أصاح ألا هل من سبيل إلى هند
الطرماحأمويالطويلالدال
- ١أَصاحِ أَلا هَل مِن سَبيلٍ إِلى هِندِوَريحِ الخُزامى غَضَّةً بِالثَرى الجَعدِ
- ٢وَهَل لِلَيالينا بِذي الرِمثِ رَجعَةٌفَتَشفي جَوى الأَحشاءِ مِن لاعِجِ الوَجدِ
- ٣كَأَن لَم تَخِد بِالوَصلِ يا هِندُ بَينَناجَلَبناهُ أَسفارٍ كَجَندَلَةِ الصَمدِ
- ٤بَلى ثُمَّ لَم نَملِك مَقاديرَ سُدِّيَتلَنا مِن كَذا هِندٍ عَلى قَلَّةِ الثَمدِ
- ٥وَقَد كُنتُ شِمتُ السَيفَ بَعدَ اِستِلالِهِوَحاذَرتُ يَومَ الوَعدِ ما قيلَ في الوَعدِ
- ٦وَلي في مُمِضّاتِ الهِجاءِ عَنِ الخَنامَناديحُ في جَوزٍ مِنَ القَولِ أَوقَصدِ
- ٧أَحينَ تَراءَتني مَعَدٌّ أَمامَهاوَجُرِّدتُ تَجريدَ الحُسامِ مِنَ الغِمدِ
- ٨وَجارَيتُ حَتّى ما تُبالي حَوالِبيأَذا صاحِبٍ جارانِيَ الناسُ أَم وَحدي
- ٩تَمَنّى سِقاطي المُقرِفونَ وَقَد بَلَوامَواطِنَ لا فاني الشبابِ وَلا وَغدِ
- ١٠فَإِن أَنا لَم أَفطِم تَميماً وَعَمَّهافَلا يَحذَروا لِأُمَّتي شاعِراً بَعدي
- ١١وَنُبِّئتُ أَنَّ القَينَ زَنّى عَجوزَهُقُفَيرَةَ أُمَّ السَوءِ أَن لَم يَكِد وَكدي
- ١٢سَأَسنَحُ فَليَسنَح فَميعادُنا المَدىمَدى البُعدِ إِن يَصبِر إِلى غايَةِ البُعدِ
- ١٣لَقوا عِندَ رَأسِ الخَطِّ مِنّي اِبنَ حُرَّةٍبُعَيدَ النَدى يَأوي إِلى سَنَدٍ نَهدٍ
- ١٤فَتىً لَم يُسَوِّقُ بَينَ كاظِمَةِ النَدىوَصَحراءِ فَلجٍ ثَلَّةَ الحَذَفِ القَهدِ
- ١٥وَلَم تَنتَطِق بَحرِيَّةٌ مِن مُجاشِعٍعَلَيهِ وَلَم تَدعَم لَهُ جانِبَ المَهدِ
- ١٦فَما لَكَ مِن نَجدٍ وَلا رَملِ عالِجٍإِلى مُضَرِ الفَجِّ المُيامِنِ مِن زَندِ
- ١٧أَغصَّت عَلَيكَ الأَرضَ قَحطانُ بِالقَناوَبِالهُندُوانِيّاتِ وَالقُرَّحِ الجُردِ
- ١٨فَكُن دُخساً في البَحرِ أَو جُز وَراءَهُإِلى الهِندِ إِن لَم تَلقَ قَحطانَ بِالهِندِ
- ١٩فَإِن تَلقَهُم يَوماً عَلى قيدِ فَترَةٍمِنَ الأَمرِ تَختَر قُربَ قَيسٍ عَلى البُعدِ
- ٢٠وَمَن يَكُ يَهدي أَو يُضِلُّ اِتِّباعُهُفَإِنَّ تَميماً لا تُضِلُّ وَلا تَهدي
- ٢١هَجَتني تَميمٌ أَن تَمَنَّيتُ أَنَّهاإِذا حُشِرَت وَالأَزدَ في جَنَّةِ الخُلدِ
- ٢٢مُقيمينَ فيها جيرَةً لَيسَ بَينَهُمخَفيرٌ وَلَو كانوا مِنَ العَيشِ في رَغدِ
- ٢٣وَهَل لي ذَنبٌ إِن جَلَتِ مِن بِلادِهاتَميمٌ وَلَم تَمنَع حَريماً مِنَ الأَزدِ
- ٢٤وَجاءَت لِتَقضي الحِقدَ مِن أَبلاتِهافَثَنَّت لَها قَحطانُ حِقداً عَلى حِقدِ
- ٢٥شَأَوناكَ إِذ لا دينَ نَرعى فَلَم تَزَلتَبيعاً لَنا نُجدي عَلَيكَ وَلا تُجدي
- ٢٦وَجُرِّبتَ يَومَ الأَزدِ وَالدينُ قَد دَجاعَلَيكَ فَلَم تَمنَعهُمُ خُطَّةَ الضَهدِ
