أخي لا تؤاخذني وإن كان لي
الخبز أرزيعباسيالطويلشوقالباء
- ١أخي لا تؤاخذني وإن كان لي ذنبُفليس على العشاق في فعلهم عتبُ
- ٢وعدتُك وعداً عاقني عنه عائقوللناس أسباب لها يُقلَبُ القلبُ
- ٣لقد فاتني كلُّ المنى حين فاتنيمشاهدُك الحسنى ومنطقُك العذبُ
- ٤لئن كان لي خل عليك مقدَّماًإذا ذُكِر الخلّانُ عنديَ والصحبُ
- ٥لخالفتُ توحيدي وعفت أئمتيوملتُ الى الجِبتِ المضلل والنصبِ
- ٦ولولا التصابي كان في الحسن مذهبيفلاحاً ولكن ليس يفلح من يصبو
- ٧تحيَّرتُ في تركِ الحبيب وترككمففي تركه لهو وفي ترككم ذنبُ
- ٨وقال فؤادي ليس يعذرك الإخاعلى جفوةٍ إذ ليس يعذرك الحِبُّ
- ٩ولما رأيتُ القلبَ سهَّل سخطكمليرضى الهوى أيقنتُ أن الهوى صعبُ
- ١٠ولمّا خشيت الموتَ كذبت وعدَكمفقولوا أكان الموتُ خيراً أم الكذْبُ
- ١١ولم تتغالب شهوةٌ ومُرُوَّةٌفيفترقا إلا وللشهوة الغلبُ
- ١٢ولم يثنني التقصير عنكم وإنماثنى عزمتي لما انثنى الغُصُنُ الرطبُ
- ١٣لقد ذُبتُ إذ أبدى إليَّ مضاحكاًكما ذاب شيطانٌ تقض له شهبُ
- ١٤إذا زاد في التقبيل زدتُ تحشُّماًفذاك نِهابٌ في الوصال وذا نَهبُ
- ١٥ويبذل لي بشراً وأُعطيه غيرهفبعض المنى عطبٌ وبعض المنى عصبُ
- ١٦ومال إلى سخف فملتُ ولم أكنسخيفاً ولكن كلُّ شيءٍ له طبُّ
- ١٧فحلت عقود إذ تحلل محكهودارت رحى الكذّان إذ رُكِّب القطبُ
- ١٨وفزتُ بشيءٍ بين جدٍ ولعبةٍويا رُبَّ جدٍ كان أوَّلَه اللّعْبُ
- ١٩فلو أنني كنتُ استشرتك لم تشرعليَّ ببُعد الإلف إذ أمكن القربُ
- ٢٠ولولا ارتقابي في رضاك لما اعتدتبكشف أمورٍ كان في دوِّها حجبُ
- ٢١من العذل أخشى أنَّ من كان موجعاًله العذلُ يوماً ليس يؤلمه الضَّربُ
- ٢٢وقد يخلص الإخوان من بعد عثرةكما تستهبُّ الخيل من بعد ما تكبو
- ٢٣وأيّ جواد لم تكن منه هفوةوأي حسام في الأحايين لا ينبو
- ٢٤تراني يطيف الغدر عندي لصاحبٍله الكرم المأثور والخلق الرحب
- ٢٥فإن قلت هل يُجفَى الصديق لأمردفلا عجب إذ كان يعصى به الربُّ
- ٢٦فلا تُدْنِسَنْ أخلاقَك الغرَّ بالقلىفحيث يكون الجور لا يحمد الخصبُ
- ٢٧وما الأنس إلا حيث يستطلع الرضاوما الرعي إلا حيث يستعذب العشبُ
- ٢٨وما شاني الإخلاص في الود والهوىوما الأكل من شاني هناك ولا الشربُ
- ٢٩ولست أُحبُّ الفضل من غير وجههكما لا تُحَبُّ الشمس مطلعها الغربُ
- ٣٠فدونك أمثالاً من الدرِّ نُظِّمتسموطاً ولكن ما تخلَّلها ثقبُ
- ٣١ستذكر قولي عند كل طريفةٍبذكرك للداري اذا استطرف النعبُ