قصائد

وبلدة يدعو صداها هندا

رؤبة بن العجاجعباسيالرجزرومانسيةالدال

  1. ١وَبَلْدَةٍ يَدْعُو صَدَاها هِنْدَايُهَيِّجُ اللَيْلُ عَلَيْها وَجْدا
  2. ٢كَذات أَحْزان أَرَاحَتْ فَقدايُحْمِي بِهَا الحَرُّ المَهارَى وِرْدا
  3. ٣مِمّا تَصَلَّيْنَ الهَجِير الصَخْداتَفْصِد أَوْشال الذَفارَى فَصْدا
  4. ٤ما زالَ إِسْآدُ المَطايَا سَمْدايَنْسَلِبُ اللَيْلُ انْسِلاباً مَسْدا
  5. ٥بِحَيْثُ سَمَّى أَهْلُ نَجْدٍ نَجْداحَتَّى بَرَى الجَلْسَ وَأنْضَى الأُجْدا
  6. ٦تَقْلِيب أَخْفافٍ تُدَنِّي البُعْدَابِأَرْجُلٍ ساقَتْ نَعاماً زُبْدا
  7. ٧كَأَنَّ رَفْضَ الشَركِ المُرْقَدّاإِذا الطَرِيقُ بِالفَلاةِ ارْمَدّا
  8. ٨أَنْساعُ مَكِّيٍّ أَجاد القَدَّاوَإِنْ خَصاصُ لَيْلِهِنَّ اسْتَدّا
  9. ٩صَدَدْنَ عَنْ عِرْنِينِه أَوْ صَدّاعَنْها وَتَعْرَوْرَى سِهاباً جُرْدا
  10. ١٠إِذا تَهَاوى القَرَبِ اجْرَهَدَّاكَأَنَّ تَحْتِي ذا شِيّاتٍ فَرْدا
  11. ١١بادَرَ لَيْلاً وَشَمالاً صَرْداأَرْطَى وَأَحْقافاً يَذُدْنَ البَرْدا
  12. ١٢يَنْضُو المَطايَا عَنَقاً وَوَخْدانَضْوَكَ عَن صَدْرِ اليَمانِي الغِمْدا
  13. ١٣تَطْرُدُ ذَمّاً وَتُدَنِّي حَمْداتَعْمِي مَعَانِيها اللُغامَ الجَعْدا
  14. ١٤لا تَعْد أَقْوام إِلَيَّ القَصْداأَبْدَوْا مِنَ الغَيْظِ وُجُوهاً رُبْدا
  15. ١٥مَرْضَى وَإِنْ كانُوا بِطاناً كُبْدالا بَرِئَتْ غُدَّةُ مَن أَغَدّا
  16. ١٦إِذا اعْتِراضُ الرَجَزٍ اصْمَعَدّاعَرَفْت أَنَّ العَدَد الأَعَدّا
  17. ١٧وَالرُكْنَ إِنْ زاحَمْتَه الأَشَدّالَنا إِذا يَوْمُ الحِفَاظِ امْتَدَّا
  18. ١٨وَعَمَّ أَيّام الضِناك الحَشْداوَإِن أَمَرَّ المُحْصِدُون الحَصْدا
  19. ١٩فِي يَوْمِ هَيْجَا أَوْ غَشِين الجِدّاوَلَمْ نَجِدْ مِنْ عُظْم أَمْرٍ بُدَّا
  20. ٢٠وَنَحْنُ ما لَمْ نَر أَمْراً رُشْدَانُدْنِي لِنُكْدِ الناسِ مِنّا نُكْدا
  21. ٢١وَمَن أَرَدْنَا جُرْأَةً وَمَكْدابِقَسْرِنَا التَعْبِيدَ كانَ عَبْدا
  22. ٢٢تَرَى إِذا ذُو الحَسَبِ اسْتَعَدّامِنّا رَسُولاً هادِياً وَحَمْدَا
  23. ٢٣بِهِ تَفَنَّخْنَا الذُرَى وَالمَجْداوَعَمُّنَا أَفْضَلُ عَمٍّ زَبْدا
  24. ٢٤قَيْسٌ إِذا ما المَحْلِبُ اسْتَمَدّاالأَعَظَمُونَ فِي الجِهادِ جُنْدا
  25. ٢٥وَالأَمْنَعُونَ ذِمَماً وَعَهْداذَاكَ وَسَعْدِي الأَفْضَلُونَ سَعْدا
  26. ٢٦إِنَّكَ إِنْ تَعْدِلْ بِنَا مَعَدّانَعْدِلُ مَعَدّاً عَدَداً وَجَدَّا
  27. ٢٧وَحَسَباً يَوْمَ الفِضالِ عِدّاوَإِن ظَلَمنا الناسَ قُلنا عَمدا
  28. ٢٨فَأَيُّها الرائِمُ أَمراً إِدَّاإِنْ كُنْتَ تَرْجُونَا فَنَاطِح أُحْدا
  29. ٢٩إِنَّ لَنَا مِنْ كُلِّ نِهدٍ نِهْدامِنَ الرِبابِ حَلَباً وَرِفْدا
  30. ٣٠وَعَمْرُنَا رِفْداً لَنا وَرِدَّاوَآلُ زَيْدٍ سَلَفاً وَوَفْدا
  31. ٣١مُسْتَأْسِداً مِنْ كُلِّ قَوْمٍ أُسْدَاتَرَى لَهُم إِنْ رام أَمْراً ضَهْدا
  32. ٣٢مِنْ قَسْوَةِ العِزِّ رِقاباً لُدّاوَجِلَّةً لا يَشْتَكٍينَ اللَهْدا
  33. ٣٣يَخْضِدْن أَعْناق القُرُومِ خَضْداإِذا إحْتَضَرْنَ يَوْمَ زَأدٍ زَأْدا
  34. ٣٤لَمْ تَرَ إِلّا مُقْرَماً عِلَّكْدافُرَانِساً أُرِبَّ جِسْماً مَغْدا
  35. ٣٥يَزِيدُهُ نَهْمُ الوَعِيدِ حَرْداإِذا أَعاد الزَأْرَ وَاسْمَعَدّا
  36. ٣٦وَقَدْ غَضِبْنَ غَضَباً عِرْبَدّاحَسِبْتُهُ غَشَّاهُ لَوْناً وَرْدا
  37. ٣٧طالِيه إِلّا بِتَكاً أَوْ لِبْداكَأَنَّ نَابَيْهِ إِذَا اسْتَحَدّا
  38. ٣٨بِالآخَرَيْنِ مِغْوَلاَنِ ارْتَدّافِي وُرَّمٍ أَرْآدُه أَلَدّا
  39. ٣٩وَهامَةٍ كَالصَمْدِ لاَقَتْ صَمْداإِذا اضْمَأَكَّ أَخْدَعَاه ابْتَدّا
  40. ٤٠صَلِيفَ مُرْدِيٍّ وَمُصْلَخِدّاأَعانَ حَيْداهُ جَبِيناً صَلْدا
  41. ٤١يَزْغَدْنَ بَخْباخَ الهَدِيرِ زَغْدابَوَاذِخاً راجِسَةً وَرَدّا
  42. ٤٢تَسْمَعُ لِلأَرْضِ بِهِنَّ وَأْداوَإِنْ رَأَيْتَ مَنْكِباً وَعَضْدا
  43. ٤٣مِنْهُنَّ تُرْمَى بِاللَكِيكِ لَثْداحَسِبْتَ فِي أَجْلادِهِنَّ سُخْدا
  44. ٤٤مِنْ نَضْو أَوْرامٍ تَمَشَّتْ سَأْدَا