يمينك أورى إن قدحت من الزند
التطيلي الأعمىأندلسيالطويلالدال
- ١يمينُكَ أوْرَى إنْ قدحتَ من الزّنْدِووجْهُكَ أجْدَى إنْ قَدِمْتَ من السَّعْدِ
- ٢وعزْمُكَ أمْضَى حين يَشْتَجِرُ القَنَامن الأسمرِ الخطّيِّ والأبيضِ الهندي
- ٣وذكرُكَ أحْلَى أو ألذُّ منَ المُنَىوإن قيلَ أحلى أو ألذُّ من الشَّهد
- ٤وقربُكَ أَوْفَى بالمكارمِ والعُلاَمن الحر بالمأثور أو كرم العهد
- ٥نَهَجْتَ سبيلَ المجدِ من بعدِ ما عَفَتْومحت كما محت وشائع من برد
- ٦فلا يَتَعَامَوْا أو فلا يَتَوَاكَلُوافقد عَرَفُوا كيفَ الطريقُ إلى المجد
- ٧ودونهمُ فليقتدُوا بابن حُرّةٍأشاعَ الفَعالَ الحرّ في الزّمن العبد
- ٨له آثرٌ في كلِّ شَرْقٍ وَمَغْرِبٍبه تَهْتَدِي الزُّهْرُ الكواكبُ أو تَهْدي
- ٩بأروعَ مِنْ سَعْدِ العشيرةِ كاسْمِهِوَنِسْبَتِهِ ما أشبَهَ الأبنَ بالجدِّ
- ١٠نماهُ أبيٌّ لا اعدِّدُ غيرَهُوفي شَرَفِ الوُسْطَى يُرَى شَرَفُ العِقْدِ
- ١١أإنْ صُلْتَ حتى هابَكَ السيفُ في الغمدِوَجُدْتَ فلم تتركْ متاعاً لمن يُجْدِي
- ١٢مُدِحْتَ فَطَوْراً قيل كالمطرِ الحيانوالاً وطوراً قيلَ كالأسَدِ الوَرْدِ
- ١٣كأنْ لَم يَروْا تلك المواهبَ كالمُنىولا شَهِدُوا تلك الخلائقَ كالشَّهد
- ١٤ولا آنسوا نارَيْكَ للحربِ والفِرَىيمينَكَ في كأسٍ ويسراك في زند
- ١٥ولا انتجعُوا ذاك الجنابَ فخيَّمواإلى الكَنَفِ المحلولِ والعيشةِ الرغد
- ١٦تراهُمْ على ضَيْقِ المجال وَرُحْبِهِيُهِلَّون مِنْ مَثْنَى إليه ومنْ فرد
- ١٧إلى ماجدٍ لا يُقْبِلُ المالَ نَظْرَةًإذا لم يكنْ فيه نصيبٌ لمستجد
- ١٨حسامٌ ولكنْ ربَّما ذُكِرَ النَّدىله فثنى عِطْفَيْ قضيبٍ منَ الرّنْد
- ١٩وَبَحْرٌ ولكنْ ما الحياةُ هَنِيّةًبأطيبَ منه للعيونِ وَلِلْورِد
- ٢٠وطودٌ نَمَى زُهْرَ الكواكبِ من علٍوزادَ عليها بانتماءٍ إلى الأزْدِ
- ٢١وماءُ سماءٍ كلَّما انهملتْ بهجرى في القضيبِ اللدنِ والصَّخرَةِ الصلد
- ٢٢بأكثرَ مما يدّعي البأسُ والنّدىواكثرَ من جَهْدِ لاقصيدِ ومن جَهدي
- ٢٣مكارمُ قحطانيَّةٌ مَذْحِجِيَّةٌتعودُ على ما أفسدَ الدهرُ أو تُعْدي
- ٢٤بها قَطَعَ الركبانُ كلّ تَنُوفَةٍإذا هَبَطُوا غوراً تسامَوْا إلى نجد
- ٢٥سبقتَ العلا منذ اكتهلتَ إلى العلالعمرُك ما أَبْعَدْتَ لو كنتَ في المهد
