قصائد

وفت السعود بوعدها المضمون

الباخرزيمملوكيالكاملرومانسيةالنون

  1. ١وفتِ السعودُ بوَعدِها المضمونِوترادفتْ بالطائر الميمون
  2. ٢وعلا لواءُ المسلمينَ وشافَهواتحقيقَ آمالٍ لهم وظنونِ
  3. ٣وأضاءتِ الدنيا وسُلُّ صباحُهامن بينِ جانحتي دُجىً ودُجون
  4. ٤واخضرَّ مُغبرُّ الثرى فنسيمُهُيُثني على سُقيا أجشَّ هَتونِ
  5. ٥بالفتحِ فتّحَ بابَه ذو عزَّةٍوَعَد الإِجابة حين قال ادعوني
  6. ٦إنَّ الحديثَ لذو شجونٍ فاستمعْأحلى حديثٍ بل ألذَّ شُجونِ
  7. ٧أمّا الممالكُ فالسُّرورُ مطنِّبٌفي مستقرِّ سريرِها الموْضُونِ
  8. ٨شقّتْ عقيقَ شفاهِها مُفترَّةًعن مَبَسمٍ كاللؤلؤِ المكْنونِ
  9. ٩بعدَ اعتراضِ اليأسِ نالَ مَحاقَهُقمرُ الرَّجاءِ فعادَ كالعُرجونِ
  10. ١٠فضلٌ من اللهِ العزيزِ ونعمةٌكفّتْ فضولَ البغيِ من فَضْلون
  11. ١١لمّا اغتدى جارَ الغمامِ وغرهبالومْضِ بارقُ رأيِهِ المأفونِ
  12. ١٢في شامخٍ أيِستْ وفودُ الريح منجرِّ الذُّيولِ بصحنِهِ المسكونِ
  13. ١٣لم تفترعْه الحادثاتُ ولم تطُفْإلا بمحروسِ الجهاتِ مَصونِ
  14. ١٤يَلقى برَوقَيْهِ النجومَ مُناطحاًويحكُّ بالأظلافِ ظهرَ النون
  15. ١٥أَنْستْهُ بِطْنتُه أياديَ مُنعمٍسَدِكٍ بعادةِ لُطفِهِ مَفتونِ
  16. ١٦في ضِمنِ بُرديهِ مَهيبٌ مُتّقىًوعليهِ بِشرُ مؤَّملٍ مأمونِ
  17. ١٧كالمَرْخِ يُبدٍي الاخْضرارَ غصونُهوالنارُ في جنبيْهِ ذاتُ كُمونِ
  18. ١٨فبَغى وألسنةُ القَنا يُنْذرْنَهُبرحىً لحِبّاتِ القلوب طَحونِ
  19. ١٩وطَغى ومن يَستغْنِ يطغَ كما الثّرىإنْ يرْوَ يوصَفْ نَبتُهُ بجُنونِ
  20. ٢٠وافْتنَّ في آرائهِ مُتلوِّناًكأبي بَراقشَ أو أبي قَلَمونِ
  21. ٢١طَوراً يجُرُّ فؤادُهُ رسَنَ المُنىأيْ كيفَ أُلْحَقُ والمجرَّةُ دوني
  22. ٢٢ويقيسُ طَوراً حصْنَه بالسجنِ منفَشِلٍ وراءَ إهابِهِ مَسجونِ
  23. ٢٣والحربُ تَنكِحُ والنفوسُ مهورُهاما بينَ أبكارٍ تُزَفُّ وعُونِ
  24. ٢٤والبيضُ تَقمَرُ والغبارُ كأنهخِرَقٌ شُقِقْنَ من الدآدي الجُونِ
  25. ٢٥والنّبلُ يُمطرُ وبْلَهُ من مُنْحنىنبعٍ كمُرْتجِزِ الغَمام حَنونِ
  26. ٢٦رَشْقاً كألحاظِ الحسانِ رمى بها العُشّاقَ قوسَ الحاجبِ المقرونِ
  27. ٢٧وتطيرُ أفلاذُ الجبالِ كأنّهامن كلِّ ناحيةٍ تقولُ خذُوني
  28. ٢٨صُمُّ رَواجعُ إنْ تزِنْ رَضْوى بهاتُخْبرْكَ عن كميِّةِ الكمّونِ
  29. ٢٩وترى الدماءَ على الجراحِ طَوافياًفكأنّها رَمدٌ بنُجْلِ عُيونِ
  30. ٣٠حتى إذا نضِبَتْ بحارُ عُبابِهعنهُ سِوى حَمَأٍ بها مَسْنونِ
  31. ٣١ركبَ البحارَ سُحَيرَةً وتخايلَتْصُورُ النجاةِ لوهْمِهِ المظْنونِ
  32. ٣٢وتدبَّرتْ عُصْمُ الوُعولِ مكانَهُوغَدا كضَبٍّ بالعَراءِ مَكونِ
