نطقت مقلة الفتى الملهوف
أبو تمامعباسيالخفيفالفاء
- ١نَطَقَت مُقلَةُ الفَتى المَلهوفِفَتَشَكَّت بِفَيضِ دَمعٍ ذَروفِ
- ٢تَرجَمَ الدَمعُ في صَحائِفِ خَدَّيهِ سُطوراً مُؤَلَّفاتِ الحُروفِ
- ٣فَلَئِن شَطَّتِ الدِيارُ وَغالَ الدَهرُ في آلِفٍ وَفي مَألوفِ
- ٤وَتَبَدَّلتُ بِالبَشاشَةِ حُزناًبَعدَ لَهوٍ في مَربَعٍ وَمصَيفِ
- ٥فَعَزائي بِأَنَّ عِرضي مَصونٌسائِغُ الوِردِ وَالسَماحُ خَليفي
- ٦ثُمَّ عِلمي عَلى حَداثَةِ سِنّيبِصُروفِ الدُهورِ وَالتَصريفِ
- ٧راكِبٌ لِلأُمورِ في حَلبَةِ الأَييامِ لِلمُنجِياتِ أَو لِلحُتوفِ
- ٨ذو اِعتِداءٍ عَلى ثَراءِ فَتى الجودِ الشَريفِ الفَعالِ وَاِبنِ الشَريفِ
- ٩لَيتَ شِعري ماذا يُريبُكَ مِنّيوَلَقَد فُقتَ فِطنَةَ الفَيلَسوفِ
- ١٠إِنتَهِز فُرصَةً تَسُرُّكَ مِنّيبِاِصطِناعِ الخَيراتِ وَالمَعروفِ
- ١١أَنا ذو مَنطِقٍ شَريفٍ لِإِعطاءٍ وَذو مَنطِقٍ لِمَنعٍ عَفيفِ
- ١٢ما أُبالي إِذا عَنَتكَ أُموريكَيفَ أَنحَت عَلَيَّ أَيدي الصُروفِ