قصائد

أمن حمام رجع الهداهدا

رؤبة بن العجاجعباسيالرجزشوقالدال

  1. ١أَمِنْ حَمامٍ رَجَّعَ الهَدَاهِدَاجَاوَبَ مِنْ هَتّافة أَغَارِدَا
  2. ٢بَيْنَ طِوَلَّاتٍ عَلَى مَخَاضِدامِيلٍ يُنَاصِي طُولُها الفَرَاقدَا
  3. ٣أَلْقَيْتَ مِنْ تَشْواقِهِنَّ كَامِدافَحَيِّ أَطْلالاً وَنُؤْياً لاَبِدا
  4. ٤أَمْسَتْ بِأَكْماعِ اللِّوَا بَلَائِدَاوَاسْتَبْدَلَتْ مِن أَهْلِها الأَوابِدَا
  5. ٥وَقَدْ تَرَى خَيْلاً بِها رَوَائِداوَعَكَراً لاَباً وَعِزّاً مَاكِدا
  6. ٦وَقَدْ تَرَى بِيضاً بِهَا خَرَائِداإِذَا مَشَيْنَ مِشْيَةً تَهَاوُدا
  7. ٧هَزَّ الصَبَا مِنْ ذِي بُراقٍ مَائِداجَاذَبْن أَصْلاباً بِها رَخَاوِدا
  8. ٨وَعَقِداً مُسْتَرْدِفاً قَعَائِدافإِنْ تَرَيْنِي بَعْدَ سَيْرٍ رَابِدا
  9. ٩هَمِّي فَقَدْ أُعْدِي الهَوَى المَوَائِداأَبِيتُ مِنْ هَمِّي المُعَنِّي سَاهِدا
  10. ١٠أَغْبِطُ بِالنَوْمِ الخَلِيَّ الراقِدالاَقَى الهُوَيْنَا وَالرِبَكَّ الراغِدا
  11. ١١فَقُلْ لِخَوْدٍ تَلْبَسُ المَجَاسِداإِنَّ الحَشَايَا الخُورَ وَالوَسَائِدا
  12. ١٢لَهْوٌ لِمَنْ راغَدَ عَيْشاً رَاغِداإِنِّي وَإِنْ مَهَّدتِ لِي الأَمَاهِدا
  13. ١٣لَمْ أُمْسِ فِي نَصِّ المَهَارَى زَاهِدَانَقْضِي الهَوَى وَنَطْلُبُ الفَوَائِدا
  14. ١٤وَإِنْ رَأَيْنَا الحِجَجَ الرَوَادِداقَوَاصِراً بِالعُمْر أَوْ مَوَادِدَا
  15. ١٥تَبْقَى وَيُبْلِي يُبْسُها الأَجَادِدافَلا تَلُومي مَرِحاً مُعَانِدا
  16. ١٦وَاخْشَيْ سِهَامَ القَدَرِ المَصَايِدَاوَالمَوْتُ قِرْنٌ يَغْلِبُ المُحايِدا
  17. ١٧بَلْ بَلْدَةٍ تُخْشِي الشُجَاعَ الفَارِداإِذا السَرَابُ اسْتَعْمَلَ القَرَادِدا
  18. ١٨وَقُلِّدَت أَعْلامُها قَلائِداآلاً وَآلاً وَقَتَاماً بَاجِدا
  19. ١٩خَوْقاءُ يُنْضِي بُعْدُها الحَوَافِدامِنَ المَهَارِي تُنْضِحُ الوَقَائِدا
  20. ٢٠يُمْسِي صَدَاها مُسْتَهاماً فاقِدامُؤَنِّناً لا يَنْتَهِي أَوْ ناشِدا
  21. ٢١إِذَا السِفارُ اسْتَنْفَضَ المَزَاوِدايَطْوِي سُرَانَا الأُسْدَ وَالأَسَاوِدا
  22. ٢٢يَذْهَبْنَ فِي غُوْرٍ وَنَجْدٍ ناجِدَايَطْرُدُنَا الأَدْنَى فَتَلْقَى طارِدا
  23. ٢٣وَإِنْ أُحَبِّرْ مِدَحِي الأَجَاوِدَاأَصْدُقْ وَيَبْلُغْنَ كَرِيماً ماجِدا
  24. ٢٤يُعْطِي وَيَقْرِي الجُزُرَ المَقَاحِداإِذا حُفَال الثَلْج أَمْسَى جامِدا
  25. ٢٥أَكْدَى الكُدَى وَأَكْذَبَ النَواكِدَاوَمِن أَكُفِّ البُخَّل الأَجَاعِدا
  26. ٢٦مِخْلافَهَا وَالمُسْتَكِينَ الجاحِدافَأَيُّها القائِلُ قَوْلاً حاسِدا
  27. ٢٧كَيْفَ رَأَيْتَ اللَّهَ يَكْفِي خالِداًخُطُوب أَحْداثٍ وَعَمْداً عَامِدا
  28. ٢٨إِنَّ أَمِير المُؤْمِنِين الراشِداأَمَّر إِذْ ساعَد أَمْراً ساعِدا
  29. ٢٩بِخالِدٍ ذا مِرَّةٍ مُعَاضِداإِذِ الأُمُورُ اعْرَوْرَتِ الشَدائِدا
