قصائد

وتطرب

الخبز أرزيعباسيالطويلرومانسيةالباء

  1. ١وتطربُوتترك من يهواك يبلى ويعطبُ
  2. ٢له مقلة مذ غبتَ لم تطعم الكرىوقلبٌ على جمر الغَضى يتقلَّبُ
  3. ٣سقاني الهوى سمَّ الفراق فدوانيفعندك ترياق الوصال مجربُ
  4. ٤طرحتَ لقلبي قُرطُمَ الأنس والمنىفأصبح في فَخِّ الهوى يتضرَّبُ
  5. ٥تقطعت الأسبابُ بي في هواكمُفو اللَهِ ما أدري بما أتسبَّبُ
  6. ٦فلا تسألنّي كيف حاليَ بعدكمفما حال جسمٍ روحهُ عنه يُحجَبُ
  7. ٧فمن غاب عن عينَيهِ وجه حبيبهفعن روحه روحُ الحياة يُغَيَّبُ
  8. ٨وما حال مَن ذاق النعيم وطيبَهوأصبح من بعد النعيم يُعذَّبُ
  9. ٩سرورُ الهوى أحلى من العيش كلِّهوكربُ النوى من غصَّة الموت أكربُ
  10. ١٠دُفِعتُ إلى التنغيص من بعد لذةٍوأُبعدتُ عما كنت منه أُقرَّبُ
  11. ١١لقد كنت في رَوح الجنان منعَّماًفأصبحتُ في نارٍ عَلَيَّ تَلَهَّبُ
  12. ١٢وأصعب شيءٍ شقوةٌ بعد نعمةٍأجَل والقلى بعد التلطف أصعبُ
  13. ١٣إذا ما دعوتُ الصبرَ لبّانيَ الهوىفشوقي مكينٌ واصطباري مذبذب
  14. ١٤إذا اعتلجا في القلب شوقٌ مبرِّحٌوصبرٌ فان الشوق لا شكَّ أغلبُ
  15. ١٥سقى اللَه ليلاً كنتُ فيه أزورُكموأخرج عنكم خائفاً أترقَّبُ
  16. ١٦هناك سرور أنت فيه مُؤمَّرٌوحولك من جيش اللذاذة موكبُ
  17. ١٧فإن كنتَ قد أقصيتني ونسيتنيفأنت إلى قلبي من القرب أقربُ
  18. ١٨فلا كانت الدنيا إذا كان عيشهاولذتها كالثوب يبلى ويُسلَبُ