ذاك الحجاز وهذه كثبانه
ابن معصومعثمانيالكاملرومانسيةالنون
- ١ذاكَ الحجازُ وهذه كثبانُهُفاِحفظ فؤادَك إِن رَنَت غزلانُهُ
- ٢واِسفَح دموعَك إِن مررتَ بسفحهشغفاً به إِنَّ الدموعَ جمانُهُ
- ٣وَسلِ المنازلَ عن هوىً قضّيتَههل عائدٌ ذاكَ الهوى وزمانُهُ
- ٤لَهفي على ذاك الزَمانِ وأَهلهِوَسَقاهُ من صَوب الحَيا هتّانُهُ
- ٥إِذ كانَ حبلُ الوصل متّصلاً بناوَالعيشُ مورقةٌ به أَغصانُهُ
- ٦وإذِ المعاهدُ مشرقاتٌ بالمنىوَالسفحُ مَغنىً لم يبن سكّانُهُ
- ٧يا عاذليَّ دَعا فؤادي والجَوىلا تعذُلاه فإنَّه دَيدانُهُ
- ٨وارحمتا لمتيَّمٍ قذفَت بهأَيدي النوى وَتباعدَت أَوطانُهُ
- ٩هبَّت له من نحو نجدٍ نسمةٌفتزايدَت لهبوبها أَشجانُهُ
- ١٠يُمسي وَيُصبحُ بالفراق موجَّعاًتَبكي عليه من الضَنى أَخدانُهُ
- ١١ما إِن تذكَّر بالحجاز زمانَهُإلّا وشبَّت في الحشا نيرانُهُ
- ١٢فسَقى الحجازَ ومن بذيّاكَ الحِمىصوبُ المدامع هاطِلاً هملانُهُ
- ١٣لا كفَّ للدَمع الهتون تَقاطرٌبعد الحجاز ولا رَقت أَجفانُهُ