  30. ٣٠شَدَّ العُرَى وَأَحْكَمَ المَقَاعِدَامِحْرابَ حَرْبٍ يَقْرَعُ الصَنَادِدا
  31. ٣١إِذَا لَوَت أَعْناقَها اللَوادِداصَكَّ الرُؤُوسَ الصُغُر الأَلاَدِدا
  32. ٣٢لَهْزاً عَلَى الحَقِّ وَلَهْداً لاهِداوَإِن أَغَضَّ الخَنِقُ المَزَارِدا
  33. ٣٣رَأَيْتَ مَغْشِيّاً بِه أَوْ عاصِداوَلَمْ يَدَعْ بِالمَشْرِقَيْنِ عانِدا
  34. ٣٤وَلا عَدُوّاً لِلتُّقَى مُرَاصِداإِلَّا رَمَى شَيْطانَهُ المُكَايِدا
  35. ٣٥بِذِي بِعادٍ يَغْلِبُ المُبَاعِدانَقْصاً وَإِمْراراً عَلَى مَحَاصِدا
  36. ٣٦تَراهُ عَن أَجْرامِهِمْ مُذَاوِدابِاللَّه يَكفي غائِباً وَشاهِدا
  37. ٣٧أَهدى إِلى السِند لُهاماً حاشِداحَتَّى اسْتَبَاحَ السِنْدَ وَالأَهَانِدا
  38. ٣٨وَلِخُرَاسَانَ ابْنَ عَمٍّ وَاصِداوَأَسَداً يَرْمِي بِهِ المَآسِدا
  39. ٣٩إِنْ هِيجَ هَيْجٌ هِجْتَهُ مُناجِدافِي كُلِّ يَوْمٍ يَشْهَرُ المَجَالِدا
  40. ٤٠أَنْت ابْن أَقْوامٍ بَنَوا مَحامِداسامَى ذُرَاهَا النَجْمَ وَالفَرَاقِدا
  41. ٤١رَقَّاكَ عَبْدُ اللَّهِ فِيها صاعِداوَمِنْ يَزِيدَ ازْدَدْتَ مَجْداً زائِدا
  42. ٤٢وَإِرْثَ مَجْدٍ أَزَرَ الأَطاوِدافِي قُحَمٍ كابَد أَمْراً كابِدا
  43. ٤٣يَسْقِينَ بِالمَوْتِ الكَمِيَّ الحارِدافِي مَحْفِدٍ يَعْلُو بِهِ المَحَافِدا
  44. ٤٤أَكْرِمْ بِهِ فَرْعاً وَأَصْلاً تالِداوَقِبْصَ عِيصٍ يَكْثُرُ المَعَاوِدا
  45. ٤٥طَلْحاً وَسِدْراً وَقَتاداً عارِدافِي هَضْبِ غَضبٍ يَمْنَع الأَصالِدا
  46. ٤٦أَمْسَتْ عَلَى رَغْمِ العِدَا صَوامِدايُنبي صَفاها المِقذَف الجَلامِدا
  47. ٤٧فَالحَمدُ للَّه على محامدابِخالِدٍ أَحيَى العِراقَ الفاسِدا
  48. ٤٨تَقِيَّهُمْ وَالمُشْرِكَ المُعَانِدامِنْ بَعْدِ ما كَانُوا رَمَاداً رامِدا
  49. ٤٩بِلادَ خُرّابٍ وَمَالاً كاسِدافَأَصْبَحُوا مُسْتَلْئِماً وَرافِدا
  50. ٥٠فِي حَلَبَاتٍ تَمْنَعُ المَضَاهِداكَمْ مِن أَسِيرٍ يَشْتَكِي الحَدَائِدا
  51. ٥١أَطْلَقْتَ قَيْدَيْهِ وَغُلّاً صَافِدامُحَمَّدث أَلاَنْصَار أَمْسَى حامِدا
  52. ٥٢أَنْجَيْتَهُ وَالحَنَفِيَّ العابِدامِنْ خَوْفِ غَبْراءَ فَأَمْسَى ساجِدا
  53. ٥٣يَدْعُو لَكَ اللَّهَ دُعَاءً جَاهِداوَانْتَشْتَ مِنْ مَهْواتِهِ عُطَارِدا
  54. ٥٤فَأَصْبَحَتْ تَعْلُو بِهِ الصَيَاهِداعَيْساءُ تَمْطُو العَنَقَ المُوَاغِدا
  55. ٥٥وَمَنْ يُمَادِدْ حَبْلَكَ المُمَادِدايَبْسُطُ لَهُ اللَّهُ مَتِيناً وَارِدا
  56. ٥٦ومِنْ نَدَى كَفَّيْكَ سَجْلاً بارِداإِذَا الطِلابُ اسْتَخْرَجَ المَوَاعِدا
  57. ٥٧أَصَبْت أَجْراً وَسَرَرْت الرائِداكَمُسْتَهِلٍّ يَرْجُسُ الرَوَاعِدا
  58. ٥٨يُبْدِي أَهاضِيبَ وَجُوْداً جَائِدايُحْيِي بِهِ اللَّهُ الجَنَابَ البَائِدا
  59. ٥٩فَرْعاً عَلَى الأَصْلِ وَعِرْقاً هامِدَا