  33. ٣٣فإذا الطلائع كالدَّبا مَبْثوثةٌلفُّوا سهولاً خلْفَهُ بحُزونِ
  34. ٣٤يَطَؤونَ أعقابَ العُتاةِ كما هَوىنجمٌ لرجْمِ المارِدِ الملْعونِ
  35. ٣٥كانوا التُّيوسَ ولا قُرونَ فكَلّلتْسُمْرُ الرماحِ رؤوسَهم بقُرونِ
  36. ٣٦وأتَوا بفضْلونَ الشّقيِّ كأنّهمنَبَشوا به الغبراءَ عن مدْفونِ
  37. ٣٧في قدِّ رابي الأحْدَبَيْنِ أبانَهُعن سَرْجِ راسِي الوطْأتينِ حرونِ
  38. ٣٨أَعطى المقادَ بأرض فارسَ راجلاًيَفْدي الدّماءَ بمالهِ المخزونِ
  39. ٣٩مُتدحْرجاُ من طَودِ نخوتهِ إلىسفْحٍ من القدْرِ الدَّنِّي الدُّونِ
  40. ٤٠لولا عواطفُ رايةٍ رَضَويّةعَقدتْ حُباهُ على دمٍ مَحْقونِ
  41. ٤١وقَضيّةٌ من سيرةٍ عُمريّةٍحكمتْ بفكِّ لسانهِ المَرْهونِ
  42. ٤٢لتَضلّعتْ طيرُ الفلا وسباعُهامن شِلْوِه المُلْقى بدارِ الهُونِ
  43. ٤٣نَسبوا إلى الشيخِ الأجلِّ إباقَهُعنتاً وعُونيَ فيهِ ما قد عُوني
  44. ٤٤فالذنْبُ ذنبُ السامريِّ وعجْلِهِوالعَتْبُ من موسى على هارونِ
  45. ٤٥ولذاك أَرسى كَلْكَلاً خشعتْ لهُشُمُّ الحصونِ فسُوِّيتْ بصُحونِ
  46. ٤٦ليثٌ تواضعَ في الفريسةِ فاجْتَرىبالتّيسِ ذي القرنينِ والعُثْنونِ
  47. ٤٧أهلاً بأخلاقِ الوزيرِ كأنهادَمَثُ الحُزونِ وفَرحةُ المحزونِ
  48. ٤٨قد شالَ عبءَ الملك منه بازلٌلا يستطيعُ صيالَهُ ابنُ لَبون
  49. ٤٩لم يرعَ أكنافَ الهُوَيْنى مُمْرِجاًنعمَ الرَّفاهةَ في رياض هُدون
  50. ٥٠ولهُ وحُقَّ لهُ لدى السطانِ إحْمادٌ وأجرٌ ليس بالمنون
  51. ٥١خِلعٌ كما ارتدت الفرندَ صفيحةٌأَهدى الصقالَ لها أكفُّ قُيونِ
  52. ٥٢واسْمٌ طوتْ ذكراهُ كلَّ مسافةٍفي الأرضِ نائيةِ المزارِ شَطونِ
  53. ٥٣يفْشي ثَناهُ كاتبٌ أو راكبٌمن بطنِ قرطاسٍ وظهرِ أَمونِ
  54. ٥٤ولعلَّ كرْمانَ المَرُوعةَ ترتديمنهُ بأمنٍ شاملٍ وسكونِ
  55. ٥٥فقدِ اغْتَدى كالزِّيرِ نضْواً بَمُّهاوأحسَّ أهلوها برَيب مَنونِ
  56. ٥٦نكبتهمُ الأيامُ حتى إنَّهممَرِنُوا على النكباتِ أيَّ مرُونِ
  57. ٥٧أَهوِنْ بحرِّ وطيسها لو أَنّهُنادى بها يا نارُ برداً كوني
  58. ٥٨فلينتظرْ غَدَهُ لأنّ نصيبَهُمن يَومِه كعُجالةِ العُربونِ
  59. ٥٩ولْيسْترحْ من طعنِ لَبّاتِ العدابمُجاجِ لبَّةِ دَنِّهِ المطْعونِ
  60. ٦٠من كفِّ أغيدَ ما لكفّيْ ربِّهِإذ يشتريه وصفقةُ المغْبونِ
  61. ٦١وليسمحَنَّ بصَبْرةٍ من عجدٍمُكتالةٍ لكلاميَ الموْزون
  62. ٦٢فقدِ اسْتذلَّنيَ الزمانُ وقبلَ ذاما كانَ يَسمحُ للزَّمانِ قُرونِي
  63. ٦٣وليملكنَّ كنوزَ قارونٍ كماورثتْ عداهُ الخسفَ من قارونِ
  64. ٦٤ولتَبقَ دَوحةُ عزِّهِ مُلتفّةًفي خُضرِ أوراقٍ ومُلدِ غُصونِ