إن تقوى ربنا خير نفل
لبيد بن ربيعةمخضرمالرملدينيةاللام
- ١إِنَّ تَقوى رَبِّنا خَيرُ نَفَلوَبِإِذنِ اللَهِ رَيثي وَعَجَل
- ٢أَحمَدُ اللَهَ فَلا نِدَّ لَهُبِيَدَيهِ الخَيرُ ما شاءَ فَعَل
- ٣مَن هَداهُ سُبُلَ الخَيرِ اِهتَدىناعِمَ البالِ وَمَن شاءَ أَضَلّ
- ٤وَرَقاقٍ عُصَبٍ ظُلمانُهُكَحَزيقِ الحَبَشِيِّينَ الزُجَل
- ٥قَد تَجاوَزتُ وَتَحتي جَسرَةٌحَرَجٌ في مِرفَقَيها كَالفَتَل
- ٦تَسلُبُ الكانِسَ لَم يوأَر بِهاشُعبَةَ الساقِ إِذا الظِلُّ عَقَل
- ٧وَتَصُكُّ المَروَ لَمّا هَجَّرَتبِنَكيبٍ مَعِرٍ دامي الأَظَلّ
- ٨وَإِذا حَرَّكتُ غَرزي أَجمَرَتأَو قَرا بي عَدوُ جَونٍ قَد أَبَلّ
- ٩بِالغُراباتِ فَزَرّافاتِهافَبِخِنزيرٍ فَأَطرافِ حُبَل
- ١٠يُسئِدُ السَيرَ عَلَيها راكِبٌرابِطُ الجَأشِ عَلى كُلِّ وَجَل
- ١١حالَفَ الفَرقَدَ شِركاً في السُرىخَلَّةً باقِيَةً دونَ الخَلَل
- ١٢اِعقِلي إِن كُنتُ لَمّا تَعقِليوَلَقَد أَفلَحَ مَن كانَ عَقَل
- ١٣إِن تَرَي رَأسِيَ أَمسى واضِحاًسُلِّطَ الشَيبُ عَلَيهِ فَاِشتَعَل
- ١٤فَلَقَد أُعوِصُ بِالخَصمِ وَقَدأَملَأُ الجَفنَةَ مِن شَحمِ القُلَل
- ١٥وَلَقَد تَحمَدُ لَمّا فارَقَتجارَتي وَالحَمدُ مِن خَيرِ خَوَل
- ١٦وَغُلامٍ أَرسَلَتهُ أُمُّهُبِأَلوكٍ فَبَذَلنا ما سَأَل
- ١٧أَو نَهَتهُ فَأَتاهُ رِزقُهُفَاِشتَوى لَيلَةَ ريحٍ وَاِجتَمَل
- ١٨مِن شِواءٍ لَيسَ مِن عارِضَةٍبِيَدَي كُلِّ هَضومٍ ذي نَزَل
- ١٩فَإِذا جوزيتَ قَرضاً فَاِجزِهِإِنَّما يَجزي الفَتى لَيسَ الجَمَل
- ٢٠أَعمِلِ العيسَ عَلى عِلّاتِهاإِنَّما يُنجِحُ أَصحابُ العَمَل
- ٢١وَإِذا رُمتَ رَحيلاً فَاِرتَحِلوَاِعصِ ما يَأمُرُ تَوصيمُ الكَسَل
- ٢٢وَاِكذِبِ النَفسَ إِذا حَدَّثتَهاإِنَّ صِدقَ النَفسِ يُزري بِالأَمَل
- ٢٣غَيرَ أَن لا تَكذِبَنها في التُقىوَاِخزُها بِالبِرِّ لِلَّهِ الأَجَل
- ٢٤وَاِضبِطِ اللَيلَ إِذا طالَ السُرىوَتَدَجّى بَعدَ فَورٍ وَاِعتَدَل
- ٢٥يَرهَبُ العاجِزُ مِن لُجَّتِهِفَيُدَعّي في مَبيتٍ وَمَحَل
- ٢٦طالَ قَرنُ الشَمسِ لَمّا طَلَعَتفَإِذا ما حَضَرَ اللَيلُ اِضمَحَلّ
- ٢٧وَأَخو القَفرَةِ ماضٍ هَمُّهُكُلَّما شاءَ عَلى الأَينِ اِرتَحَل
