قصائد

إن الاحبة آذنوا بترحل

سراقة البارقيأمويالكاملمدحاللام

  1. ١إِنَّ الاَحِبّةَ آذَنُوا بِتَرَحُّلِوَبصُرمِ حَبلِكَ بَاكِراً فَتَحَمّل
  2. ٢وأَرَنَّ حَادِيهِم عَلَى أُخرَاهُمُبِصُلاَصِلٍ خَلفَ الرِّكَابِ وَأزملِ
  3. ٣ذُلُلاُ حُمُولَتُهَا بِبَينٍ عَاجِلٍخُضُعاً سَوَالِفُهَا تَعُومُ وَتَعتلِى
  4. ٤يَمشِى وَيُوجِفُ خِدرُهَا بِغَمامَةٍصَيفِيَّةٍ فِى عَارِضٍ مُتَهَلِّلِ
  5. ٥رَابٍ رَوَادِفُهَا يَنُوءُ بخَصرِهَاكَفَلٌ لَهَا مِثلُ النَّقَا المُتَهَيِّلِ
  6. ٦أَيّامَ تَبسِمُ عَن نَقِىٍّ لونُهُصَافٍ يُزَيِّنُهُ سِوَاكُ الإِسحِلِ
  7. ٧ومُعَلَّقُ الحَلِى البَهِىِّ بِمُشرِقٍرُؤدٍ كَسَالِفَةِ الغَزَالِ الأكحَلِ
  8. ٨ذَهَبَت بِقَلبِكَ فِى الأَنَامِ وَمِثلُهَاشَعَفَ الفُؤَادَ وسَرَّعَينَ المُجتَلى
  9. ٩وَكَأَنَّهَا فِى الدَّارِ يَومَ رَأَيتُهاشَمسٌ يَظَلُّ شُعَاعُهَا فِى أَفكَلِ
  10. ١٠تُعشِى البَصِيرَ إِذا تَأَمَّلَ وَجهَهَأمِن حُسنِها وَتُقِيمُ عَينَ الأحوَلِ
  11. ١١أَو دُرَّةُ مِمَّا تَنَقَّى غَائِصٌفَأَسَرَّهَا لِلتَّاجِرِ المُتَنَخَّل
  12. ١٢فَأَصَابَ حَاجَتَهُ وَقَالَ لِنَفسِهِهَل يَخفَيَنَّ بَيَاضُهَا فِى مدخلِ
  13. ١٣أو بكرُ أُدحِىِّ بِجَانِبِ رَملَةٍعَرَبضَت لَه دَوِّيَّةٌ لَم تُحلَلِ
  14. ١٤تِلكَ الَّتِي شَقَّت عَلَىَّ فَلاَ أَرَىأَمثَالَهَا فَأرحَل وَلا تَستقتِلِ
  15. ١٥وَاعلَم بِأَنَّكَ لاَ تَنَاسَى ذِكرَهَاوَتَذَكَّرِ اللَّذَّاتِ إن لَم تَذهَلِ
  16. ١٦لَو كُنتُ مُنتَهِكا يَمِيناً بَرَّةًلَحَلَفتُ حِلفَةَ صَادِقٍ مُتَبَهِّلِ
  17. ١٧أَبِّى بِهَا عَفٌّ وَلَستُ بِآثِمٍوَإِذا حَلَفتَ تَنَجُّدَا فَتَحَلَّلِ
  18. ١٨مَا زَادَ مِن وَجدٍ عَلَى وَجدِى بهَأإِلاَّ ابنُ عَمِّ يَومَ دَارَةِ جُلجُلِ
  19. ١٩عَقَرَ المَطِيَّةَ إِذ عَرَضنَ لِعَقرِهَاإِنَّ الكَريمَ إِذَا يُهَيَّج يَختَلِ
