قصائد

أصاح ألا هل من سبيل إلى هند

الطرماحأمويالطويلالدال

  1. ١أَصاحِ أَلا هَل مِن سَبيلٍ إِلى هِندِوَريحِ الخُزامى غَضَّةً بِالثَرى الجَعدِ
  2. ٢وَهَل لِلَيالينا بِذي الرِمثِ رَجعَةٌفَتَشفي جَوى الأَحشاءِ مِن لاعِجِ الوَجدِ
  3. ٣كَأَن لَم تَخِد بِالوَصلِ يا هِندُ بَينَناجَلَبناهُ أَسفارٍ كَجَندَلَةِ الصَمدِ
  4. ٤بَلى ثُمَّ لَم نَملِك مَقاديرَ سُدِّيَتلَنا مِن كَذا هِندٍ عَلى قَلَّةِ الثَمدِ
  5. ٥وَقَد كُنتُ شِمتُ السَيفَ بَعدَ اِستِلالِهِوَحاذَرتُ يَومَ الوَعدِ ما قيلَ في الوَعدِ
  6. ٦وَلي في مُمِضّاتِ الهِجاءِ عَنِ الخَنامَناديحُ في جَوزٍ مِنَ القَولِ أَوقَصدِ
  7. ٧أَحينَ تَراءَتني مَعَدٌّ أَمامَهاوَجُرِّدتُ تَجريدَ الحُسامِ مِنَ الغِمدِ
  8. ٨وَجارَيتُ حَتّى ما تُبالي حَوالِبيأَذا صاحِبٍ جارانِيَ الناسُ أَم وَحدي
  9. ٩تَمَنّى سِقاطي المُقرِفونَ وَقَد بَلَوامَواطِنَ لا فاني الشبابِ وَلا وَغدِ
  10. ١٠فَإِن أَنا لَم أَفطِم تَميماً وَعَمَّهافَلا يَحذَروا لِأُمَّتي شاعِراً بَعدي
  11. ١١وَنُبِّئتُ أَنَّ القَينَ زَنّى عَجوزَهُقُفَيرَةَ أُمَّ السَوءِ أَن لَم يَكِد وَكدي
  12. ١٢سَأَسنَحُ فَليَسنَح فَميعادُنا المَدىمَدى البُعدِ إِن يَصبِر إِلى غايَةِ البُعدِ
  13. ١٣لَقوا عِندَ رَأسِ الخَطِّ مِنّي اِبنَ حُرَّةٍبُعَيدَ النَدى يَأوي إِلى سَنَدٍ نَهدٍ
  14. ١٤فَتىً لَم يُسَوِّقُ بَينَ كاظِمَةِ النَدىوَصَحراءِ فَلجٍ ثَلَّةَ الحَذَفِ القَهدِ
  15. ١٥وَلَم تَنتَطِق بَحرِيَّةٌ مِن مُجاشِعٍعَلَيهِ وَلَم تَدعَم لَهُ جانِبَ المَهدِ
  16. ١٦فَما لَكَ مِن نَجدٍ وَلا رَملِ عالِجٍإِلى مُضَرِ الفَجِّ المُيامِنِ مِن زَندِ
  17. ١٧أَغصَّت عَلَيكَ الأَرضَ قَحطانُ بِالقَناوَبِالهُندُوانِيّاتِ وَالقُرَّحِ الجُردِ
  18. ١٨فَكُن دُخساً في البَحرِ أَو جُز وَراءَهُإِلى الهِندِ إِن لَم تَلقَ قَحطانَ بِالهِندِ
  19. ١٩فَإِن تَلقَهُم يَوماً عَلى قيدِ فَترَةٍمِنَ الأَمرِ تَختَر قُربَ قَيسٍ عَلى البُعدِ
  20. ٢٠وَمَن يَكُ يَهدي أَو يُضِلُّ اِتِّباعُهُفَإِنَّ تَميماً لا تُضِلُّ وَلا تَهدي
  21. ٢١هَجَتني تَميمٌ أَن تَمَنَّيتُ أَنَّهاإِذا حُشِرَت وَالأَزدَ في جَنَّةِ الخُلدِ
  22. ٢٢مُقيمينَ فيها جيرَةً لَيسَ بَينَهُمخَفيرٌ وَلَو كانوا مِنَ العَيشِ في رَغدِ
  23. ٢٣وَهَل لي ذَنبٌ إِن جَلَتِ مِن بِلادِهاتَميمٌ وَلَم تَمنَع حَريماً مِنَ الأَزدِ
  24. ٢٤وَجاءَت لِتَقضي الحِقدَ مِن أَبلاتِهافَثَنَّت لَها قَحطانُ حِقداً عَلى حِقدِ
  25. ٢٥شَأَوناكَ إِذ لا دينَ نَرعى فَلَم تَزَلتَبيعاً لَنا نُجدي عَلَيكَ وَلا تُجدي
  26. ٢٦وَجُرِّبتَ يَومَ الأَزدِ وَالدينُ قَد دَجاعَلَيكَ فَلَم تَمنَعهُمُ خُطَّةَ الضَهدِ
