قصائد

أعطى البرية إذ أعطاك باريها

أحمد شوقيمتأخرالبسيطالياء

  1. ١أَعطى البَرِيَّةَ إِذ أَعطاكَ باريهافَهَل يُهَنّيكَ شِعري أَم يُهَنّيها
  2. ٢أَنتَ البَرِيَّةُ فَاِهنَأ وَهيَ أَنتَ فَمَندَعاكَ يَوماً لِتَهنا فَهوَ داعيها
  3. ٣عيدُ السَماءِ وَعيدُ الأَرضِ بَينَهُماعيدُ الخَلائِقِ قاصيها وَدانيها
  4. ٤فَبارَكَ اللَهُ فيها يَومَ مَولِدِهاوَيَومَ يَرجو بِها الآمالَ راجيها
  5. ٥وَيَومَ تُشرِقُ حَولَ العَرشِ صِبيَتُهاكَهالَةٍ زانَتِ الدُنيا دَراريها
  6. ٦إِنَّ العِنايَةَ لَمّا جامَلَت وَعَدَتأَلّا تَكُفَّ وَأَن تَترى أَياديها
  7. ٧بِكُلِّ عالٍ مِنَ الأَنجالِ تَحسَبُهُمِنَ الفَراقِدِ لَو هَشَّت لِرائيها
  8. ٨يَقومُ بِالعَهدِ عَن أَوفى الجُدودِ بِهِعَن والِدٍ أَبلَجِ الذِمّاتِ عاليها
  9. ٩وَيَأخُذُ المَجدَ عَن مِصرٍ وَصاحِبِهاعَنِ السَراةِ الأَعالي مِن مَواليها
  10. ١٠الناهِضينَ عَلى كُرسِيِّ سُؤدُدِهاوَالقابِضينَ عَلى تاجَي مَعاليها
  11. ١١وَالساهِرينَ عَلى النيلِ الحَفِيِّ بِهاوَكَأسها وَحُمَيّاها وَساقَيها
  12. ١٢مَولايَ لِلنَفسِ أَن تُبدي بَشائِرَهابِما رُزِقتَ وَأَن تَهدي تَهانيها
  13. ١٣الشَمسُ قَدراً بَلِ الجَوزاءُ مَنزِلَةًبَلِ الثُرَيّا بَلِ الدُنيا وَما فيها
  14. ١٤أُمُّ البَنينَ إِذا الأَوطانُ أَعوَزَهامُدَبِّرٌ حازِمٌ أَو قَلَّ حاميها
  15. ١٥مِنَ الإِناثِ سِوى أَنَّ الزَمانَ لَهاعَبدٌ وَأَنَّ المَلا خُدّامُ ناديها
  16. ١٦وَأَنَّها سِرُّ عَبّاسٍ وَبِضعَتُهُفَهيَ الفَضيلَةُ مالي لا أُسَمّيها
  17. ١٧أَغَرُّ يَستَقبِلُ العَصرُ السَلامَ بِهِوَتُشرِقُ الأَرضُ ما شاءَت لَياليها
  18. ١٨عالي الأَريكَةِ بَينَ الجالِسينَ لَهُمِنَ المَفاخِرِ عاليها وَغاليها
  19. ١٩عَبّاسُ عِش لِنُفوسٍ أَنتَ طِلبَتُهاوَأَنتَ كُلُّ مُرادٍ مِن تَناجيها
  20. ٢٠تُبدي الرَجاءَ وَتَدعوهُ لِيَصدُقَهاوَاللَهُ أَصدَقُ وَعداً وَهوَ كافيها