قصائد

خيال سعد أسعف بالمزار

البرعيمملوكيالوافرالراء

  1. ١خَيال سعد أسعف بالمزارفَزار من الغوير بلا ازورار
  2. ٢سَرى تهديه نسمة ريح نجدجعلت فداه من سار وَساري
  3. ٣سَرى من أبرق العلمين وَهناخَفي الشخص مأمون الاثار
  4. ٤ألم بمضجَعي نفظرت منهبما ظفر الفرزدق من نوار
  5. ٥تنمّ به رياح المسك عرفاوَشمس الحسن من خلف الخمار
  6. ٦بِنَفسي من علقت به غَرامافبعت القلب منه بلا خيار
  7. ٧أَذوب صبابة وأحن وَجدااليه يَفيض أَجفان غزار
  8. ٨عَسى علم عن العلمين أوعنوَسيمات المَحاسن من نزار
  9. ٩فبين البان والاثلات ربعلظبي الانس لا ظبي الصحاري
  10. ١٠تسفهني العَواذِل فيه جهلاوَما عذري سوى خلق العذار
  11. ١١أخى سر منهجي واصبر كَصَبريلشرب الملح أَو رعي المرار
  12. ١٢فاني قد مشيت بكل فجوَقاسيت الملمات الطواري
  13. ١٣وَذقت مَرارة التَجريب حَتّىتبينت النحاس من النضار
  14. ١٤فخل معاشرات الناس تسلموَعاملهم بحلم واِصطبار
  15. ١٥وان ضاق الخناق عليك فانزلبسيدنا ابن سيدنا النَهاري
  16. ١٦كَريم تعلق الآمال منهبعز الجار مَحمود الجوار
  17. ١٧امام قائم بالحق ساعبنصح الخلق بحر الاعتبار
  18. ١٨عماد المتقين وَمنتقاهموَقطب الدين مرتفع الفخار
  19. ١٩هو العلم المَلىء بكل علمهو البحر المحيط عَلى البحار
  20. ٢٠هُوَ النجم المضيء لكل سارهُوَ القمر المنزه عَن سرار
  21. ٢١مَلاذ مؤمل وَغياث راجوَغاية مصلب وَغَني افتقار
  22. ٢٢وَسيف في يَمين اللَه يَقفوبهمته طَريقة ذي الفقار
  23. ٢٣ربت في ريف رأفته البراياوَطيرا الجوبل وحش القفار
  24. ٢٤نما من دوحة فيها تَسامَتفروع الدين ثابتة النحار
  25. ٢٥وَجيه لَو جه ذو كرم عَريضوَذو صفح تَراه عَلى اِقتدار
  26. ٢٦وَشمس علاه لَيسَ لها أفولوَزند نده في الازمات وارى
  27. ٢٧يَلوذ بجاهه من خاف ظلمافَيَلقاه قَريب الانتصار
  28. ٢٨غمام المكرمات لكل راجوَثملان السَكينة وَالوقار
  29. ٢٩وأسرع من يجاب له دعاءاذا رمق السماء بلا اِفتخار
  30. ٣٠يَرى بطلائع الانوار مالاتَراه العين سرا كالجهار
  31. ٣١وَكل الكوندون حياط قافبمرأى منه متضح المنار
  32. ٣٢لَقَد شرف الوجود بنور احيامَوات الدين مشتهر الشعار
  33. ٣٣قَصير لوعد وافى لعهد جاويمَقاليد الهدى عف الازار
  34. ٣٤لدنى العلوم يجيب عنهلسان حَقيقة الحبر الحواري
  35. ٣٥أَجبني يا فَتىعمر بن موسىأَقلني يا محمد من عثارى
  36. ٣٦فَكَم لك من يد وَرَهين جودوَمَولى نعمة وَعتيق نار
  37. ٣٧سمى أَبيك جاركفيكما ليظنون حماية وَجوار جار
  38. ٣٨فَقَوما بي وَقَولا أَنتَ منااذا النيران طائرة الشرار
  39. ٣٩فَكَم أَنقذتما بهداكما منشفا جرف من النيران هارى
  40. ٤٠وان مكرت بي الاعداء ظلمافَكونا نصرتي وَخذا بثاري
  41. ٤١وان خفت الذنوب فبشرانيبعقبي الدار في دار القرار
  42. ٤٢وَها هي من لسان مهاجريأَجازَ بها عَلى بعد الديار
  43. ٤٣ليلقى راحة الدارين فيهاوَيعطى الامن في اَهل ودار
  44. ٤٤وَجاد ثراكما في كل حينغزيرات الغوادي وَالسَواري
  45. ٤٥وَباتَت كل والفة وَظلتعَلى الحرم المعظم في قعار