قصائد

جرى بك جد بالكرام عثور

ابن حمديسأندلسيالطويلالراء

  1. ١جَرَى بكَ جَدٌّ بِالكرامِ عَثُورُوجارَ زمانٌ كنتَ فيه تُجيرُ
  2. ٢لَقَد أَصبَحَتْ بيضُ الظبا في غمودهاإناثاً لِتَرْكِ الضّرْبِ وهيَ ذُكورُ
  3. ٣تجيءُ خلافاً للأمور أُمُورُناوَيَعدلُ دهرٌ في الورى ويجورُ
  4. ٤أَتَيأَسُ في يومٍ يناقضُ أمْسهُوَزُهْرُ الدَّراري في البروجِ تَدورُ
  5. ٥وقد تنْتخي الساداتُ بعد خمولهاوَتَخرُجُ مِن بَعدِ الكُسوفِ بُدورُ
  6. ٦لئن كنتَ مقصوراً بدارٍ عَمَرْتَهافقد يُقْصَرُ الضِّرغامُ وهوَ هَصورُ
  7. ٧أغَرَّ الأَسارى أن يقالَ مُحَمَّدٌغريبٌ بأرض المغربَينِ أَسيرُ
  8. ٨تُنافِس مِن أَغلالِها في فكاكهاوَيُقُصَمُ منها بِالمُصابِ ذُكورُ
  9. ٩وكُنتُ مُسجّىً بالظبا من سجونهابِسورٍ لها إِنَّ السجونَ قُبورُ
  10. ١٠إلى اليوْم لم تَذْعَرْ قطا الليل قُرّحٌيُغيرُ بها عِندَ الصَّباحِ مُغِيرُ
  11. ١١ولا راحَ نادٍ بِالمكارِمِ للغِنىيُقَلِّبُه في الرّاحَتَينِ فَقيرُ
  12. ١٢لَقَد صُنْتَ دينَ اللَّه خَيرَ صِيانَةٍكَأَنَّك قَلبٌ فيه وهوَ ضَميرُ
  13. ١٣وَلَمّا رَحلتمْ بالنّدى في أَكُفِّكمْوَقُلْقِلَ رَضْوَى مِنكُمُ وثَبيرُ
  14. ١٤رَفَعتُ لساني بِالقيامَةِ قَد أَتَتألا فانظروا هذي الجبال تسيرُ