من أدب النفس ضل مذهبها
الستاليمملوكيالطويلرومانسيةالباء
- ١منْ أَدَبِ النّفس ضَلَّ مذْهبُهاتَلِجُّ في حبِّ من يُعذِّبُها
- ٢يَغُرُّها الاوْل من مطالبهاومن بروق العذاب خُلَّبُها
- ٣نسيمُ ريح الصّبا يُهيِّجُهاوصوت نوح الحمام يطربها
- ٤إن الخليّين ليلهم هَجَعُواباتت آراء النجوم يرْقبُها
- ٥كم زَفرة في الحشا تُصعدِّهاوعبْرةٍ في العذار يسكبها
- ٦والشكلاتُ الحِسانُ يفْتِنُهاوالمُلْهيات الطِّياب يعجبُها
- ٧وفي إسار الدُّمى لها كبدٌيُصْعدُها تارةٌ ويسغْبُها
- ٨وطالما قد غدا وراح بهامربعُها في الصِّبا ومَلْعَبُها
- ٩على خيولِ الغرور يركضهاوفي ذيول السرور يسْحَبُها
- ١٠حيث ظِبآءُ الإنس في حللٍبين حُلاها يعنُّ رَبْرَبُها
- ١١من كلِّ مهضُومةٍ بَرْهَرَهةٍكأن شمْس الضُّحى مُنقبَّها
- ١٢خُرْعوبة مخطفٌ موشحُهارُعبوبةٌ مُشْرقٌ ومحقبُها
- ١٣إذا أَنَجَلى من دُجى ذوآئُبهاعن مثل ليل التَّمام غَيْهبُها
- ١٤ولاحَ من خدّها مُورّدهاودار من فوقه معقَربُها
- ١٥وطاب بين اللَّمى مؤشَّرهاوافترَّ كالأقحوان اشنبُها
- ١٦ذلك والخرد الأوانسُ قديحْزننا في الهوى تجلبُبها
- ١٧في مَربع العَيشِ لا يرُوعَنامن بين أيامنا تقلِّبُها
- ١٨يا صاح فيم الْهوى ولستُ أَرىعندكَ للْبيض ما يُقرِّبهُا
- ١٩ولا هوى خُلَّةٍ تُلِمُّ بهاولا رضى فتنةٍ فتصحَبُها
- ٢٠فخلّ نعت الديِّار خاليةقد بعدت هندها وزينُبها
- ٢١وعَدِّ عن خُلَّةٍ بها سلفتطال مناها وعزّ مطلبُها
- ٢٢واعمد لذكر الملُوك من يمنٍتمدحها تارةً وتنسُبها
- ٢٣واذكر ملُوك العتيك في مِدحٍلآل نبهان منك يوجبها
- ٢٤إذا الملُوك الأَعزّة افتخرتأَمردها في العلى وأشيُبها
- ٢٥فإنَّ مُختارها أبو العرب السّابقُها بالفخار يَعْرُبها
- ٢٦سَيدّهُا قَرُّمها سَمَيْدعُهازعَيمُها شهْمُها مُهَذَّبُها
- ٢٧صاحبُ آرائها مُدِّبرُهاحُوّلُها في الامور قُلبَّهُا
- ٢٨أنجَبهُ من أبي مُعمَّرهامْجتَمِعُ الفَضْلِ فهو أَنجَبُها
- ٢٩أَسْمَحُها راحَةً وأجودُهأفصحُها منْطِقاً وأصوَبُها
- ٣٠أَجْمَلُها عادة وأحسَنُهاأكرَمها شيمَةً وأطيبُها
- ٣١فاقض الوَرى يَعربٌ بمذهَبهِكما يفوقُ البرُودَ مُذْهَبُها
- ٣٢المنُعْمُ المُحْسنُ المطيل يداًكأن صوبَ الغمام صيّبُها
- ٣٣جادَت لنا من يديهِ غاديةٌوطَفآء دانٍ يُسِفُّ هَيدْبُها
- ٣٤فاخْتَالت الأرضُ من مواطرهابالأَرضِ معْمورها وسَبْسَبُها
- ٣٥أُغرِيَ بالصَّالحاتِ يَعْمَلُهاوَعوِّدَ المكْرُماتِ يكسْبُها
- ٣٦وكلَّ عذْرآء من مكارمهِوهو بأغْلى المُهور يخطْبُهُا
- ٣٧واجدَةٌ عندهُ عشيرتُهُمن سَعةِ البّر ما يُرْغِّبُها
- ٣٨يجْزي على الصّالحات مُحْسنهاولا يُكافَى يالسوء مُذنبُها
- ٣٩وهي لهُ عُدَّةٌ ومُعْتَصَمٌفي مُعْضِل الخطْبِ حينَ ينْدُبها
- ٤٠يَعْرُب من نبْعَةٍ يمانيةفي بيْت آل العتيك منْصِبُها
- ٤١وَافٍ بقَرْع السِّهام مقْسمُهاصافٍ غداة الزّحام مشْربُها
- ٤٢لا أُمةٌ بالفَخار يسْبقُهاولا قتيلٌ بالبأس يغلبُها
- ٤٣وإنما الأرضُ والبلادُ لهممَشرِقها كلُّها ومغربُها
- ٤٤ما فُتحَت للرسُول مكّتُهاحتَّى أعانَتْ بالنَّصر يَثْرِبُها
- ٤٥بالأوسِ والخزْرَج الَّذين مشىبالخيْل والدَّارعيْن موْكبُها
- ٤٦فأْقبلَتْ عصْبةٌ تجاهدهُاتَطْعَنها بالقَنا وتَضْرُبُها
- ٤٧مثلُ أُسود العَرين يحْملهافي الرَّوْع مِثْل الصُّقور شُزَّبُها
- ٤٨يا آل نبْهان يا بني عُمرٍلكْم سَمَاءُ العُلَى وكَوْكَبُها
- ٤٩فلْيَبْقَ في نعْمَةٍ يُسَرُّ بهايَعرُبُ أَو رُتَبةٍ يرتّبُها