خيال سعد أسعف بالمزار
البرعيمملوكيالوافرالراء
- ١خَيال سعد أسعف بالمزارفَزار من الغوير بلا ازورار
- ٢سَرى تهديه نسمة ريح نجدجعلت فداه من سار وَساري
- ٣سَرى من أبرق العلمين وَهناخَفي الشخص مأمون الاثار
- ٤ألم بمضجَعي نفظرت منهبما ظفر الفرزدق من نوار
- ٥تنمّ به رياح المسك عرفاوَشمس الحسن من خلف الخمار
- ٦بِنَفسي من علقت به غَرامافبعت القلب منه بلا خيار
- ٧أَذوب صبابة وأحن وَجدااليه يَفيض أَجفان غزار
- ٨عَسى علم عن العلمين أوعنوَسيمات المَحاسن من نزار
- ٩فبين البان والاثلات ربعلظبي الانس لا ظبي الصحاري
- ١٠تسفهني العَواذِل فيه جهلاوَما عذري سوى خلق العذار
- ١١أخى سر منهجي واصبر كَصَبريلشرب الملح أَو رعي المرار
- ١٢فاني قد مشيت بكل فجوَقاسيت الملمات الطواري
- ١٣وَذقت مَرارة التَجريب حَتّىتبينت النحاس من النضار
- ١٤فخل معاشرات الناس تسلموَعاملهم بحلم واِصطبار
- ١٥وان ضاق الخناق عليك فانزلبسيدنا ابن سيدنا النَهاري
- ١٦كَريم تعلق الآمال منهبعز الجار مَحمود الجوار
- ١٧امام قائم بالحق ساعبنصح الخلق بحر الاعتبار
- ١٨عماد المتقين وَمنتقاهموَقطب الدين مرتفع الفخار
- ١٩هو العلم المَلىء بكل علمهو البحر المحيط عَلى البحار
- ٢٠هُوَ النجم المضيء لكل سارهُوَ القمر المنزه عَن سرار
- ٢١مَلاذ مؤمل وَغياث راجوَغاية مصلب وَغَني افتقار
- ٢٢وَسيف في يَمين اللَه يَقفوبهمته طَريقة ذي الفقار
- ٢٣ربت في ريف رأفته البراياوَطيرا الجوبل وحش القفار
- ٢٤نما من دوحة فيها تَسامَتفروع الدين ثابتة النحار
- ٢٥وَجيه لَو جه ذو كرم عَريضوَذو صفح تَراه عَلى اِقتدار
- ٢٦وَشمس علاه لَيسَ لها أفولوَزند نده في الازمات وارى
- ٢٧يَلوذ بجاهه من خاف ظلمافَيَلقاه قَريب الانتصار
- ٢٨غمام المكرمات لكل راجوَثملان السَكينة وَالوقار
- ٢٩وأسرع من يجاب له دعاءاذا رمق السماء بلا اِفتخار
- ٣٠يَرى بطلائع الانوار مالاتَراه العين سرا كالجهار
- ٣١وَكل الكوندون حياط قافبمرأى منه متضح المنار
- ٣٢لَقَد شرف الوجود بنور احيامَوات الدين مشتهر الشعار
- ٣٣قَصير لوعد وافى لعهد جاويمَقاليد الهدى عف الازار
- ٣٤لدنى العلوم يجيب عنهلسان حَقيقة الحبر الحواري
- ٣٥أَجبني يا فَتىعمر بن موسىأَقلني يا محمد من عثارى
- ٣٦فَكَم لك من يد وَرَهين جودوَمَولى نعمة وَعتيق نار
- ٣٧سمى أَبيك جاركفيكما ليظنون حماية وَجوار جار
- ٣٨فَقَوما بي وَقَولا أَنتَ منااذا النيران طائرة الشرار
- ٣٩فَكَم أَنقذتما بهداكما منشفا جرف من النيران هارى
- ٤٠وان مكرت بي الاعداء ظلمافَكونا نصرتي وَخذا بثاري
- ٤١وان خفت الذنوب فبشرانيبعقبي الدار في دار القرار
- ٤٢وَها هي من لسان مهاجريأَجازَ بها عَلى بعد الديار
- ٤٣ليلقى راحة الدارين فيهاوَيعطى الامن في اَهل ودار
- ٤٤وَجاد ثراكما في كل حينغزيرات الغوادي وَالسَواري
- ٤٥وَباتَت كل والفة وَظلتعَلى الحرم المعظم في قعار