- ٢٨وَمَجودٍ مِن صُباباتِ الكَرىعاطِفِ النُمرُقِ صَدقِ المُبتَذَل
- ٢٩قالَ هَجِّدنا فَقَد طالَ السُرىوَقَدَرنا إِن خَنى دَهرٍ غَفَل
- ٣٠يَتَّقي الأَرضَ بِدَفٍّ شاسِفٍوَضُلوعٍ تَحتَ صُلبٍ قَد نَحَل
- ٣١فَلَمّا عَرَّسَ حَتّى هِجتُهُبِالتَباشيرِ مِنَ الصُبحِ الأُوَل
- ٣٢يَلمَسُ الأَحلاسَ في مَنزِلِهِبِيَدَيهِ كَاليَهودِيِّ المُصَل
- ٣٣يَتَمارى في الَّذي قُلتُ لَهُوَلَقَد يَسمَعُ قَولي حَيَّهَل
- ٣٤فَوَرَدنا قَبلَ فُرّاطِ القَطاإِنَّ مِن وِردِيَ تَغليسَ النَهَل
- ٣٥طامِيَ العَرمَضِ لا عَهدَ لَهُبِأَنيسٍ بَعدَ حَولٍ قَد كَمَل
- ٣٦فَهَرَقنا لَهُما في دائِرٍلِضَواحيهِ نَشيشٌ بِالبَلَل
- ٣٧راسِخُ الدِمنِ عَلى أَعضادِهِثَلَمَتهُ كُلُّ ريحٍ وَسَبَل
- ٣٨عافَتا الماءَ فَلَم نُعطِنهُماإِنَّما يُعطِنُ مَن يَرجو العِلَل
- ٣٩ثُمَّ أَصدَرناهُما في وارِدٍصادِرٍ وَهمٍ صُواهُ قَد مَثَل
- ٤٠تَرزُمُ الشارِفُ مِن عِرفانِهِكُلَّما لاحَ بِنَجدٍ وَاِحتَفَل
- ٤١فَمَضَينا فَقَضَينا ناجِحاًمَوطِناً يُسأَلُ عَنهُ ما فَعَل
- ٤٢وَلَقَد يَعلَمُ صَحبي كُلُّهُمبِعَدانِ السَيفِ صَبري وَنَقَل
- ٤٣رابِطُ الجَأشِ عَلى فَرجِهِمُأَعطِفُ الجَونَ بِمَربوعٍ مِتَل
- ٤٤وَلَقَد أَغدو وَما يَعدَمُنيصاحِبٌ غَيرُ طَويلِ المُحتَبَل
- ٤٥ساهِمُ الوَجهِ شَديدٌ أَسرُهُمُغبَطُ الحارِكِ مَحبوكُ الكَفَل
- ٤٦بِأَجَشِّ الصَوتِ يَعبوبٍ إِذاطَرَقَ الحَيَّ مِنَ الغَزوِ صَهَل
- ٤٧يَطرُدُ الزُجَّ يُباري ظِلَّهُبِأَسيلٍ كَالسِنانِ المُنتَخَل
- ٤٨وَعَلاهُ زَبَدُ المَحضِ كَمازَلَّ عَن ظَهرِ الصَفا ماءُ الوَشَل
- ٤٩وَكَأَنّي مُلجِمٌ سوذانِقاًأَجدَلِيّاً كَرُّهُ غَيرُ وَكَل
- ٥٠يُغرِقُ الثَعلَبَ في شِرَّتِهِصائِبُ الجِذمَةِ في غَيرِ فَشَل
- ٥١مِن نَسا الناشِطِ إِذ ثَوَّرتُهُأَو رَئيسِ الأَخدَريّاتِ الأُوَل
- ٥٢يَلمُجُ البارِضَ لَمجاً في النَدىمِن مَرابيعِ رِياضٍ وَرِجَل
- ٥٣فَهوَ شَحّاجٌ مُدِلٌّ سَنِقٌلاحِقُ البَطنِ إِذا يَعدو زَمَل
- ٥٤فَتَدَلَّيتُ عَلَيهِ قافِلاًوَعَلى الأَرضِ غَياياتُ الطَفَل
- ٥٥وَتَأَيَّبتُ عَلَيهِ ثانِياًيَتَّقيني بِتَليلٍ ذي خُصَل
- ٥٦لَم أَقِل إِلّا عَلَيهِ أَو عَلىمَرقَبٍ يَفرَعُ أَطرافَ الجَبَل
