قصائد

أخي لا تؤاخذني وإن كان لي

الخبز أرزيعباسيالطويلشوقالباء

  1. ١أخي لا تؤاخذني وإن كان لي ذنبُفليس على العشاق في فعلهم عتبُ
  2. ٢وعدتُك وعداً عاقني عنه عائقوللناس أسباب لها يُقلَبُ القلبُ
  3. ٣لقد فاتني كلُّ المنى حين فاتنيمشاهدُك الحسنى ومنطقُك العذبُ
  4. ٤لئن كان لي خل عليك مقدَّماًإذا ذُكِر الخلّانُ عنديَ والصحبُ
  5. ٥لخالفتُ توحيدي وعفت أئمتيوملتُ الى الجِبتِ المضلل والنصبِ
  6. ٦ولولا التصابي كان في الحسن مذهبيفلاحاً ولكن ليس يفلح من يصبو
  7. ٧تحيَّرتُ في تركِ الحبيب وترككمففي تركه لهو وفي ترككم ذنبُ
  8. ٨وقال فؤادي ليس يعذرك الإخاعلى جفوةٍ إذ ليس يعذرك الحِبُّ
  9. ٩ولما رأيتُ القلبَ سهَّل سخطكمليرضى الهوى أيقنتُ أن الهوى صعبُ
  10. ١٠ولمّا خشيت الموتَ كذبت وعدَكمفقولوا أكان الموتُ خيراً أم الكذْبُ
  11. ١١ولم تتغالب شهوةٌ ومُرُوَّةٌفيفترقا إلا وللشهوة الغلبُ
  12. ١٢ولم يثنني التقصير عنكم وإنماثنى عزمتي لما انثنى الغُصُنُ الرطبُ
  13. ١٣لقد ذُبتُ إذ أبدى إليَّ مضاحكاًكما ذاب شيطانٌ تقض له شهبُ
  14. ١٤إذا زاد في التقبيل زدتُ تحشُّماًفذاك نِهابٌ في الوصال وذا نَهبُ
  15. ١٥ويبذل لي بشراً وأُعطيه غيرهفبعض المنى عطبٌ وبعض المنى عصبُ
  16. ١٦ومال إلى سخف فملتُ ولم أكنسخيفاً ولكن كلُّ شيءٍ له طبُّ
  17. ١٧فحلت عقود إذ تحلل محكهودارت رحى الكذّان إذ رُكِّب القطبُ
  18. ١٨وفزتُ بشيءٍ بين جدٍ ولعبةٍويا رُبَّ جدٍ كان أوَّلَه اللّعْبُ
  19. ١٩فلو أنني كنتُ استشرتك لم تشرعليَّ ببُعد الإلف إذ أمكن القربُ
  20. ٢٠ولولا ارتقابي في رضاك لما اعتدتبكشف أمورٍ كان في دوِّها حجبُ
  21. ٢١من العذل أخشى أنَّ من كان موجعاًله العذلُ يوماً ليس يؤلمه الضَّربُ
  22. ٢٢وقد يخلص الإخوان من بعد عثرةكما تستهبُّ الخيل من بعد ما تكبو
  23. ٢٣وأيّ جواد لم تكن منه هفوةوأي حسام في الأحايين لا ينبو
  24. ٢٤تراني يطيف الغدر عندي لصاحبٍله الكرم المأثور والخلق الرحب
  25. ٢٥فإن قلت هل يُجفَى الصديق لأمردفلا عجب إذ كان يعصى به الربُّ
  26. ٢٦فلا تُدْنِسَنْ أخلاقَك الغرَّ بالقلىفحيث يكون الجور لا يحمد الخصبُ
  27. ٢٧وما الأنس إلا حيث يستطلع الرضاوما الرعي إلا حيث يستعذب العشبُ
  28. ٢٨وما شاني الإخلاص في الود والهوىوما الأكل من شاني هناك ولا الشربُ
  29. ٢٩ولست أُحبُّ الفضل من غير وجههكما لا تُحَبُّ الشمس مطلعها الغربُ
  30. ٣٠فدونك أمثالاً من الدرِّ نُظِّمتسموطاً ولكن ما تخلَّلها ثقبُ
  31. ٣١ستذكر قولي عند كل طريفةٍبذكرك للداري اذا استطرف النعبُ