلبَ اليَمامي الحَجَرلا تَحسَبَنَّ الخَندَقَينِ وَالحَفَر
  88. ٨٨وَخَرسَهُ المُحَمَرَّ مِنهُ ما اِعتَصَروَحائِطَ الطَرفاءِ يَكفي مَن حَظَر
  89. ٨٩آذِيَّ أَورادٍ يُغَيِّفنَ النَظَرشُهبٌ إِذا ما مُجنَ مَوَّجنَ البَصَر
  90. ٩٠بِذي إِيادَينِ إِذا عُدَّ اِعتَكَرحَتّى يَحارَ الطَرفُ أَو يَخشى الحَيَر