صاح في العاشقين بال كنانه
عبدالله الشبراويعثمانيالخفيفرومانسيةالنون
- ١صاحَ في العاشِقينَ بال كنانهقَمر حفه الجَمال وزانَه
- ٢وَرَمى بِالعُيون في القَلبِ سَهمارَشَأ في الجُفون مِنهُ كنانَه
- ٣بَدويّ بدت طَلائِعَ لَحظَيهِ فَولت مِنها الظِبا خجلانه
- ٤وَغَزت في الحَشى فَواتك جَفنيه فَكانَت فَتّاكَة فَتّانَه
- ٥رَدّمنا القُلوب مُنكَسِراتوَهيَ لا تَستَطيع تَلقى طعانَه
- ٦وَغَدَت أَعيُن الوَرى شاخِصاتعِندَما راحَ كاسِرا أَجفانِه
- ٧وَغَزانا بِقامَة وَبِعَينتِلكَ يَقظانَة وَذي نَعسانَه
- ٨وَسَبانا بِجَبهَة وَلِحاظتِلكَ سِيافة وَذي طعانه
- ٩وَأَرانا وَقَد تَبَسَّم برقاحازَ من درّ ثَغره لمعانه
- ١٠فَظَنناه رامَ غَيث دُموعفَأَرَيناهُ ديمَة هتانه
- ١١فَهو يَقضي عَلى النُفوس وَلَم تَقتدر النَفس تَشتَكي هجرانَه
- ١٢وَقَضَت عُمرَها عَلَيهِ وَلَم تَقض مِنَ الوَصلِ في هَواهُ لبانه
- ١٣سافَر الوَجه عَن مَحاسِنَ بَدربِلِحاظ غَدّارَة خَوّانَه
- ١٤ناعِس الطرف عَن صَريع هَواهمائِس القَد عَن مَعاطِف بانَه
- ١٥لَست أَدري اِراكَه هز من أَعجب رَوض زان الحَيا أَغصانه
- ١٦أَم سُيوفا هندية سَلّ من أَعطافَه الهيف أَم لَوى خيزَرانَه
- ١٧خَطَرات النَسيم تَجرح خَدّيهِ وَتَروى من مائِها ريحانَه
- ١٨وَلَطيف الخطاب يَكسر جِفنَيهِ وَلَمس الحَرير يُدمى بِنانَه
- ١٩قالَ لي والدَلال يَعطِف مِنهُقَدّه السَمهَري وَيَلوى عنانَه
- ٢٠يا مَعنى وَمد نفا رام مناقامَة كَالقَضيب ذات لُبانَه
- ٢١هَل عَرَفت الهَوى فَقُلت وَهَل أَنشَد في غَير فنه ميخانَه
- ٢٢أَنا مَضنى الهَوى وَوجدى لا يُنكر دعواه قال فَاِحمِل هوانَه
- ٢٣فَاِجلّ العُشاق من لزم الصَبوَة وَالوجد وَاِستَلذ الاهانَه
- ٢٤وَاِرتَضى بِالغَرامِ وَاِستَطيب الصَبر وَأَضحى مَكابِدا أَشجانَه
- ٢٥زارَني وَالصَباحُ قَد هم أَن يوقد في أَفق مهجَتي نيرانَه
- ٢٦فَبَدا وَجهه وَقَد كادَ أَن يولج في مقتل الظلام سنانه
- ٢٧في قَميص يجر اذياله عجيا مَعنى به وَسل اِحسانه
- ٢٨وَتَأَمّل اِذ يَنثَني في القَبا عَجبا وَيُثنى في مشيه اردانه
- ٢٩وَوَشاحه جائِلان عَلى خَصم أَطالا من وَجدِهِ جولانه
- ٣٠أَنكَرا حبه وَجارا عَلى خَصر تَشكى أَردافَهُ المللآنه
- ٣١فَتَلقَّيته بِضَمّ وَلثمحينَ وافى بِمُقلَة وَسنانه
- ٣٢وَحباني بِمَبسَم وَقوامسكنا من تَشَوُّقي خِفقانه
- ٣٣وَدَعَوت المَدامَ بِالكاسِ وَالطاسِ لانَفى عَن الحشى أَجزائِه
- ٣٤وَأَدَرت الطلا بِشَجوى عَلى الناسِ فَنادى دَع المَدام وَشانَه
- ٣٥وَاِرتَشَف من فَمى وَمن رَشفاتيقَرقفا يَفهَم الغَرام مَكانَه
- ٣٦وَاِمتَصص من رَحيق قَطر لسانيقَهوات تُغنيكَ عَن بنت حانَه
- ٣٧وَاقتَطِف وَرد جنتي طربااِن خَدّي عَن قطف غيرك صانَه
- ٣٨وَاِغتَنِم بَرد سلسل من رِضابيوَاِجن من زَهر مَبسمي اِقحُواني
- ٣٩وَاِحتَكَم غَير خُصلة تَغضَباللَه فما فازَ ذو حجى قَد خانَه
- ٤٠وَاتق اللَه في المَحَبَّةِ وارِعاه وايّاكَ تَرتَضي عِصيانَه
- ٤١فَوَحق الهَوى وَحبي ما حلوَصالي لمن عَصى رُحمانُه
- ٤٢فَاِمتَثَلت المَقال مِنهُ وَما حلت يَدى بنده وَلا هميانه
- ٤٣ثُم بِتنا مَعا ضجيعين من غيهب لَيل الجَفا به في صيانِه
- ٤٤بِسُرور قَد راقَ من غَير تَكدبر قَبيح ما بَينَنا وَخِيانَه
- ٤٥وَعَجيب من عاشِق غَلَب الشَوب وَأَروى بِوَصلِهِ ظمآنَه
- ٤٦ثم لما لم يكفه حثه الشَوق عَلَيه فَنازَعتَهُ الاِمانَة
- ٤٧فَسَأُثني عَلى مَحاسِنُه اللائِذَة المُستَهام مِمّا أَهانَه
- ٤٨كَم أَذى قد حَملت لكِن أَياتي أَراني في ضِمنِها اِحسانَه
- ٤٩بِقواف سيارة حَدّثت عَنمَعهَد العاشِقين مَعطف بانه
- ٥٠وَمَعاني أَسرارِها قَد رَوَت عَنها القَوافي في سَلاسَة وَمَتانَة
- ٥١يَنثَني الضَدّ مُفحَما من مَعانيسِرّها مُفزِعا لَدَيها جَنانَه
- ٥٢ملجما مِن شَدا براغَة فيها كانى بِها عقدت لِسانَه