قصائد

لا اللهو شاب ولا عهد الصبا درسا

الستاليمملوكيالبسيطرومانسيةالسين

  1. ١لا اللّهو شابَ ولا عهدُ الصّبا دَرساففيم يُضْمر قلبي لوعةً وأسى
  2. ٢ما عَرَّسَ الهَمُّ في قلبٍ يزفّ لهُفي كلِّ يومٍ لأَبكار المُنى عُرسَا
  3. ٣ولن يُصيبَ سروراً غير مجتلَبٍباللّهو من لم ينعّم جسمُه بِئسا
  4. ٤فاغْنَمْ زمانك إنَّ العيشَ أرْغدُهما كان من غفلات الدّهر مخْتَلسَا
  5. ٥يسْلو الحزين إذا ما نشْوَةٌ حدثتحتى إذا ما صحا من سكرة نكسَا
  6. ٦يا حبّذا بهجة الرّيعان جاعلةٌمن الأنيس لغزلان الفلا أنسا
  7. ٧ودرَّ درُّ نديم هبٌ يحسب أنقد ضاع من عمره في الليل ما نغسا
  8. ٨واللّيل قد مُزّقت منه جلاببُهواستشعر الأفقُ عند السُّحرة الغلسَا
  9. ٩ترشفَ التربُ من طَلَّ النَّدى بللاًواستنشق الرّوض من ريح الصّبا نَفَسا
  10. ١٠وأعينُ الزَّهر والنُّوار شاخصةٌفيهن لؤلؤ دمعِ العَين قد قَرَسا
  11. ١١وذو ذوائبَ تجني من عوارضهِعَلا ومن شفتيه الظَّلم واللَّعَسا
  12. ١٢يسعى بصفراء في الإبريق تحسبهُمن لونها في دَم الجريال قد غُمَسا
  13. ١٣إذا النّديم من السّاقي تناولهاأهدى إلى فمه من كفه قبَسا
  14. ١٤ما ينصف الكاس مرتاحاً ليشربهاحتّى إذا ضحكت في وجهه عَبَسا
  15. ١٥يا حبذا الرَّاح تنفي حقدَ شاربهابرقة القلب إن بعض القلب قَسَا
  16. ١٦وربما أحدثت في نفسه طرباًوربما أورثته سَلوة وأسَى
  17. ١٧كأنَّ فيها سَجايا من بني عمرٍغُرُّ طواهِرُ لما تعرف الدُّنَسَا
  18. ١٨أنظر إلى القمرين الزَّاهرين إذاذهلٌ ويعربُ ما بين الملا جَلَسَا
  19. ١٩كلاهما سيدٌ صَلتُ الجبين لهوجهُ كريمٌ بيُمن الله قدْ غَرَسا
  20. ٢٠سهلُ الخليقة في ناديّه جَذَلٌيوم الكريهة يُلفى بأسلاشَهِسَا
  21. ٢١ماضي الجنان غُداة الرَّوع تبصرهلشاً يغادر ليثَ الغاب مُفْترسَا
  22. ٢٢أنطقتُمُ الشّعْر قدماً يا بني عُمَرٍيُثْني عليكم ولولا جودكم خَرسَا
  23. ٢٣جادت غمائمُ جَدواكم فما تركتفي مطْلَب وسؤال موضعاً لَبسَا
  24. ٢٤وأنتم كرماً أظهرتم عَلماًللْمَجد والجود لولا سعيكم طُمسَا
  25. ٢٥يُرجَى حباكم ويخشى من صواعقكميوماً إذا عارض من أفقكم حَبسَا
  26. ٢٦يهديكم للمعالي نورُ فضلكموفي الحضيض لئام تخبط الدَّلسَا
  27. ٢٧تسعى الجوارح في مرسوم أمركمكأن في كل عضوٍ حُبّكم غُرَسا
  28. ٢٨يا أيّها السيّدان الماجدان لقَدأولتُماني براً واسعاً سَلِسا
  29. ٢٩قد عاد عُود يساري من نوالكمريَّان غَضًّا ولولا ذاكما يبسا
  30. ٣٠ألبستماهُ بميسُور الغنى ورقاًفظلّ يهتَزُ في مخضَرّ ما لبسَا