جرى بك جد بالكرام عثور
ابن حمديسأندلسيالطويلالراء
- ١جَرَى بكَ جَدٌّ بِالكرامِ عَثُورُوجارَ زمانٌ كنتَ فيه تُجيرُ
- ٢لَقَد أَصبَحَتْ بيضُ الظبا في غمودهاإناثاً لِتَرْكِ الضّرْبِ وهيَ ذُكورُ
- ٣تجيءُ خلافاً للأمور أُمُورُناوَيَعدلُ دهرٌ في الورى ويجورُ
- ٤أَتَيأَسُ في يومٍ يناقضُ أمْسهُوَزُهْرُ الدَّراري في البروجِ تَدورُ
- ٥وقد تنْتخي الساداتُ بعد خمولهاوَتَخرُجُ مِن بَعدِ الكُسوفِ بُدورُ
- ٦لئن كنتَ مقصوراً بدارٍ عَمَرْتَهافقد يُقْصَرُ الضِّرغامُ وهوَ هَصورُ
- ٧أغَرَّ الأَسارى أن يقالَ مُحَمَّدٌغريبٌ بأرض المغربَينِ أَسيرُ
- ٨تُنافِس مِن أَغلالِها في فكاكهاوَيُقُصَمُ منها بِالمُصابِ ذُكورُ
- ٩وكُنتُ مُسجّىً بالظبا من سجونهابِسورٍ لها إِنَّ السجونَ قُبورُ
- ١٠إلى اليوْم لم تَذْعَرْ قطا الليل قُرّحٌيُغيرُ بها عِندَ الصَّباحِ مُغِيرُ
- ١١ولا راحَ نادٍ بِالمكارِمِ للغِنىيُقَلِّبُه في الرّاحَتَينِ فَقيرُ
- ١٢لَقَد صُنْتَ دينَ اللَّه خَيرَ صِيانَةٍكَأَنَّك قَلبٌ فيه وهوَ ضَميرُ
- ١٣وَلَمّا رَحلتمْ بالنّدى في أَكُفِّكمْوَقُلْقِلَ رَضْوَى مِنكُمُ وثَبيرُ
- ١٤رَفَعتُ لساني بِالقيامَةِ قَد أَتَتألا فانظروا هذي الجبال تسيرُ