قصائد

أهاجك مغنى دمنة ومساكن

كثير عزةأمويالطويلرومانسيةالنون

  1. ١أَهاجَكَ مَغنى دِمنَةٍ وَمَساكِنُخَلَت وَعَفاها المُعصَراتُ السَوافِنُ
  2. ٢دِيارُ اِبنَةِ الضَمرِيِّ إِذ حَبلُ وَصلِهامَتينٌ وَإِذ مَعروفُها لَكَ عاهِنُ
  3. ٣تَقولُ اِبنَةَ الضُمَرِيُّ مالَكَ شاحِباًوَقَد تَنبَري لِلعَينِ فيكَ المَحاسِنُ
  4. ٤جَفَوتَ فَما تَهوى حَديثَكَ أَيَّمٌوَلا تَجتَديكَ الآنِساتُ الحَواضِنُ
  5. ٥فَقُلتُ لَها بَل أَنتِ حَنَّةُ حَوقَلٍجَرى بِالفِرى بَيني وَبَينَكِ طابِنُ
  6. ٦فَصَدَّقتِهِ في كُلِّ حَقٍّ وَباطِلٍأَتاكِ بِهِ نَمُّ الأَحاديثِ خائِنُ
  7. ٧رَأَتني كَأَنضاءِ اللِجامِ وَبَعلُهامِنَ المَلءِ أَبزى عاجِزٌ مُتَباطِنُ
  8. ٨رَأَت رَجُلاً أَودى السِفارُ بِوَجهِهِفَلَم يَبقَ إِلّا مَنظَرٌ وَجَناجِنُ
  9. ٩فَإِن أَكُ مَعروقَ العِظامِ فَإِنَّنيإِذا وُزِنَ الأَقوامُ بِالقَومِ وازِنُ
  10. ١٠مَتى تَحسِروا عَنّي العَمامَةَ تَبصُرواجَميلَ المُحَيّا أَغفَلَتهُ الدَواهِنُ
  11. ١١يَروقُ العُيونَ الناظِراتِ كَأَنَّهُهِرَقلِيُّ وَزنٍ أَحمَرُ التِبرِ وازِنُ
  12. ١٢نِساءُ الأَخِلّاءِ المُصافينَ مَحرَمٌعَلَيَّ وَجاراتُ البُيوتِ كَنائِنُ
  13. ١٣وَإِنّي لِما اِستَودَعتِني مِن أَمانَةٍإِذا ضاعَتِ الأَسرارُ لِلسِرِّ دافِنُ
  14. ١٤وَما زلتُ مِن لَيلى لَدُن طرَّ شارِبيإِلى اليَومِ أَخفي حُبَّها وَأُداجِنُ
  15. ١٥وَأَحمِلُ في لَيلى لِقَومٍ ضَغينَةًوَتُحمَلُ في لَيلى عَلَيَّ الضَغائِنُ