قصائد

يا وصل مالك لا تعاود

الصاحب بن عبادعباسيمجزوءالدال

  1. ١يا وَصلُ مالَكَ لا تُعاوِديا هَجرُ مالَكَ لا تُباعِد
  2. ٢أَينَ التَصافُحُ وَالتَعانُقُ وَالقَلائِدُ وَالوَلائِد
  3. ٣لِم لا يَعودُ العَذلُ يُرميني حَواصِبَهُ صَوارِد
  4. ٤أَينَ الطَرازُ عَلى الوُجوهِ صَدَدنَ عَن تِلكَ العَناقِد
  5. ٥لِم غابَت الخيلانُ عَنبيضِ الوُجوهِ وَلم تُعاوِد
  6. ٦لِم لا أَرى ظَبياً تَخَططَرَ في الربايب وَالمهادد
  7. ٧لَهفي عَلى عيشي الرَقيقِ وَطيب هاتيكَ المَوارِد
  8. ٨لَهفي عَلى شَملي الجَميعِ وَعَهدِنا بَينَ المَعاهِد
  9. ٩أَيّامَ كانَ زَمانُنالَدنَ الأَخادِعِ وَالمَقاوِد
  10. ١٠وَإِذا مَلَلتُ من القَلائِدِ وَالمَعاهِدِ وَالوَلائِد
  11. ١١أَلجَمتُ أَشهَبَ طائِراًأَلفَيتُهُ قَيدَ الأَوابِد
  12. ١٢لَفَّ الأَجارِدَ بِالأَجارِدِ وَالفَدافِدَ بِالفَدافِد
  13. ١٣وَالتُربُ يُعبَطُ شِدَّةًاِن لَجَّ في طَلَبِ المَعانِد
  14. ١٤وَمَعي شَجيُّ القَلبِ هِنديُّ المَناصِلَِ وَالمَجارِد
  15. ١٥لَو كانَ يَعمَلُ في الجَلامِدِ قَدَّ أَجوازَ الجَلامِد
  16. ١٦أَهُوَ ذائِبٌ مِمّا بِهِلكِنَّهُ في الكفِّ جامِد
  17. ١٧لَم يخلُ قطُّ غِرارُهُمن قَطِّ مجتهدٍ وَجاهِد
  18. ١٨يا لَيتَني أَمضَيتُهُفي الناصِبينَ أَولي المَكائِد
  19. ١٩أَهلِ الضَلالَةِ وَالجهالَةِ في الدَفائِنِ وَالعَقائِد
  20. ٢٠من أَهل هِندٍ وَزيادٍ انَّهُم قُرَضُ الحَدائِد
  21. ٢١هذا وَلو ترك الامامَةَ في الاِقارِبِ وَالأَباعِد
  22. ٢٢لَم تَجتَري عُصَبُ الهبوطِ عَلى مُناوَأَةِ الفَراقِد
  23. ٢٣وَالبَيتُ لا يَبقى عَلىعَمَدٍ إِذا وَهَت القَواعِد
  24. ٢٤روحي فِداءُ أَبي ترابٍ اِنَّهُ بَحرُ الفَوائِد
  25. ٢٥بَحرُ الفَوائِد وَالعَوائِدِ وَالمَناصِبِ وَالمراشِد
  26. ٢٦فَلَكُ المَجامِعِ وَالمَحافِلِ وَالمقاوِل وَالمقاصِد
  27. ٢٧نالَ الفَراقِدَ وَالَّذيقَد قَدَّموهُ بَعدُ راقِد
  28. ٢٨وَاللَهِ ما جَحدوهُ عنحَقٍّ عَلى الأَيّامِ خالِد
  29. ٢٩إِلّا لثاراتٍ تَقادَمَ عَهدُها في قَلبِ حاقِد
  30. ٣٠وَمحلُّهُ فَوقَ الاِمامَةِ لَو يُرى لِلفَضلِ ناقِد
  31. ٣١لَولا فَتاويهِ لكانَ أَجَلُّهُم يَقظانَ راقِد
  32. ٣٢هُوَ أَوحدٌ بَعدَ النَبِييِ المُصطَفى وَالحَقُّ واحِد
  33. ٣٣وَفخارُهُ يَتَناوَلُ الززُهرَ الثَواقِبَ وَهو قاعِد
  34. ٣٤نَصَرَ النَبِيَّ المُصطَفىعِندَ العَظائِمِ وَالشَدائِد
  35. ٣٥حَيثُ الكماةُ الدّارِعونَ ضَراغمٌ تَحتَ المَطارِد
  36. ٣٦وَالمَوتُ يَحكُمُ قاضِياًبَينَ المُحارِبِ وَالمُحارد
  37. ٣٧حَتّى اِذا ما الدينُ حَططَ جِرانَهُ ثَبتَ المَعابِد
  38. ٣٨وَقَضى الغَديرُ بِما قَضىوَالصُبحُ لِلظُلماءِ طارِد
  39. ٣٩كانَت امروٌ حَصرُهابِالعَدُوِّ يُعجِزُ كلَّ عاقِد
  40. ٤٠وَأَتَت مَعَ الجَمَلِ الخِدببِ لِحىً تَنَفِّشُ لِلأَوابِد
  41. ٤١وَمَضَت عَجائِبُ قَد رُبِينَ وَكم أَعُدُّ وَكَم أُعاوِد
  42. ٤٢وَالنَكثُ بَعد البيعَةِ الغَرّاءِ من فِعلِ المُعانِد
  43. ٤٣أَلِلَّهُ عَونُكَ يا عَلِيي وَحَربُ خوّانٍ وَجاحِد
  44. ٤٤لَولا جَرائِرُ ذلِكَ الجَمَلِ الَّذي قَد قيلَ مارِد
  45. ٤٥وَعَمى رجالٍ كُلُّهُمأَعمى يَجىءُ بِغَيرِ قائِد
  46. ٤٦ما كانَ يَشتَغِلُ اِبنُ هِندٍ لِلخِلافَةِ وَهوَ خامِد
  47. ٤٧لَكَ مِنّيَ المِدَحُ الَّتييُعنى بِأَدناها عُطارِد
  48. ٤٨أَنتَ الفَريدُ وَهذِهِفي وَصفِ عَياك الفَرائِد
  49. ٤٩وَولايَتي مَشهورَةٌمَشهودَةٌ وَاللَهُ شاهِد
  50. ٥٠لكِنَّني مُتَحَرِّقٌلَلبُعدِ عَن تِلكَ المَشاهِد
  51. ٥١يا رَبّ جَنِّبني العَوائِقَ مُجزِلَ النِعمِ العَوائِد
  52. ٥٢كيما أُباشِرَها بِروحِيَ انَّ بَرحَ الشَوقِ زائِد
  53. ٥٣يا أَيُّها الكوفيُّ هذيغُرَّةٌ بَينَ القَصائِد
  54. ٥٤أَورَدتُها تَرمي النَواصِبَ بِالصَوائِبِ وَالصَوارِد
  55. ٥٥ضَحَّت بِهِم في عيدِ أَضحى اِنَّهُم نَعَم شَوارِد
  56. ٥٦وَحَذَفتُ أُختَ الشينِ مِنها عَن طلابِ أَخٍ معانِد
  57. ٥٧أَنشِد وردِّد إِنَّهازادُ القِيامَةِ لِلمَعابِد
  58. ٥٨أَجرُ اِبنِ عَبّادٍ بِهايوفي عَلى عِشرين عابِد