قصائد

ذاك الحجاز وهذه كثبانه

ابن معصومعثمانيالكاملرومانسيةالنون

  1. ١ذاكَ الحجازُ وهذه كثبانُهُفاِحفظ فؤادَك إِن رَنَت غزلانُهُ
  2. ٢واِسفَح دموعَك إِن مررتَ بسفحهشغفاً به إِنَّ الدموعَ جمانُهُ
  3. ٣وَسلِ المنازلَ عن هوىً قضّيتَههل عائدٌ ذاكَ الهوى وزمانُهُ
  4. ٤لَهفي على ذاك الزَمانِ وأَهلهِوَسَقاهُ من صَوب الحَيا هتّانُهُ
  5. ٥إِذ كانَ حبلُ الوصل متّصلاً بناوَالعيشُ مورقةٌ به أَغصانُهُ
  6. ٦وإذِ المعاهدُ مشرقاتٌ بالمنىوَالسفحُ مَغنىً لم يبن سكّانُهُ
  7. ٧يا عاذليَّ دَعا فؤادي والجَوىلا تعذُلاه فإنَّه دَيدانُهُ
  8. ٨وارحمتا لمتيَّمٍ قذفَت بهأَيدي النوى وَتباعدَت أَوطانُهُ
  9. ٩هبَّت له من نحو نجدٍ نسمةٌفتزايدَت لهبوبها أَشجانُهُ
  10. ١٠يُمسي وَيُصبحُ بالفراق موجَّعاًتَبكي عليه من الضَنى أَخدانُهُ
  11. ١١ما إِن تذكَّر بالحجاز زمانَهُإلّا وشبَّت في الحشا نيرانُهُ
  12. ١٢فسَقى الحجازَ ومن بذيّاكَ الحِمىصوبُ المدامع هاطِلاً هملانُهُ
  13. ١٣لا كفَّ للدَمع الهتون تَقاطرٌبعد الحجاز ولا رَقت أَجفانُهُ