قصائد

بحمد مولانا البديع يفتتح

رفاعة الطهطاويمتأخرالرجزمدحالحاء

  1. ١بحمدِ مولانا البديع يُفتتحْبديعُ نظمٍ زانه نَظْمُ المُلَحْ
  2. ٢من الأراجيز ولكن قد رجَحْميزانُ بحره بلقطِ الدر
  3. ٣وفاق بالممدوح كلَّ بحرِممدوحُنا محمدٌ السعيدُ
  4. ٤عزيزُ مصر بالعلا معيدُوهل مجال في الولا بعيدُ
  5. ٥إلا ويَرقاهُ بأدنى يُسرِبسرِّ عزمٍ في المعالي يَسْرِي
  6. ٦تحسينُ مصر صار جُلَّ مقصدهوجالَ في مصدره وموردِه
  7. ٧وفي جليلِ فكره وخَلدهقد انجلى تخليدُ عالي الفخر
  8. ٨لما تجلىَّ شمسُ فكرٍ بِكْرِأنعشَ روحَ الفتية المصريهْ
  9. ٩براح حب الوطن القسريهحتى غدت نفوسهم سَرِيَّةْ
  10. ١٠فصحَّ فوزُ صحوِهم بالسُّكرِوقابلوا إحسانه بالشكر
  11. ١١هاموا بحب الوطن العزيزِفصار ميلُهم لدى غريزي
  12. ١٢ومذ كسوْه حليةَ التعزيزِوأنفقوا فيه نَفِيسَ العمرِ
  13. ١٣لم يخش من زيدٍ ولا من عمروحمىً حوى نهايةَ الأصانه
  14. ١٤وغايةَ التمكّن والحصانَهروضٌ إذا هزَّ الصبا أغصانه
  15. ١٥ترى عواملَ القنا والسمرِتفعلُ بالألباب فعلَ الخمْرِ
  16. ١٦حمىً منيعُ الجاه من له التجاأشارتْ البشرى إليه بالرجا
  17. ١٧ما حله عافٍ لجا إلا نجامن ضيقِ أمرٍ أو حلولِ أسر
  18. ١٨ومن خطوبٍ واحتمالِ إصْرفياله من حرمٍ وركنِ
  19. ١٩صرِّح بذكر أمرِه وكنِّيعليه منطقُ الملوك يُثنِّي
  20. ٢٠عزيزه درةُ تاجِ العصرومصرهُ أبهجُ كل مصرِ
  21. ٢١إن رمتَ وصفه على التحقيقِفمنظرُ العدل به حقيقي
  22. ٢٢وفىَّ له بأكمل الحقوقِولم يزلْ مآلنا في البر
  23. ٢٣يا حُسن بحرٍ في الوفا وبَرِّأميرُ عصر هل يُرى نظيره
  24. ٢٤حبُّ الفخار والعلا سَميرهنصيرهُ مولاه بلى ظهيره
  25. ٢٥بعون مولاه قويِّ الظهرذُو مظهرٍ يبلغُ حد الزُّهر
  26. ٢٦أعلا عمادَ الملك نحو الأوجِبعد اضطرابٍ وهياجِ موْجِ
  27. ٢٧بنظم فوْجٍ أو بنثر فوجوالنظمُ ما أحلاه بعد النثر
  28. ٢٨دراً لثغرٍ أو حُلىً لنحريا حبذا نظمُ الصنوف الأربعِ
  29. ٢٩من الصفوف في مقامٍ أرفعِنوعُ السواري وضروبُ المدفع
  30. ٣٠ومعشرُ المشاة أُسْدُ الكرِّوالفلكُ من فوق البحار تجري
  31. ٣١رجالُها قد أحرزوا فنونَهاأبطالها قد أبرزوا مكنونَها
  32. ٣٢وطالما سام السَّوَى مرصونَهاوجادَ بالروح لها في المهر
  33. ٣٣وعن حجاه احتجبتْ في خدرهل بَلغ اسكندرٌ أن مصرَا
  34. ٣٤ترجفُ مُلكَ قيصرٍ وكسرىكم قَلْبِ جيشٍ أورثته كَسْراً
  35. ٣٥وقلَّ أن يُجبرَ بعد الكسرقلبٌ يقابلُ الوفا بالجبر
  36. ٣٦هل بلغ الماضين أن النيلايخصُّ بالثناءِ إسماعيلا
  37. ٣٧عموم نفعِه غدا جَزيلاكل لياله ليالي القدرِ
  38. ٣٨وليلةٌ خيرٌ من ألف شهرمن قبله صعيدنا الخصيبُ
  39. ٣٩هل خصَّهُ من الهنا نَصيبُعزيزنا اجتهاده يصيبُ
  40. ٤٠يَروى حديث مجده عن بشريسنده لنافعٍ والزهري
  41. ٤١أيامُه لعزنا مظاهرُجدٌ وإقبالٌ ومجدٌ باهرُ
  42. ٤٢يمنٌ وإسعادٌ جليٌّ ظاهرُأوضحُ من ضوء الدراري الغرِّ
  43. ٤٣ومن سنا الشمس ونور البدربوارقُ المجد إلهي تُنسبُ
  44. ٤٤سرادقُ الحمد عليه تُنصبُوصادقُ الوعد لسانٌ يُعرب
  45. ٤٥عن مابه يبسم ثغرُ الدهرمما به تقرُّ عين الحرِّ
  46. ٤٦أنجاله قرتْ بهم عيونُفَلاحهم محققٌ مضمونُ
  47. ٤٧وجوهرُ المجد لهم مكنونعلى المدا يشرحُ كل صدر
  48. ٤٨مع ازديادِ إمرةٍ وأمركل كريم يجلبُ الإسعَادا
  49. ٤٩وينجبُ الأبناء والأحفاداشاد العلا بين الملا وسادا
  50. ٥٠لا غروَ أن نعيذهم بالفجرمن حاسدٍ وبالليالي العشر
  51. ٥١ونسأل المولى بلوغَ القصدِللداوري واكتمالِ السعد
  52. ٥٢إدراكُ آمالٍ بغير عدّطلابها متوجٌ بالنصر
  53. ٥٣والحمد للمولى ختامُ الشعر