- ٢٦ألا في سبيلِ اللهِ ليلٌ سهرتَهُتُساري النجومَ الزُّهْرَ في الظُّلَمِ الرُّبْد
- ٢٧إذا اعتكرتْ تلك الغياهبُ جُبْتَهاإلى نِيَّة جَوْرٍ وأُمْنِيّةٍ قصْد
- ٢٨إلى صورةٍ من عهدِ مأربَ خاصمتْسيوفُكُمُ عنها بأَلْسِنةٍ لُدِّ
- ٢٩وقد طَلَّحَتْ زُهْرُ النجومِ منَ السُّرَىوَرَابَكَ في أجفانها أَثرُ السُّهد
- ٣٠بِطَاءٌ على آثارِ خَيْلِكَ تَشْتَكيبِجَهْدِ سُرَاها ما طَوَيْنَ من البُعْدِ
- ٣١سلِ الرومَ في أُقليشَ يَوْمَ تَجَايَشُواألَمْ يعلموا أن الفرائسَ للأُسْدِ
- ٣٢تبارَوْا إلى تلك الحُتُوفِ فَسَلْهُمُأما كانَ عنها منْ محيصٍ ولا بُدِّ
- ٣٣ألم يكُ في الإسلامِ من مُتَعَرِّضٍبكفٍّ ولا في السَّلْمٍ من عَرَضٍ يَفْدي
- ٣٤ولا في جنودِ ا حين أتتكمُلها من قديرٍ يَدْفَعُ الهَزْلَ بالجِدِّ
- ٣٥غداةَ رماكمْ كلُّ طودٍ بمثلهِمن القَصَبِ المنأدِّ والحَلَقِ السَّرْد
- ٣٦اعزّ من الهُضْبِ التي قَذَفَتْ بهافما بالكمْ كنتمْ اذلّ من الوَهْد
- ٣٧ألم تزعموا أنّ الصليبَ وأنَّهُكأنكمُ لم تَسْمَعُوا بالقَنَا الملد
- ٣٨رُويدكمُ حتَّى تَوَوْا كيف تَرْتمِيبأنفسكمْ بين الإجازة والردّ
- ٣٩وحتى تدوسَ الخيلُ أوْجُهَ فتيةٍكرامٍ عليها غيرِ شُؤْمٍ ولا نُكْدِ
- ٤٠وَتَخْرُجَ من ليلِ الغُبَار ولو ترىشوازبَ تَرْدي تحت صمانةُ تردي
- ٤١بكلِّ فتىً جلدٍ يخوضُ غمارَهَاعلى كلِّ نهَّاضٍ بأعبائها جَلْدِ
- ٤٢هناك عرفتمْ أين أحمدُ منكمُوكان حريّاً بالبِدَارِ إلى الحمد
- ٤٣فَتَاها على مرِّ السنينَ وكهلُهَاإذا هيَ جَدّتْ بالمشايخِ والمرد
- ٤٤وحامي حماها يومَ ترمي وتتقيواسْوَتُها فيما تعيدُ وما تُبْدِي
- ٤٥وَمَنْ عُرِفَتْ سيما الوزارةِ باسْمِهكما عُرِفَتْ تيماءث بالأَبْلَقِ الفَرْد
- ٤٦بأيِّ لسانٍ أو بأيةِ فكرةٍاحَبَرُ شكري أو اعبَرُ عن وُدِّي
- ٤٧هززتَ أُبيّاً جين أرضاك عَزْمُهُحساماً صقيلَ المتنِ مُعْتدلَ الحدّ
- ٤٨وَصِفْتَ إلى مساءِ الربيعِ وَظِلِّهِفحسبُكَ مَن صَفْوٍ وناهيكَ من بَردِ
- ٤٩هما ورثا عبدَ المليك سَمَاحَهُوَنجْدَتَهُ وهذا يُعيدُ وذا يُبدي
- ٥٠فإن أَنشكَّرْ للربيعِ صنيعةًفما زلتُ من نعماهُ في زَمنِ الورد
- ٥١وإن اتحدثْ عن أُبيٍّ بفضْلِهِفعنديَ منْ تلك الأحاديث ما عندي
- ٥٢إليك القوافي كالنجومِ زواهراًبما لك فيها من جهادٍ ومن جهد
- ٥٣فما يتعاطى تلك بَعْدَكَ ماجدٌوما يتعاطَى هذه شاعرٌ بعدي