وناطقة بالراء سجعا مرددا
ابن حمديسأندلسيالطويلغزلاللام
- ١وناطقةٍ بالرّاءِ سَجْعاً مُرَدَّداًكحُسْنِ خريرٍ من تكَسّرِ جَدْوَلِ
- ٢مُغَرّدةٍ في القُضْبِ تحسَبُ جيدَهامقلَّدَ طوْقٍ بالجمانِ المُفَصَّلِ
- ٣إذا ما امّحى كُحلُ الدجى من جفونهادَعَتْكَ إِلى كَأسِ الغَزالِ المُكَحَّلِ
- ٤مَلَأتُ لها كَفَّ الصبوحِ زُجاجةًمُذَهِّبَةً بالرّاح فضّةَ أَنمُلِ
- ٥كَأَنَّ بَياضَ الصّبْحِ حُجَّةُ مُؤمنٍعَلَتْ من سوَادِ الليل حُجّةَ مبطلِ
- ٦كأنّ شعاعَ الشمسِ في الأفقِ إذ جلتْبه صدأ الإظلام مِدْوَس صَيْقَلِ
- ٧أَدِمْ لَذّةً ما مَتّعَتكَ بساعةٍوما دمتَ عن عرق بِغَيرِ تَرَحُّلِ
- ٨فَما عيشَةُ الإِنسانِ صَفوٌ جميعُهاولا آخرٌ من عمره نِدّ أوّلِ