  27. ٢٧تُرادي بِكِدّانِ الدَنا كَهفَ طَيِّئٍفَأَبصِر أَبا رَغلاتِ صَخرَةَ مَن تَردي
  28. ٢٨وَنَحنُ أَجارَت بِالأُقَيصِدِ هامُناطهَيَّةَ يَومَ الفارِعَينِ بِلا عَمدِ
  29. ٢٩وَنَحنُ تَرَغَّمنا لَقيطاً بِعِرسِهِسُلَيمى فَحَلَّت بَينَ رَمّانَ فَالفَردِ
  30. ٣٠وَنَحنُ حَشَونا ابنَي شِهابِ بنِ جعَفَرٍضِباعَ اللَوى مِن رَقدَ فَاِدعوا عَلى رَقدِ
  31. ٣١وَنَحنُ حَصَدنا يَومَ أَحجارِ ضَرغَدٍبِقُمرَة عَنزٍ نَهشَلاً أَيَّما حَصدِ
  32. ٣٢وَغادَرَ زَيدُ الخَثلِ سَلمى بنَ جَندَلٍبِوُسعِ إِناءٍ قوتُهُ مِن نَدى الثَمدِ
  33. ٣٣وَنَحنُ سَبَينا نِسوَةَ السيدِ عَنوَةًوَنَحنُ قَتَلنا بِاللِوى كاظِمي حَردِ
  34. ٣٤وَعِندَ بَني سَعدِ بنِ ضَبَّةَ نِعمَةٌلَنا لَم يَرُبّوها بِشُكرٍ وَلا حَمدِ
  35. ٣٥فَلا مِنَّةً رَبّوا وَلا بِكُفىً جَزَواوَفي زُهدِهِ ما يَرفِدَنَّكَ ذو الزُهدِ
  36. ٣٦ضَرَبنا بُطونَ الخَيلِ حَتّى تَدارَكَتزُرارَةَ قَسراً وَهيَ مُصغِيَةٌ تَردي
  37. ٣٧فَقادَت لَنا المَأمومَ في القَدِّ عَنوَةًجَنيباً إِلى ضَبعَي مُواشِكَةِ الوَخدِ
  38. ٣٨فَيا قَينُ هَل حُدِّثتَ يَومَ اِبنِ مِلقَطٍوَيَومَيكَ لِاِبنِ مُضرِطِ الحجرِ الصَلدِ
  39. ٣٩وَلَو كُنتَ حُرّاً لَم تَبِت لَيلَةَ النَقاوَجِعثِنُ تُهبى بِالكُباسِ وِالبِعَردِ
  40. ٤٠كَما زَعَموا إِذ أَنتَ في البَيتِ مُطِرقٌوَلَو غِبتَ فيمَن غابَ لَم تَكُ ذا فَقدِ
  41. ٤١وَبِتَّ خِلافَ القَومِ تَغسِلُ ثَوبَهابِكَفَّيكَ مِن مُستَكرَهِ الصائِكِ الوَردِ
  42. ٤٢وَبِالعَفوِ تَسعى أَو بِوِترٍ وُتِرتَهُوِكِلتاهُما ياقَينُ مَكروهَةُ الوِردِ
  43. ٤٣أَنا اِبنُ مُجيرِ الماءِ في شَهرِ ناجِرٍوَقَد طَمِعِ النُعمانُ في المَشرَبِ البَردِ
  44. ٤٤مَنَعنا حِمى غَوثٍ وَقَد دَلَفَت لَناكَتائِبُ جاءَت وَاِبنُ سَلمى عَلى حَردِ
  45. ٤٥وَكُنّا إِذا الأَحسابُ يَوماً تَنازَلَتوَدَقنا وَخَفَّضنا مِنَ البَرقِ وَالرَعدِ
  46. ٤٦مَلَأنا بِلادَ الأَرضِ مالاً وَأَنفُساًمَعَ العِزَّةِ القَسعاءِ وَالنائِلِ المُجدي
  47. ٤٧لَنا المُلكُ مِن عَهدِ الحِجارَة رَطبَةٌوَعَهدُ الصَفا بِالليِ مِن أَقدَمِ العَهدِ
  48. ٤٨لَنا سابِقاتُ العِزِّ وَالشِعرِ وَالحَصىوَرِبعِيَّةُ المَجدِ المُقَدّمِ وَالحَمدِ
  49. ٤٩فَقُل مِثلَها يا قَينُ إِن كُنتَ صادِقاًوَإِلّا فَمِن أَنّى تُنيرُ وَلا تَسدي
  50. ٥٠رَأَسنا وَجالَدنا المُلوكَ وَأُعطِيَتأَوائِلُنا في الوَفدِ مَكرُمَةَ الوَفدِ
  51. ٥١فَأَيُّ ثَنايا المَجدِ لَم نَطَّلِع بِهاعَلى رَغمِ مَن لَم يَطَّلِع مَنبِتَ المَجدِ
  52. ٥٢وَإِنَّ تَميماً وَاِفتِخاراً بِسَعدِهابِما لا يُرى مِنها بِغَورٍ وَلا نَجدِ
  53. ٥٣كَأُمِّ حُبَينٍ لَم يَرَ الناسُ غَيرَهاوَغابَ حُبَينٌ حيث غابَت بَنو سَعدِ