قصائد

يمينك أورى إن قدحت من الزند

التطيلي الأعمىأندلسيالطويلالدال

  1. ١يمينُكَ أوْرَى إنْ قدحتَ من الزّنْدِووجْهُكَ أجْدَى إنْ قَدِمْتَ من السَّعْدِ
  2. ٢وعزْمُكَ أمْضَى حين يَشْتَجِرُ القَنَامن الأسمرِ الخطّيِّ والأبيضِ الهندي
  3. ٣وذكرُكَ أحْلَى أو ألذُّ منَ المُنَىوإن قيلَ أحلى أو ألذُّ من الشَّهد
  4. ٤وقربُكَ أَوْفَى بالمكارمِ والعُلاَمن الحر بالمأثور أو كرم العهد
  5. ٥نَهَجْتَ سبيلَ المجدِ من بعدِ ما عَفَتْومحت كما محت وشائع من برد
  6. ٦فلا يَتَعَامَوْا أو فلا يَتَوَاكَلُوافقد عَرَفُوا كيفَ الطريقُ إلى المجد
  7. ٧ودونهمُ فليقتدُوا بابن حُرّةٍأشاعَ الفَعالَ الحرّ في الزّمن العبد
  8. ٨له آثرٌ في كلِّ شَرْقٍ وَمَغْرِبٍبه تَهْتَدِي الزُّهْرُ الكواكبُ أو تَهْدي
  9. ٩بأروعَ مِنْ سَعْدِ العشيرةِ كاسْمِهِوَنِسْبَتِهِ ما أشبَهَ الأبنَ بالجدِّ
  10. ١٠نماهُ أبيٌّ لا اعدِّدُ غيرَهُوفي شَرَفِ الوُسْطَى يُرَى شَرَفُ العِقْدِ
  11. ١١أإنْ صُلْتَ حتى هابَكَ السيفُ في الغمدِوَجُدْتَ فلم تتركْ متاعاً لمن يُجْدِي
  12. ١٢مُدِحْتَ فَطَوْراً قيل كالمطرِ الحيانوالاً وطوراً قيلَ كالأسَدِ الوَرْدِ
  13. ١٣كأنْ لَم يَروْا تلك المواهبَ كالمُنىولا شَهِدُوا تلك الخلائقَ كالشَّهد
  14. ١٤ولا آنسوا نارَيْكَ للحربِ والفِرَىيمينَكَ في كأسٍ ويسراك في زند
  15. ١٥ولا انتجعُوا ذاك الجنابَ فخيَّمواإلى الكَنَفِ المحلولِ والعيشةِ الرغد
  16. ١٦تراهُمْ على ضَيْقِ المجال وَرُحْبِهِيُهِلَّون مِنْ مَثْنَى إليه ومنْ فرد
  17. ١٧إلى ماجدٍ لا يُقْبِلُ المالَ نَظْرَةًإذا لم يكنْ فيه نصيبٌ لمستجد
  18. ١٨حسامٌ ولكنْ ربَّما ذُكِرَ النَّدىله فثنى عِطْفَيْ قضيبٍ منَ الرّنْد
  19. ١٩وَبَحْرٌ ولكنْ ما الحياةُ هَنِيّةًبأطيبَ منه للعيونِ وَلِلْورِد
  20. ٢٠وطودٌ نَمَى زُهْرَ الكواكبِ من علٍوزادَ عليها بانتماءٍ إلى الأزْدِ
  21. ٢١وماءُ سماءٍ كلَّما انهملتْ بهجرى في القضيبِ اللدنِ والصَّخرَةِ الصلد
  22. ٢٢بأكثرَ مما يدّعي البأسُ والنّدىواكثرَ من جَهْدِ لاقصيدِ ومن جَهدي
  23. ٢٣مكارمُ قحطانيَّةٌ مَذْحِجِيَّةٌتعودُ على ما أفسدَ الدهرُ أو تُعْدي
  24. ٢٤بها قَطَعَ الركبانُ كلّ تَنُوفَةٍإذا هَبَطُوا غوراً تسامَوْا إلى نجد
  25. ٢٥سبقتَ العلا منذ اكتهلتَ إلى العلالعمرُك ما أَبْعَدْتَ لو كنتَ في المهد
  26. ٢٦ألا في سبيلِ اللهِ ليلٌ سهرتَهُتُساري النجومَ الزُّهْرَ في الظُّلَمِ الرُّبْد
