أمن حمام رجع الهداهدا
رؤبة بن العجاجعباسيالرجزشوقالدال
- ١أَمِنْ حَمامٍ رَجَّعَ الهَدَاهِدَاجَاوَبَ مِنْ هَتّافة أَغَارِدَا
- ٢بَيْنَ طِوَلَّاتٍ عَلَى مَخَاضِدامِيلٍ يُنَاصِي طُولُها الفَرَاقدَا
- ٣أَلْقَيْتَ مِنْ تَشْواقِهِنَّ كَامِدافَحَيِّ أَطْلالاً وَنُؤْياً لاَبِدا
- ٤أَمْسَتْ بِأَكْماعِ اللِّوَا بَلَائِدَاوَاسْتَبْدَلَتْ مِن أَهْلِها الأَوابِدَا
- ٥وَقَدْ تَرَى خَيْلاً بِها رَوَائِداوَعَكَراً لاَباً وَعِزّاً مَاكِدا
- ٦وَقَدْ تَرَى بِيضاً بِهَا خَرَائِداإِذَا مَشَيْنَ مِشْيَةً تَهَاوُدا
- ٧هَزَّ الصَبَا مِنْ ذِي بُراقٍ مَائِداجَاذَبْن أَصْلاباً بِها رَخَاوِدا
- ٨وَعَقِداً مُسْتَرْدِفاً قَعَائِدافإِنْ تَرَيْنِي بَعْدَ سَيْرٍ رَابِدا
- ٩هَمِّي فَقَدْ أُعْدِي الهَوَى المَوَائِداأَبِيتُ مِنْ هَمِّي المُعَنِّي سَاهِدا
- ١٠أَغْبِطُ بِالنَوْمِ الخَلِيَّ الراقِدالاَقَى الهُوَيْنَا وَالرِبَكَّ الراغِدا
- ١١فَقُلْ لِخَوْدٍ تَلْبَسُ المَجَاسِداإِنَّ الحَشَايَا الخُورَ وَالوَسَائِدا
- ١٢لَهْوٌ لِمَنْ راغَدَ عَيْشاً رَاغِداإِنِّي وَإِنْ مَهَّدتِ لِي الأَمَاهِدا
- ١٣لَمْ أُمْسِ فِي نَصِّ المَهَارَى زَاهِدَانَقْضِي الهَوَى وَنَطْلُبُ الفَوَائِدا
- ١٤وَإِنْ رَأَيْنَا الحِجَجَ الرَوَادِداقَوَاصِراً بِالعُمْر أَوْ مَوَادِدَا
- ١٥تَبْقَى وَيُبْلِي يُبْسُها الأَجَادِدافَلا تَلُومي مَرِحاً مُعَانِدا
- ١٦وَاخْشَيْ سِهَامَ القَدَرِ المَصَايِدَاوَالمَوْتُ قِرْنٌ يَغْلِبُ المُحايِدا
- ١٧بَلْ بَلْدَةٍ تُخْشِي الشُجَاعَ الفَارِداإِذا السَرَابُ اسْتَعْمَلَ القَرَادِدا
- ١٨وَقُلِّدَت أَعْلامُها قَلائِداآلاً وَآلاً وَقَتَاماً بَاجِدا
- ١٩خَوْقاءُ يُنْضِي بُعْدُها الحَوَافِدامِنَ المَهَارِي تُنْضِحُ الوَقَائِدا
- ٢٠يُمْسِي صَدَاها مُسْتَهاماً فاقِدامُؤَنِّناً لا يَنْتَهِي أَوْ ناشِدا
- ٢١إِذَا السِفارُ اسْتَنْفَضَ المَزَاوِدايَطْوِي سُرَانَا الأُسْدَ وَالأَسَاوِدا
- ٢٢يَذْهَبْنَ فِي غُوْرٍ وَنَجْدٍ ناجِدَايَطْرُدُنَا الأَدْنَى فَتَلْقَى طارِدا
- ٢٣وَإِنْ أُحَبِّرْ مِدَحِي الأَجَاوِدَاأَصْدُقْ وَيَبْلُغْنَ كَرِيماً ماجِدا
- ٢٤يُعْطِي وَيَقْرِي الجُزُرَ المَقَاحِداإِذا حُفَال الثَلْج أَمْسَى جامِدا
- ٢٥أَكْدَى الكُدَى وَأَكْذَبَ النَواكِدَاوَمِن أَكُفِّ البُخَّل الأَجَاعِدا
- ٢٦مِخْلافَهَا وَالمُسْتَكِينَ الجاحِدافَأَيُّها القائِلُ قَوْلاً حاسِدا
- ٢٧كَيْفَ رَأَيْتَ اللَّهَ يَكْفِي خالِداًخُطُوب أَحْداثٍ وَعَمْداً عَامِدا
- ٢٨إِنَّ أَمِير المُؤْمِنِين الراشِداأَمَّر إِذْ ساعَد أَمْراً ساعِدا
- ٢٩بِخالِدٍ ذا مِرَّةٍ مُعَاضِداإِذِ الأُمُورُ اعْرَوْرَتِ الشَدائِدا
