لا اللهو شاب ولا عهد الصبا درسا
الستاليمملوكيالبسيطرومانسيةالسين
- ١لا اللّهو شابَ ولا عهدُ الصّبا دَرساففيم يُضْمر قلبي لوعةً وأسى
- ٢ما عَرَّسَ الهَمُّ في قلبٍ يزفّ لهُفي كلِّ يومٍ لأَبكار المُنى عُرسَا
- ٣ولن يُصيبَ سروراً غير مجتلَبٍباللّهو من لم ينعّم جسمُه بِئسا
- ٤فاغْنَمْ زمانك إنَّ العيشَ أرْغدُهما كان من غفلات الدّهر مخْتَلسَا
- ٥يسْلو الحزين إذا ما نشْوَةٌ حدثتحتى إذا ما صحا من سكرة نكسَا
- ٦يا حبّذا بهجة الرّيعان جاعلةٌمن الأنيس لغزلان الفلا أنسا
- ٧ودرَّ درُّ نديم هبٌ يحسب أنقد ضاع من عمره في الليل ما نغسا
- ٨واللّيل قد مُزّقت منه جلاببُهواستشعر الأفقُ عند السُّحرة الغلسَا
- ٩ترشفَ التربُ من طَلَّ النَّدى بللاًواستنشق الرّوض من ريح الصّبا نَفَسا
- ١٠وأعينُ الزَّهر والنُّوار شاخصةٌفيهن لؤلؤ دمعِ العَين قد قَرَسا
- ١١وذو ذوائبَ تجني من عوارضهِعَلا ومن شفتيه الظَّلم واللَّعَسا
- ١٢يسعى بصفراء في الإبريق تحسبهُمن لونها في دَم الجريال قد غُمَسا
- ١٣إذا النّديم من السّاقي تناولهاأهدى إلى فمه من كفه قبَسا
- ١٤ما ينصف الكاس مرتاحاً ليشربهاحتّى إذا ضحكت في وجهه عَبَسا
- ١٥يا حبذا الرَّاح تنفي حقدَ شاربهابرقة القلب إن بعض القلب قَسَا
- ١٦وربما أحدثت في نفسه طرباًوربما أورثته سَلوة وأسَى
- ١٧كأنَّ فيها سَجايا من بني عمرٍغُرُّ طواهِرُ لما تعرف الدُّنَسَا
- ١٨أنظر إلى القمرين الزَّاهرين إذاذهلٌ ويعربُ ما بين الملا جَلَسَا
- ١٩كلاهما سيدٌ صَلتُ الجبين لهوجهُ كريمٌ بيُمن الله قدْ غَرَسا
- ٢٠سهلُ الخليقة في ناديّه جَذَلٌيوم الكريهة يُلفى بأسلاشَهِسَا
- ٢١ماضي الجنان غُداة الرَّوع تبصرهلشاً يغادر ليثَ الغاب مُفْترسَا
- ٢٢أنطقتُمُ الشّعْر قدماً يا بني عُمَرٍيُثْني عليكم ولولا جودكم خَرسَا
- ٢٣جادت غمائمُ جَدواكم فما تركتفي مطْلَب وسؤال موضعاً لَبسَا
- ٢٤وأنتم كرماً أظهرتم عَلماًللْمَجد والجود لولا سعيكم طُمسَا
- ٢٥يُرجَى حباكم ويخشى من صواعقكميوماً إذا عارض من أفقكم حَبسَا
- ٢٦يهديكم للمعالي نورُ فضلكموفي الحضيض لئام تخبط الدَّلسَا
- ٢٧تسعى الجوارح في مرسوم أمركمكأن في كل عضوٍ حُبّكم غُرَسا
- ٢٨يا أيّها السيّدان الماجدان لقَدأولتُماني براً واسعاً سَلِسا
- ٢٩قد عاد عُود يساري من نوالكمريَّان غَضًّا ولولا ذاكما يبسا
- ٣٠ألبستماهُ بميسُور الغنى ورقاًفظلّ يهتَزُ في مخضَرّ ما لبسَا