  27. ٢٧إذا اعتكرتْ تلك الغياهبُ جُبْتَهاإلى نِيَّة جَوْرٍ وأُمْنِيّةٍ قصْد
  28. ٢٨إلى صورةٍ من عهدِ مأربَ خاصمتْسيوفُكُمُ عنها بأَلْسِنةٍ لُدِّ
  29. ٢٩وقد طَلَّحَتْ زُهْرُ النجومِ منَ السُّرَىوَرَابَكَ في أجفانها أَثرُ السُّهد
  30. ٣٠بِطَاءٌ على آثارِ خَيْلِكَ تَشْتَكيبِجَهْدِ سُرَاها ما طَوَيْنَ من البُعْدِ
  31. ٣١سلِ الرومَ في أُقليشَ يَوْمَ تَجَايَشُواألَمْ يعلموا أن الفرائسَ للأُسْدِ
  32. ٣٢تبارَوْا إلى تلك الحُتُوفِ فَسَلْهُمُأما كانَ عنها منْ محيصٍ ولا بُدِّ
  33. ٣٣ألم يكُ في الإسلامِ من مُتَعَرِّضٍبكفٍّ ولا في السَّلْمٍ من عَرَضٍ يَفْدي
  34. ٣٤ولا في جنودِ ا حين أتتكمُلها من قديرٍ يَدْفَعُ الهَزْلَ بالجِدِّ
  35. ٣٥غداةَ رماكمْ كلُّ طودٍ بمثلهِمن القَصَبِ المنأدِّ والحَلَقِ السَّرْد
  36. ٣٦اعزّ من الهُضْبِ التي قَذَفَتْ بهافما بالكمْ كنتمْ اذلّ من الوَهْد
  37. ٣٧ألم تزعموا أنّ الصليبَ وأنَّهُكأنكمُ لم تَسْمَعُوا بالقَنَا الملد
  38. ٣٨رُويدكمُ حتَّى تَوَوْا كيف تَرْتمِيبأنفسكمْ بين الإجازة والردّ
  39. ٣٩وحتى تدوسَ الخيلُ أوْجُهَ فتيةٍكرامٍ عليها غيرِ شُؤْمٍ ولا نُكْدِ
  40. ٤٠وَتَخْرُجَ من ليلِ الغُبَار ولو ترىشوازبَ تَرْدي تحت صمانةُ تردي
  41. ٤١بكلِّ فتىً جلدٍ يخوضُ غمارَهَاعلى كلِّ نهَّاضٍ بأعبائها جَلْدِ
  42. ٤٢هناك عرفتمْ أين أحمدُ منكمُوكان حريّاً بالبِدَارِ إلى الحمد
  43. ٤٣فَتَاها على مرِّ السنينَ وكهلُهَاإذا هيَ جَدّتْ بالمشايخِ والمرد
  44. ٤٤وحامي حماها يومَ ترمي وتتقيواسْوَتُها فيما تعيدُ وما تُبْدِي
  45. ٤٥وَمَنْ عُرِفَتْ سيما الوزارةِ باسْمِهكما عُرِفَتْ تيماءث بالأَبْلَقِ الفَرْد
  46. ٤٦بأيِّ لسانٍ أو بأيةِ فكرةٍاحَبَرُ شكري أو اعبَرُ عن وُدِّي
  47. ٤٧هززتَ أُبيّاً جين أرضاك عَزْمُهُحساماً صقيلَ المتنِ مُعْتدلَ الحدّ
  48. ٤٨وَصِفْتَ إلى مساءِ الربيعِ وَظِلِّهِفحسبُكَ مَن صَفْوٍ وناهيكَ من بَردِ
  49. ٤٩هما ورثا عبدَ المليك سَمَاحَهُوَنجْدَتَهُ وهذا يُعيدُ وذا يُبدي
  50. ٥٠فإن أَنشكَّرْ للربيعِ صنيعةًفما زلتُ من نعماهُ في زَمنِ الورد
  51. ٥١وإن اتحدثْ عن أُبيٍّ بفضْلِهِفعنديَ منْ تلك الأحاديث ما عندي
  52. ٥٢إليك القوافي كالنجومِ زواهراًبما لك فيها من جهادٍ ومن جهد
  53. ٥٣فما يتعاطى تلك بَعْدَكَ ماجدٌوما يتعاطَى هذه شاعرٌ بعدي