  20. ٢٠وَافترَّ يَضحَكُ مُعجَباً مِن عَقرِهَاوَتَعَجُّباً مِن رَحلِهَا المُتَحَمَّلِ
  21. ٢١وَرَكِبنَ أفوَاجاً وَقُلنَ فُكَاهَةًمَا كُنتَ مُحتالاً لِنِفسِكَ فَاحتَلِ
  22. ٢٢فَثَوَى مَعَ ابنَةِ خَيرِهِم فِى خِدرِهَاوَاشتَقَّ عَن مَلكِ الطَّرِيقِ المُعمَلِ
  23. ٢٣جَارُوا بِهنَّ وَلَو يَشَاءُ أَقَامَهُقَلبٌ يَعُزُّ قَطَا الفَلاَةِ المَجهلِ
  24. ٢٤وَتَقُولُ لَمَّا مَالَ جَانِبُ خِدرِهَاانزِل لَكَ الوَيلاتُ إِنَّكَ مُرجِلِى
  25. ٢٥وَأًرَى مشنَ الرَّأىِ المُصِيبِ ثَباتُهأَن لاَ تَصِل حَبلاً إِذَا لَم تُوصلِ
  26. ٢٦وَاستَبقِ وُدِّكَ لِلصَّدِيقِ وَلاَ تَقلأَبَدَا لِذِ ضِغنٍ مُبِينٍ أَقبِلِ
  27. ٢٧وَدَعِ الفَوَاحِشِ مَا استَطَعتَ لأَهِلهَاوَإِذَا هَمَمتَ بِأَمرِ صِدقٍ فَافعَلِ
  28. ٢٨وَإِذَ غَضِبتَ فَلاَ تَكُن أُنشُوطَةمُستَعتِداً لَفَحَاشَةٍ وَتَبَسُّلِ
  29. ٢٩وَإِنِ افتَقَرتَ فَلاَ تَكُن مُتَخَشِّعاًتَرجُو الفَوَاضِلَ عِندَغَيرِ المُفضِلِ
  30. ٣٠وَإِذَا كُفِيتَ فَكُن لِعَرضِكَ صَائِناًوَإِذَا أُجِئتَ لِبَذلِهِ فَتَبَذَّلِ
  31. ٣١وَامنَع هَضِيمَتَكَ الذَّلِيلَ وَلاَ يُرَىمَولاَكَ مُهتَضَماً وَأنتَبِمَعزِلِ
  32. ٣٢وَإِذا تَنُوزِعَتِ الأمُورُ فَلاَ تَكُنمِمَّن يُطَأطِىءُ خَدِّهُ للأَسفَلِ
  33. ٣٣وَاعمِد لأَعلاَهَا فَإِنَّكَ وَاجِدٌأَحسَابَ قَومِكَ بِاليَفَاعِ الأطوَلِ
  34. ٣٤قَومِى شَنُوءَةُ إِن سَألتَ بِمَجدِهِمفِى صَالِحِ الأقوَامِ أَو لَم تَسألِ
  35. ٣٥أُخبِرتَ عَن قَومِى بِعِزٍّ حَاضِرٍوَقِيَامِ مَجدٍ فِى الزَّمَانِ الأَوَّلِ
  36. ٣٦وَمآثِرٍ كَانَت لَهُم مَعلُومَةٍفِى الصَّالِحِينَ وَسُؤدُدٍ لَم يُنحَلِ
  37. ٣٧الدَّافِعِينَ الذَّمَّ عَن أَحسَابِهِموَالمُكرِمِينَ ثَوِيَّهُم فِى المَنزِلِ
  38. ٣٨وَالمُطعِمِينَ إِذَا الرِّيَاحُ تنَاوَحَتبِقَتَامِهَا فِى كُلِّ عَامٍ مُمحِلِ
  39. ٣٩وَتَغَيَّرَت آفَاقُهَا مِن بردِهَاوَغدَت بِصُرَّادٍ يَزيفُ وَأشمُلِ
