يد الشكوى أتتك على البريد
أبو تمامعباسيالوافرالدال
- ١يَدُ الشَكوى أَتَتكَ عَلى البَريدِتَمُدُّ بِها القَصائِدُ بِالنَشيدِ
- ٢تُقَلِّبُ بَينَها أَمَلاً جَديداًتَدَرَّعَ حُلَّتي طَمَعٍ جَديدِ
- ٣شَكَوتُ إِلى الزَمانِ نُحولَ جِسميفَأَرشَدَني إِلى عَبدِ الحَميدِ
- ٤فَجِئتُكَ راكِباً أَمَلَ القَوافيعَلى ثِقَةٍ مِنَ البَلَدِ البَعيدِ
- ٥أُرَجّي أَن تَكونَ مَحَلَّ يُسريوَمُنتَصَري عَلى الزَمَنِ الكَنودِ
- ٦فَقَد لاذَت بِكَ الآمالُ مِنّيكَما لاذَ الوَرى بِاِبنِ الرَشيدِ
- ٧وَقَد أَلقى الزَمانُ عِنانَ يُسريوَصافَحَني الغَداةَ بِكَفِّ سيدِ
- ٨فَلا تَجعَل جَوابَكَ في يَدَي لافَأَكتُبَ ما رَجَوتُ عَلى الجَليدِ
- ٩فَلَولا أَنَّ آمالي أَرَتنيلَدَيكَ سَحابَتَي كَرَمٍ وَجودِ
- ١٠لَأَصبَحَ حَبلُ شِعري طَوقَ غُلٍّمِنَ الأَيّامِ في عُنُقي وَجيدي
- ١١وَقَد حَرَّرتُ في مَديحِكَ جَهديفَحَرِّر بِالنَدى صِلَةَ القَصيدِ