أعينى جود بالدموع السواكب
سراقة البارقيأمويالطويلحزنالباء
- ١أَعينَىَّ جُودَ بالدُّمُوعِ السَّواكِبِوَكونَا كَوَاهِى شَنَّةِ مع راكب
- ٢فَإِنَّ سُرُورَ العَيشِ قَد حِيلَ دُونَهُوَمَا الشَّرُّ فِى الدُّنيَا بِضَربَةِ لاَ لازِبِ
- ٣وللأَزدِ فَابكِى إِذ أُصِيبَت سَرَاتُهُمفَقُبحاً لِعَيشٍ بَعدَ ذلِكَ خضائِبِ
- ٤نُرَجِّى خُلُوداً بَعدَهُم وَتَغُولُنَاغَوَائِلُ مَوتٍ أَو قِرَاعُ الكَتَائِبِ
- ٥وَكُنَّا بِخَيرٍ قَبلَ قَتلِ ابنش مِخنَفٍوَكُلُّ امرِىءٍ يَوماً لَبَعضِ المَذَاهِبِ
- ٦أَمَارَ دُمُوعَ الشِّيبش مِن أَهلِ مِصرِهِوَعَجَّلَ فِى الشُّبَّانِ شَيبَ الذَّوَائِبِ
- ٧وَقَاتَلَ حَتَّى مَاتَ أَكرَمَ مِيتَةٍوَخَرَّ عَلَى وَجهٍ كَرِيمش وَحَاجِبِ
- ٨عَشِيَّةَ حَالَ الصَّفُّ إِلاَّ عِصَابَةًمشنَ الأَزدِ تَمشِى بالسُّيُوفِ القَوَاضِبِ
- ٩فَيَا عَينُ بَكِّى مِخنَفاً وَابنَ مِخنَفٍوَفُرسَانَ قَومِى قُصرَةً وَأَقَارِبِى
- ١٠وبُعدَ جُبَاةٍ فِى أَرُومَةِ بارِقٍولَيسَ المَنَاياَ مُرضِيَاتُ المُعَاتِبِ
- ١١فُجِعنَا بِهِ لا وَانِياً مُتَوانِياًوَلا عَاجِزاً عِندَ الأُمُورِ النَّوَائِبِ
- ١٢وَلَو سُئِلَت مِنهُ شَنُوءَةُ فِديَةًلأَعطَوا نُفُوسَ القَومِ بَعدَ الحَرَائِبِ
- ١٣لِمَن لا يَخَافُ القَومُ سَقطَةَ رَأيِهِإِذا زَاغَ أصحَابُ الحُلومِ العَوَازِبِ
- ١٤وسَائِلُهُ مُعطَى الجزِيل ولَم تَكُنتُهَيِّبُهُ قِدما عِظَامُ المَوَاهِبِ
- ١٥وكَان هَيُوبا لِلفَوَاحِشِ كُلِّهَاولَيسَ لأَبطالِ الرِّجال بِهَائِبِ
- ١٦ولم يَكُ مِمَّن يَملأُ الرَّوعُ صَدرَهُإِذَا رَاغَ أَهلُ الخِبِّ رَوغَ الثَّعالِبِ
- ١٧وَإِيَاسَ فَابكِيهِ إِذا اشتَجَرَ القَنَألَدَى الرَّوعِ أَو كَلَّت رِقَاقُ المَضَارِبِ
- ١٨وَحَادَ رِجَالٌ عَن رَجَالٍ وَأَبرَزَتنَوَاجِذَهَأ يَومَ الطِّعَانِ مَرَازِبِى
- ١٩وَإِن ذُكِرَ الحِلمُ المُزَيِّنُ أَهلَهُفَمَا الحِلمُ عَنهُ يَومَ ذَاكَ بِغَائِبِ
- ٢٠وَكَانَ زَعِيمَ القَومِ فِيمَا يَنُوبُهُمإِذَا عَىَّ مَن يَومَ ذَاكَ بِغَائِبِ
- ٢١وَكَانَ لَهُ فِى ذِروَةِ الحَىِّ مَنصِبٌوَلَيسَ كَمَن عَضَّ الفِرَا بِالمَشَاعِبِ
- ٢٢وَلاَ خَامِلٍ فِيهِم إِذا مَا نَسَبتهُولَكِنَّهُ مِن بَارِقٍ فِى الذَّوَائِبٍِ
- ٢٣فلاَ وَلَدَت أُنثَى وَلاَ آبَ غَائِبٌإِلَى أهلِهِ إن كانَ لَيسَ بِآئِبِ
- ٢٤وَغَرقَدَةَ القَرمَ الَّذِى بَذ قَومَهُغُلاَماً إِلَى أَن شَابَ غَيرَ الأَكاذِبِ
- ٢٥وَأَخصَبَهُم رَحلاً وَفِى السَّفرِ عِصمَةٌإِذَا كَانَ زَادُ القَومِ مَا فِى الحَقَائِبِ
- ٢٦وَآبَاهُمُ لِلضَّيمِ حِينَ يُسَامُهُإِذَا قِيدَتِ النَّوكَى كَقَودِ الجَنَائِبِ
- ٢٧وَمَا اللَّيثُ إِذ يَعدُو عَلَى أَلفٍ فَارِسٍوَتَحتَ هَوادِى خَيلِهِم ألفُ نَاشِبِ
- ٢٨مُوَازٍ ولاَ عِدلٌ لِعُروَةَ إِذ غَدَاعلى صَفٍّ صِفِّينَ العَظيمِ المَوَاكِبِ
- ٢٩وَلاَ جُندَباً إِذ صَالَ بالسَّيفِ صَولَةًعلى سَاحِرٍ فِى حَافَةِ السُّوقِ لاَعِبِ
- ٣٠وَكانَ أخَا لَيلٍ طَوِيلٍ قِيَامُهُإِذَا النَّومُ أَلهَى حُبُّهُ كُلَّ جَانِبِ
- ٣١وَقَيسُ بنُ عَوفٍ فَاندُبِيهِ بِعَبرَةٍإِذَا الخَيلُ جَالَت بِالرِّجَالِ عَصَائِبِ
- ٣٢وَإِن ذَهِلت نَفسِى وَأَذهِبَ دَاؤُهَافمَا دَاءُ نَفسِى مِن حَكِيمٍ بِذَاهِبٍ
- ٣٣حَمَى صَقعَبٌ تَحَتَ اللِّوَاءِ ذِمَارَهُبِضَربٍ كَأَفوَاهِ اللِّقَاحِ السَّوَارِبِ