  40. ٤٠المَانِعِينَ مِنَ الظُّلاَمَةِ جَارَهُمحَتَّى يَبِينَ كَسيِّدٍ لَم يُتبَلِ
  41. ٤١وَالخَالِطينَ دَخِيلَهُم بِنُفُوسِهِموَذَوِى بَقِيّةِ مَالِهِم فِى العُيَّلِ
  42. ٤٢وَتَرَى غَنِيَّهُمُ غَزيراً رِفدُهُوَفَقِيرَهُم مِثلُ الغَنِىِّ المُفضِلِ
  43. ٤٣وَترَى لَهُم سِيمَى مُبِيناً مَجدُهَاغَلَبُوا عَلَيهَا النَّاسَ عِندَ المَحفِلِ
  44. ٤٤وَتَرَاهُمُ يَمشُونَ تَحتَ لِوَائِهِمبِالسَّمهَرِيَّاتِ الطِّوَالِ الذُّبلِ
  45. ٤٥فِى سَاطِعٍ يَسقِى الكُمَاةَ نَجِيعَهُصَعبٍ مَذَاقَتُهُ رَظِينِ الكَلكَلِ
  46. ٤٦كَم فِى شَنُوءَةَ مِن خَطِيبٍ مِصقعٍوَسطَ النَّدِىِّ إِذَا تَكَلَّمَ مِفصَلِ
  47. ٤٧جَزل المَوَاهِبِ يُستَضَاءُ بِوَجهِهِكَالبَدرِ لاَح مِنَ السَّحَابِ المُنجَلِى
  48. ٤٨نَاب بِكُلِّ عَظِيمَةٍ تَغشَاهُمُفَمَتَى تُحَمِّلهُ العَشِيرَةُ يَحمِلِ
  49. ٤٩مِن خُطَّةٍ لاَ يُستَطَاعُ كِفَاؤُهَاأَو غُرمِ عَانٍ مِن صَدِيق مُثقَلِ
  50. ٥٠إنِّى مِنَ الأَزدِ الَّذينَ أنُوفُهُمعِندَ السَّمَاءِ وَجَارُهُم فِى مَعقِلِ
  51. ٥١رَامَت تَمِيمٌ أن تنَاوَلَ مَجدَنَاوَرَمَوا بِسَهمٍ فِى النِّضَالِ مُعَضِّلِ
  52. ٥٢وَسَعَوا بِكَفٍّ مَا تَنُوءُ إِلى العًلاَمَقبُوضةٍ فتَذَبذَبَت فِى المَهبِلِ
  53. ٥٣حَسَداً عَلَى المَجدِ الَّذِى لَم يأَخُذُوافِيمَا مَضَى مِنهُ بِحِبِّهِ خَردَلِ
  54. ٥٤وَأَنَا الَّذِى نَبَحَت مَعَدٌّ كُلُّهَاأسَدٌ لَدَى الغَايَاتِ غيرُ مُخَذَّلِ
  55. ٥٥قٌل لِلثَّعالِبِ هَل يَضُرُّ ضُبَاحُهَاأَسَداً تَفَرَّسَها بِنَاب مِقصَلٍِ
  56. ٥٦وَلَقَد أَصَبتُ مِنَ القَرِيضِ طَرِيقَةًأَعيَت مَصَادِرُهَا قَرِينَ مُهَلهِلِ
  57. ٥٧بَعدَ امرِىءِ القيسِ المُنَوَّهِ بِاسمِهِأيَّامَ يَهذِى بِالدَّخُولِ فَحَومَلِ
  58. ٥٨وَأبُو دُوَادٍ كَانَ شَاعِرَ أُمَّةٍأَفلَت نُجُومُهُمُ وَلَمَّا يَأفِلِ
  59. ٥٩وأبُو ذُؤَيب قَد اَذَلَّ صِعابَهُلا يُنصِبَنَّكَ رَابِضٌ لَم يُذلَلِ
