تصاممت عن لوم العذول كأنما
أسامة بن منقذأيوبيالطويلعتابالراء
- ١تَصامَمْتُ عن لَومِ العذولِ كأنَّمارَمى الوجدُ يومَ البينِ سمعِيَ بِالوَقْرِ
- ٢وقد كنتُ معذوراً بآنِفةِ الصِّبَافهَل ليَ بعد الشَّيبِ في الجهلِ مِن عُذرِ
- ٣وغيرُ ملومٍ مدلجٌ ضلَّ إِنمايُلام إذا ما ضَلَّ في وضَحِ الفَجرِ