- ٢٧تُرادي بِكِدّانِ الدَنا كَهفَ طَيِّئٍفَأَبصِر أَبا رَغلاتِ صَخرَةَ مَن تَردي
- ٢٨وَنَحنُ أَجارَت بِالأُقَيصِدِ هامُناطهَيَّةَ يَومَ الفارِعَينِ بِلا عَمدِ
- ٢٩وَنَحنُ تَرَغَّمنا لَقيطاً بِعِرسِهِسُلَيمى فَحَلَّت بَينَ رَمّانَ فَالفَردِ
- ٣٠وَنَحنُ حَشَونا ابنَي شِهابِ بنِ جعَفَرٍضِباعَ اللَوى مِن رَقدَ فَاِدعوا عَلى رَقدِ
- ٣١وَنَحنُ حَصَدنا يَومَ أَحجارِ ضَرغَدٍبِقُمرَة عَنزٍ نَهشَلاً أَيَّما حَصدِ
- ٣٢وَغادَرَ زَيدُ الخَثلِ سَلمى بنَ جَندَلٍبِوُسعِ إِناءٍ قوتُهُ مِن نَدى الثَمدِ
- ٣٣وَنَحنُ سَبَينا نِسوَةَ السيدِ عَنوَةًوَنَحنُ قَتَلنا بِاللِوى كاظِمي حَردِ
- ٣٤وَعِندَ بَني سَعدِ بنِ ضَبَّةَ نِعمَةٌلَنا لَم يَرُبّوها بِشُكرٍ وَلا حَمدِ
- ٣٥فَلا مِنَّةً رَبّوا وَلا بِكُفىً جَزَواوَفي زُهدِهِ ما يَرفِدَنَّكَ ذو الزُهدِ
- ٣٦ضَرَبنا بُطونَ الخَيلِ حَتّى تَدارَكَتزُرارَةَ قَسراً وَهيَ مُصغِيَةٌ تَردي
- ٣٧فَقادَت لَنا المَأمومَ في القَدِّ عَنوَةًجَنيباً إِلى ضَبعَي مُواشِكَةِ الوَخدِ
- ٣٨فَيا قَينُ هَل حُدِّثتَ يَومَ اِبنِ مِلقَطٍوَيَومَيكَ لِاِبنِ مُضرِطِ الحجرِ الصَلدِ
- ٣٩وَلَو كُنتَ حُرّاً لَم تَبِت لَيلَةَ النَقاوَجِعثِنُ تُهبى بِالكُباسِ وِالبِعَردِ
- ٤٠كَما زَعَموا إِذ أَنتَ في البَيتِ مُطِرقٌوَلَو غِبتَ فيمَن غابَ لَم تَكُ ذا فَقدِ
- ٤١وَبِتَّ خِلافَ القَومِ تَغسِلُ ثَوبَهابِكَفَّيكَ مِن مُستَكرَهِ الصائِكِ الوَردِ
- ٤٢وَبِالعَفوِ تَسعى أَو بِوِترٍ وُتِرتَهُوِكِلتاهُما ياقَينُ مَكروهَةُ الوِردِ
- ٤٣أَنا اِبنُ مُجيرِ الماءِ في شَهرِ ناجِرٍوَقَد طَمِعِ النُعمانُ في المَشرَبِ البَردِ
- ٤٤مَنَعنا حِمى غَوثٍ وَقَد دَلَفَت لَناكَتائِبُ جاءَت وَاِبنُ سَلمى عَلى حَردِ
- ٤٥وَكُنّا إِذا الأَحسابُ يَوماً تَنازَلَتوَدَقنا وَخَفَّضنا مِنَ البَرقِ وَالرَعدِ
- ٤٦مَلَأنا بِلادَ الأَرضِ مالاً وَأَنفُساًمَعَ العِزَّةِ القَسعاءِ وَالنائِلِ المُجدي
- ٤٧لَنا المُلكُ مِن عَهدِ الحِجارَة رَطبَةٌوَعَهدُ الصَفا بِالليِ مِن أَقدَمِ العَهدِ
- ٤٨لَنا سابِقاتُ العِزِّ وَالشِعرِ وَالحَصىوَرِبعِيَّةُ المَجدِ المُقَدّمِ وَالحَمدِ
- ٤٩فَقُل مِثلَها يا قَينُ إِن كُنتَ صادِقاًوَإِلّا فَمِن أَنّى تُنيرُ وَلا تَسدي
- ٥٠رَأَسنا وَجالَدنا المُلوكَ وَأُعطِيَتأَوائِلُنا في الوَفدِ مَكرُمَةَ الوَفدِ
- ٥١فَأَيُّ ثَنايا المَجدِ لَم نَطَّلِع بِهاعَلى رَغمِ مَن لَم يَطَّلِع مَنبِتَ المَجدِ
- ٥٢وَإِنَّ تَميماً وَاِفتِخاراً بِسَعدِهابِما لا يُرى مِنها بِغَورٍ وَلا نَجدِ
- ٥٣كَأُمِّ حُبَينٍ لَم يَرَ الناسُ غَيرَهاوَغابَ حُبَينٌ حيث غابَت بَنو سَعدِ