قصائد

صب براه بعدهم طول الأرق

ابن دنينيرأيوبيالرجزالقاف

  1. ١صبّ براه بعدهم طول الأرقوأصلع تحنى على فرط الحرق
  2. ٢وأدمعُ لو لم أكفّ غربهالكنت منها مشرفا على الفرق
  3. ٣بانوا فصحت بعدهم واكبدي الحرى وبا قلبي العنى بالفلق
  4. ٤قد كان ما ألقاه فيهم واضحاًفاليوم جلّ ما أعاتبه ودق
  5. ٥فما الذي أخافُ بعد بعدهممن الفراق كان يعروني الفرق
  6. ٦ما ضرّهم لو رحموا متيّماًلم يبق من جثمانه سوى رمق
  7. ٧وما على حاديهم لما انبرىيجدّ في سوق المطيّ لو رفق
  8. ٨وابأبي ظبء يروق شخصهعيني وروحي لفظه إذا نطق
  9. ٩كأنما في قسمات وجههبين مسائين من الشعر فلق
  10. ١٠صاحب ديوان الغرام خالهُله على الناس بقايا وعلق
  11. ١١خط عذاريه كلامي كاتبٍخفّت بقايا نفسه حين مشق
  12. ١٢ريم له قلوبنا مراتعغصن له ملابس الحسن ورق
  13. ١٣ذو هيفٍ كيف أطاق خصرهُحمل الذي رصّع فيه من حدق
  14. ١٤أسهرني ونام ملء جفنهموسّداً من الفؤاد ما خفق
  15. ١٥قد فتحت لي فيه ابواب العنافأيّها شاء الغرام بي طرق
  16. ١٦ألّف ما بين اللهب والحشافليتهُ بين الجفون ما فرق
  17. ١٧مذ سلّمت خزائنُ الحسن لهُفكّ جميع ما عليها من غلق
  18. ١٨وحازها فلم يجد أحسن منصفات بهرام فخان وسرق
  19. ١٩الأمجد الملك الذي إحسانهللخلق وخلق وسواه مختلق
  20. ٢٠اللابس المجد جديداً والورىعليهم منه الفتيق والخلق
  21. ٢١مسني العطيا والزمان باخلمردى الأعادي والمنيات خرق
  22. ٢٢حمّ السحاب خجلا من جودهِفرعدهُ الرعدةُ والسيل العرق
  23. ٢٣جرى به الفضل إلى نهايةسابق فيها العالمين فسبَق
  24. ٢٤كالغيث في أيّ مكانٍ حلّهيرجى ويخشى منه ريّ وغرَق
  25. ٢٥ساحرة الفاظه لكنمامعجزة إبطال سحر غيرحق
  26. ٢٦لو صافح الصخر الأصمّ كفّهُلانبجس الصخر بماء ودفق
  27. ٢٧لو أن أملاك السماء كلّفواإحصاء ما تبذل كفاه تشق
  28. ٢٨يكاد أن يدرك من ذكائهما في الضمير واللسان ما نطق
  29. ٢٩من درّةٍ مكنونة صوّرهُخالقهُ والناس بعد من علق
  30. ٣٠ما شرف الدهر بشيءٍ غيرهولا أضاء نورهُ ولا اتسق
  31. ٣١ولا حلا بعين رائيه ولاصفا النسيمُ فيه للناس ورَق
  32. ٣٢وإنما إحسانهُ وجودهُيأتي بها متابعا على نسَق
  33. ٣٣يا ساقي الفضل ولولاه ذوىوعاقل الجود ولولاه أبق
  34. ٣٤دونكها قصيدة قد حبّرتبخاطرٍ من الكلال في غسق
  35. ٣٥يا ملكا لولا نوال كفّهلم يبق في الدنيا كريم يرتزق
  36. ٣٦رام أناس زلّني في جلّقحقّا وحمل الذلّ عبء لم يطق
  37. ٣٧فقلت والرحمان لا صحبتكممن بعدها ولا نظرت ذي الخلق
  38. ٣٨لأستظلن بظلّ من لهُصفاء ودّ محْصَنٍ لم يمتذق
  39. ٣٩الأمجد الذي له محامدتتلى على مرّ الزمان في الفرق
  40. ٤٠وألزمَنّ العروةَ الوثقى بهواستجِنّ من زماني إن رشَق
  41. ٤١وسرت أطري سسبا ومجهلاًمشتبهَ الأعلام لمّاعَ الخفَق
  42. ٤٢أنضيتُ أفراسي وأجهدت بهاروحي وعبدي عن مساريَ أبق
  43. ٤٣فاكبِت بإحسانكَ أعدايَ فلاصحّ الذي ظنّوه بي ولا صدَق
  44. ٤٤يا مدحتي فذي أمانا لك منيا طيف يا اكرم ضيف قد طرق
  45. ٤٥واعتذري إلى مجدٍ فاضلٍرهن القوافي في يديه قد غلَق