قصائد

أعينى جود بالدموع السواكب

سراقة البارقيأمويالطويلحزنالباء

  1. ١أَعينَىَّ جُودَ بالدُّمُوعِ السَّواكِبِوَكونَا كَوَاهِى شَنَّةِ مع راكب
  2. ٢فَإِنَّ سُرُورَ العَيشِ قَد حِيلَ دُونَهُوَمَا الشَّرُّ فِى الدُّنيَا بِضَربَةِ لاَ لازِبِ
  3. ٣وللأَزدِ فَابكِى إِذ أُصِيبَت سَرَاتُهُمفَقُبحاً لِعَيشٍ بَعدَ ذلِكَ خضائِبِ
  4. ٤نُرَجِّى خُلُوداً بَعدَهُم وَتَغُولُنَاغَوَائِلُ مَوتٍ أَو قِرَاعُ الكَتَائِبِ
  5. ٥وَكُنَّا بِخَيرٍ قَبلَ قَتلِ ابنش مِخنَفٍوَكُلُّ امرِىءٍ يَوماً لَبَعضِ المَذَاهِبِ
  6. ٦أَمَارَ دُمُوعَ الشِّيبش مِن أَهلِ مِصرِهِوَعَجَّلَ فِى الشُّبَّانِ شَيبَ الذَّوَائِبِ
  7. ٧وَقَاتَلَ حَتَّى مَاتَ أَكرَمَ مِيتَةٍوَخَرَّ عَلَى وَجهٍ كَرِيمش وَحَاجِبِ
  8. ٨عَشِيَّةَ حَالَ الصَّفُّ إِلاَّ عِصَابَةًمشنَ الأَزدِ تَمشِى بالسُّيُوفِ القَوَاضِبِ
  9. ٩فَيَا عَينُ بَكِّى مِخنَفاً وَابنَ مِخنَفٍوَفُرسَانَ قَومِى قُصرَةً وَأَقَارِبِى
  10. ١٠وبُعدَ جُبَاةٍ فِى أَرُومَةِ بارِقٍولَيسَ المَنَاياَ مُرضِيَاتُ المُعَاتِبِ
  11. ١١فُجِعنَا بِهِ لا وَانِياً مُتَوانِياًوَلا عَاجِزاً عِندَ الأُمُورِ النَّوَائِبِ
  12. ١٢وَلَو سُئِلَت مِنهُ شَنُوءَةُ فِديَةًلأَعطَوا نُفُوسَ القَومِ بَعدَ الحَرَائِبِ
  13. ١٣لِمَن لا يَخَافُ القَومُ سَقطَةَ رَأيِهِإِذا زَاغَ أصحَابُ الحُلومِ العَوَازِبِ
  14. ١٤وسَائِلُهُ مُعطَى الجزِيل ولَم تَكُنتُهَيِّبُهُ قِدما عِظَامُ المَوَاهِبِ
  15. ١٥وكَان هَيُوبا لِلفَوَاحِشِ كُلِّهَاولَيسَ لأَبطالِ الرِّجال بِهَائِبِ
  16. ١٦ولم يَكُ مِمَّن يَملأُ الرَّوعُ صَدرَهُإِذَا رَاغَ أَهلُ الخِبِّ رَوغَ الثَّعالِبِ
  17. ١٧وَإِيَاسَ فَابكِيهِ إِذا اشتَجَرَ القَنَألَدَى الرَّوعِ أَو كَلَّت رِقَاقُ المَضَارِبِ
  18. ١٨وَحَادَ رِجَالٌ عَن رَجَالٍ وَأَبرَزَتنَوَاجِذَهَأ يَومَ الطِّعَانِ مَرَازِبِى
  19. ١٩وَإِن ذُكِرَ الحِلمُ المُزَيِّنُ أَهلَهُفَمَا الحِلمُ عَنهُ يَومَ ذَاكَ بِغَائِبِ
  20. ٢٠وَكَانَ زَعِيمَ القَومِ فِيمَا يَنُوبُهُمإِذَا عَىَّ مَن يَومَ ذَاكَ بِغَائِبِ
  21. ٢١وَكَانَ لَهُ فِى ذِروَةِ الحَىِّ مَنصِبٌوَلَيسَ كَمَن عَضَّ الفِرَا بِالمَشَاعِبِ
  22. ٢٢وَلاَ خَامِلٍ فِيهِم إِذا مَا نَسَبتهُولَكِنَّهُ مِن بَارِقٍ فِى الذَّوَائِبٍِ
  23. ٢٣فلاَ وَلَدَت أُنثَى وَلاَ آبَ غَائِبٌإِلَى أهلِهِ إن كانَ لَيسَ بِآئِبِ
  24. ٢٤وَغَرقَدَةَ القَرمَ الَّذِى بَذ قَومَهُغُلاَماً إِلَى أَن شَابَ غَيرَ الأَكاذِبِ
  25. ٢٥وَأَخصَبَهُم رَحلاً وَفِى السَّفرِ عِصمَةٌإِذَا كَانَ زَادُ القَومِ مَا فِى الحَقَائِبِ
  26. ٢٦وَآبَاهُمُ لِلضَّيمِ حِينَ يُسَامُهُإِذَا قِيدَتِ النَّوكَى كَقَودِ الجَنَائِبِ
  27. ٢٧وَمَا اللَّيثُ إِذ يَعدُو عَلَى أَلفٍ فَارِسٍوَتَحتَ هَوادِى خَيلِهِم ألفُ نَاشِبِ
  28. ٢٨مُوَازٍ ولاَ عِدلٌ لِعُروَةَ إِذ غَدَاعلى صَفٍّ صِفِّينَ العَظيمِ المَوَاكِبِ
  29. ٢٩وَلاَ جُندَباً إِذ صَالَ بالسَّيفِ صَولَةًعلى سَاحِرٍ فِى حَافَةِ السُّوقِ لاَعِبِ
  30. ٣٠وَكانَ أخَا لَيلٍ طَوِيلٍ قِيَامُهُإِذَا النَّومُ أَلهَى حُبُّهُ كُلَّ جَانِبِ
  31. ٣١وَقَيسُ بنُ عَوفٍ فَاندُبِيهِ بِعَبرَةٍإِذَا الخَيلُ جَالَت بِالرِّجَالِ عَصَائِبِ
  32. ٣٢وَإِن ذَهِلت نَفسِى وَأَذهِبَ دَاؤُهَافمَا دَاءُ نَفسِى مِن حَكِيمٍ بِذَاهِبٍ
  33. ٣٣حَمَى صَقعَبٌ تَحَتَ اللِّوَاءِ ذِمَارَهُبِضَربٍ كَأَفوَاهِ اللِّقَاحِ السَّوَارِبِ