- ٣٠شَدَّ العُرَى وَأَحْكَمَ المَقَاعِدَامِحْرابَ حَرْبٍ يَقْرَعُ الصَنَادِدا
- ٣١إِذَا لَوَت أَعْناقَها اللَوادِداصَكَّ الرُؤُوسَ الصُغُر الأَلاَدِدا
- ٣٢لَهْزاً عَلَى الحَقِّ وَلَهْداً لاهِداوَإِن أَغَضَّ الخَنِقُ المَزَارِدا
- ٣٣رَأَيْتَ مَغْشِيّاً بِه أَوْ عاصِداوَلَمْ يَدَعْ بِالمَشْرِقَيْنِ عانِدا
- ٣٤وَلا عَدُوّاً لِلتُّقَى مُرَاصِداإِلَّا رَمَى شَيْطانَهُ المُكَايِدا
- ٣٥بِذِي بِعادٍ يَغْلِبُ المُبَاعِدانَقْصاً وَإِمْراراً عَلَى مَحَاصِدا
- ٣٦تَراهُ عَن أَجْرامِهِمْ مُذَاوِدابِاللَّه يَكفي غائِباً وَشاهِدا
- ٣٧أَهدى إِلى السِند لُهاماً حاشِداحَتَّى اسْتَبَاحَ السِنْدَ وَالأَهَانِدا
- ٣٨وَلِخُرَاسَانَ ابْنَ عَمٍّ وَاصِداوَأَسَداً يَرْمِي بِهِ المَآسِدا
- ٣٩إِنْ هِيجَ هَيْجٌ هِجْتَهُ مُناجِدافِي كُلِّ يَوْمٍ يَشْهَرُ المَجَالِدا
- ٤٠أَنْت ابْن أَقْوامٍ بَنَوا مَحامِداسامَى ذُرَاهَا النَجْمَ وَالفَرَاقِدا
- ٤١رَقَّاكَ عَبْدُ اللَّهِ فِيها صاعِداوَمِنْ يَزِيدَ ازْدَدْتَ مَجْداً زائِدا
- ٤٢وَإِرْثَ مَجْدٍ أَزَرَ الأَطاوِدافِي قُحَمٍ كابَد أَمْراً كابِدا
- ٤٣يَسْقِينَ بِالمَوْتِ الكَمِيَّ الحارِدافِي مَحْفِدٍ يَعْلُو بِهِ المَحَافِدا
- ٤٤أَكْرِمْ بِهِ فَرْعاً وَأَصْلاً تالِداوَقِبْصَ عِيصٍ يَكْثُرُ المَعَاوِدا
- ٤٥طَلْحاً وَسِدْراً وَقَتاداً عارِدافِي هَضْبِ غَضبٍ يَمْنَع الأَصالِدا
- ٤٦أَمْسَتْ عَلَى رَغْمِ العِدَا صَوامِدايُنبي صَفاها المِقذَف الجَلامِدا
- ٤٧فَالحَمدُ للَّه على محامدابِخالِدٍ أَحيَى العِراقَ الفاسِدا
- ٤٨تَقِيَّهُمْ وَالمُشْرِكَ المُعَانِدامِنْ بَعْدِ ما كَانُوا رَمَاداً رامِدا
- ٤٩بِلادَ خُرّابٍ وَمَالاً كاسِدافَأَصْبَحُوا مُسْتَلْئِماً وَرافِدا
- ٥٠فِي حَلَبَاتٍ تَمْنَعُ المَضَاهِداكَمْ مِن أَسِيرٍ يَشْتَكِي الحَدَائِدا
- ٥١أَطْلَقْتَ قَيْدَيْهِ وَغُلّاً صَافِدامُحَمَّدث أَلاَنْصَار أَمْسَى حامِدا
- ٥٢أَنْجَيْتَهُ وَالحَنَفِيَّ العابِدامِنْ خَوْفِ غَبْراءَ فَأَمْسَى ساجِدا
- ٥٣يَدْعُو لَكَ اللَّهَ دُعَاءً جَاهِداوَانْتَشْتَ مِنْ مَهْواتِهِ عُطَارِدا
- ٥٤فَأَصْبَحَتْ تَعْلُو بِهِ الصَيَاهِداعَيْساءُ تَمْطُو العَنَقَ المُوَاغِدا
- ٥٥وَمَنْ يُمَادِدْ حَبْلَكَ المُمَادِدايَبْسُطُ لَهُ اللَّهُ مَتِيناً وَارِدا
- ٥٦ومِنْ نَدَى كَفَّيْكَ سَجْلاً بارِداإِذَا الطِلابُ اسْتَخْرَجَ المَوَاعِدا
- ٥٧أَصَبْت أَجْراً وَسَرَرْت الرائِداكَمُسْتَهِلٍّ يَرْجُسُ الرَوَاعِدا
- ٥٨يُبْدِي أَهاضِيبَ وَجُوْداً جَائِدايُحْيِي بِهِ اللَّهُ الجَنَابَ البَائِدا
- ٥٩فَرْعاً عَلَى الأَصْلِ وَعِرْقاً هامِدَا