  60. ٦٠وَأرَادَهَا حَسَّانُ يَومَ تَعَرَّضَتبَرَدى يُصَفَّقُ بِالرَّحِيقِ السَّلسَلِ
  61. ٦١ثُمَّ ابنُهُ مِن بَعدِهِ فَتَمَنَّعَتوَإِخَالُ أَنَّ قَرِينَهُ لَم يَخذُلِ
  62. ٦٢وَبَنُو أَبِى سُلمَى يُقَصِّرُ سَعيُهُمعَنَّا كَمَا كَمَا قَصُرَت ذِراعَا جَروَلِ
  63. ٦٣وَأبُو بَصيرٍ ثَمَّ لَم يَبصُر بِهَاإِذ حَلّ مِن وَادِى القَرِيضِ بِمَحفِلِ
  64. ٦٤وَاذكُر لَبِيداً فِى الفُحُولِ وَحَاتِماًسَيَلُومُكَ الشُّعَرَاءُ إِن لَم تَفعَلِ
  65. ٦٥وَمُعَقِّراً فَاذكُر وَإِن أَلوَى بِهِرَيبُ المَنُونِ وَطَائرٌ
  66. ٦٦وَأمَيَّةَ البَحرَ الَّذِى فِى شِعرِهِحِكمٌ كَوَحىٍ فِى الزَّبُورِ مُفَصَّلِ
  67. ٦٧وَاليَذمُرِىَّ عَلَى تَقَادُمِ عَهدِهِمِمّن قَضَيتُ لَهُ قَضَاءَ الفَيصَلِ
  68. ٦٨وَاقذِف أَبَا الطَّمَحَانِ وَسطَ خُوانِهِموابنُ الطَّرَامَةِ شَاعِرٌ لَم يُجهَلِ
  69. ٦٩لاَ وَالَّذِى حَجَّت قُرَيشٌ بَيتَهُلَو شِئتُ إذ حَدَّثتُكُم لَم آتَلِ
  70. ٧٠مَا نَالَ بَحرِى مِنهُمُ من شَاعِرٍمِمّن سَمِعتَ بِهِ وَلاًَ مُستَعجِلِ
  71. ٧١إنِّى فَتًى أَدرَكتُ أَقصَى سعيهِموَغَرَفتُ مِن بَحرٍ وَلَيسَ بجَدوَلِ
  72. ٧٢وَغَرَفتُ بَحراً مَا تُسَدُّ عُيُونُهُأَربَى عَلَى كَعبٍ وبَحرِ الأَخطَلِ
  73. ٧٣وَعَلَى ابنِ مَحكانَ الَّذِى أَحكَمتُهُفَتَرَكتُهُ مِثلَ الخَصِىِّ المُرسَلِ
  74. ٧٤وَحَلَيفِ إِبلِيسَ الَّذِى هُوَ جَارُهُوَبِهِ يُغَيَّرُ كُلُّ أَمرٍ مُعضِلِ
  75. ٧٥وَهُدَيبَةَ العُذرِىِّ زَيَّن شِعرَهُمَا قَالَ فِى سِجن وقَيدٍ مُثقِلِ
  76. ٧٦فَإِذا تَقَبَّلَ رَبُّنَا مِن شَاعِرٍلقى الفَرَزدِقُ لَعنَةَ المُتَبَهِّلِ
  77. ٧٧عَمدَا جَعَلتُ ابنَ الزَّبِيرِ لِذَنبِهِيَعدُو وَرَاهُمُ كَعَدوِ الثَّيتَلِ
  78. ٧٨ذَهَب السّوَابِقُ غُدوَةً وَتَرَكنَهُإِنِّى كَذَلِكَ مَن أُنَاضِل يُنضَلِ
  79. ٧٩مَن شَاءَ عَاقَبَنِى فَلَم أَغِفر لَهُأَو صَدَّعَنِى بَعدَ جَدعٍ مُؤصِلِ