- ٥٧وَمَعي حامِيَةٌ مِن جَعفَرٍكُلَّ يَومٍ تَبتَلي ما في الخِلَل
- ٥٨وَقَبيلٌ مِن عُقَيلٍ صادِقٌكَلُيوثٍ بَينَ غابٍ وَعَصَل
- ٥٩فَمَتى يَنقَع صُراخٌ صادِقٌيَحلِبوهُ ذاتَ جَرسٍ وَزَجَل
- ٦٠فَخمَةً ذَفراءَ تُرتى بِالعُرىقُردَمانِيّاً وَتَركاً كَالبَصَل
- ٦١أَحكَمَ الجِنثِيُّ مِن عَوراتِهاكُلَّ حِرباءٍ إِذا أُكرِهَ صَل
- ٦٢كُلَّ يَومٍ مَنَعوا جامِلَهُموَمُرِنّاتٍ كَآرامِ تُبَل
- ٦٣قَدَّموا إِذ قالَ قَيسٌ قَدَّمواوَاِحفَظوا المَجدَ بِأَطرافِ الأَسَل
- ٦٤بَينَ إِرقاصٍ وَعَدوٍ صادِقٍثُمَّ إِقدامٌ إِذا النِكسُ نَكَل
- ٦٥فَصَلَقنا في مُرادٍ صَلقَةًوَصُداءٍ أَلحَقَتهُم بِالثَلَل
- ٦٦لَيلَةُ العُرقوبِ لَمّا غامَرَتجَعفَرٌ تُدعى وَرَهطُ اِبنِ شَكَل
- ٦٧ثُمَّ أَنعَمنا عَلى سَيِّدِهِمبَعدَما أَطلَعَ نَجداً وَأَبَل
- ٦٨وَمَقامٍ ضَيِّقٍ فَرَّجتُهُبِمَقامي وَلِساني وَجَدَل
- ٦٩لَو يَقومُ الفيلُ أَو فَيّالُهُزَلَّ عَن مِثلِ مَقامي وَزَحَل
- ٧٠وَلَدى النُعمانِ مِنّي مَوطِنٌبَينَ فاثورِ أُفاقٍ فَالدَحَل
- ٧١إِذ دَعَتني عامِرٌ أَنصُرُهافَاِلتَقى الأَلسُنُ كَالنَبلِ الدُوَل
- ٧٢فَرَمَيتُ القَومَ رِشقاً صائِباًلَيسَ بِالعُصلِ وَلا بِالمُقتَعِل
- ٧٣رَقَمِيّاتٍ عَلَيها ناهِضٌتُكلِحُ الأَروَقَ مِنهُم وَالأَيَل
- ٧٤فَاِنتَضَلنا وَاِبنُ سَلمى قاعِدٌكَعَتيقِ الطَيرِ يُغضي وَيُجَل
- ٧٥وَالهَبانيقُ قِيامٌ مَعَهُمكُلُّ مَحجومٍ إِذا صُبَّ هَمَل
- ٧٦تَحسُرُ الديباجَ عَن أَذرُعِهِمعِندَ ذي تاجٍ إِذا قالَ فَعَل
- ٧٧فَتَوَلَّوا فاتِراً مَشيُهُمُكَرَوايا الطِبعِ هَمَّت بِالوَحَل
- ٧٨فَمَتى أَهلِك فَلا أَحفِلُهُبَجَلي الآنَ مِنَ العَيشِ بَجَل
- ٧٩مِن حَياةٍ قَد مَلِلنا طولَهاوَجَديرٌ طولُ عَيشٍ أَن يُمَلّ
- ٨٠وَأَرى أَربَدَ قَد فارَقَنيوَمِنَ الأَرزاءِ رُزءٌ ذو جَلَل
- ٨١مُمقِرٌ مُرٌّ عَلى أَعدائِهِوَعَلى الأَدنَينَ حُلوٌ كَالعَسَل
- ٨٢في قُرومٍ سادَةٍ مِن قَومِهِنَظَرَ الدَهرُ إِلَيهِم فَاِبتَهَل
- ٨٣فَأَخي إِن شَرِبوا مِن خَيرِهِموَأَبو الحَزّازِ مِن أَهلِ النَفَل
- ٨٤يَذعَرُ البَركَ فَقَد أَفزَعَهُناهِضٌ يَنهَضُ نَهضَ المُختَزَل
- ٨٥مُدمِنٌ يَجلو بِأَطرافِ الذُرىدَنَسَ الأَسؤُقِ بِالعَضبِ الأَفَل