ليهن لك العيد الذي بك يهنينا
ابن دراج القسطليعباسيالطويلمدحالنون
- ١ليَهْنِ لَكَ العيدُ الَّذِي بِكَ يَهْنِيناسلاماً وإِسلاماً وأَمناً وتأْمِينا
- ٢ولا أُعْدِمَتْ أَسماؤُكُمُ وسماؤكُمْنجومَ السُّعودِ والطُّيُورَ الميامِينا
- ٣بِمَنْ يَمُنَتْ أَيامُنا وتلأْلأَتْبنُور المُنى والمكْرُمَاتِ ليالينا
- ٤دعانا وسقَّانا سِجالَ يمينِهِفسَقْياً لساقِينا ورعْياً لراعينا
- ٥ومُلْكاً وتمْلِيكاً وفَلْجاً وغبطَةًوعزّاً وإِعزازاً ونصراً وتمكينا
- ٦دعاءٌ لمن عَزَّتْ بِهِ دعوةُ الهُدىيقُولُ لَهُ الإِسلامُ آمِينَ آمينا
- ٧فتىً مَلَكَ الدنيا فَمَلَّكَنا بِهَاوجاهدَ عنَّا ينصُرُ المُلْكَ والدينا
- ٨فقلَّدَ أَعناقَ الأُسودِ أَساوِداًوحلَّى أَكُفَّ الدَّارِعينَ ثعابينا
- ٩وخلَّى القصورَ البيضَ والبِيضَ كالدُّمىلِبِيضٍ يُكَشِّفْنَ العَمى ويُجَلِّينا
- ١٠إِذَا مَا كساها من دماءِ عُدَاتِهِسَلَبْنَ هواهُ الغيدَ والخُرَّدَ العِينا
- ١١وعطَّلَ أَشجارَ البساتينِ واكْتفىبمُشْتَجِرِ الأَرماحِ منها بساتينا
- ١٢ليَسْتَفْتِحَ الوردَ الجنيَّ من الطُّلىويَشْتَمَّ أرواحَ العُداةِ رياحينا
- ١٣ويَسْمَعَ من وَقْعِ القَنا فِي نحورِهاحمائِمَ فِي أَغْصانِها وشَفانِينا
- ١٤يسيرٌ عَلَيْهِ أَنْ يَسيرَ إِذَا الدُّجىكسا بالجِلالِ البيضِ أَفْراسَهُ الجُونا
- ١٥سرى ليلَ كانونَينِ لَمْ يَدَّخِرْ لَهُسوى الجَوِّ كِنَّاً والنجومِ كوانينا
- ١٦قريبٌ وَمَا أَدناهُ من صارِخِ الوغىبعيدٌ وَمَا أَدْنى لَهُ صوتَ داعِينا
- ١٧وإِن شئتَ لَمْ تعدمْكَ غُرَّةُ وجهِهِأَناسِيَّ من أَحداقِنا ومآقِينا
- ١٨ومثواهُ فِي الأَرواحِ وسطَ صدورِناومجراهُ فِي الأَنفاسِ بَيْنَ تراقِينا
- ١٩ونعم كفيلُ الشَّمْسِ حاجِبُها الَّذِييشيِّعُنا فِيهَا ويَخْلُفُها فينا
- ٢٠يطالعنا فِي نورِها فيعُمُّناويسمو لَنَا فِي شِبْهِهَا فَيُسَلِّيِنا
- ٢١وصدَّقَ فينا ظَنَّها حينَ صدَّقَتْسحابُ نداهُ مَا النفوسُ تُمَنِّينا
- ٢٢وَقَدْ أَثمرَتْ فينا يداهُ بأَنْعُمٍتساقَطُ فِي أَفواهِنا قبلَ أَيدينا
- ٢٣وذكَّرَ منه الصومُ والفطرُ هَدْيَهُوجمعُ المصلَّى وابتهالُ المصلِّينا
- ٢٤ومقعدُهُ فِي تاجِهِ وسريرِهِليومِ السَّلامِ وازدحامِ المُحَيِّينا
- ٢٥فَمُلِّيتُمُوها آلَ يَحْيى تَحِيَّةًتُحَيَّوْنَ بالملكِ التَّليدِ وتُحيُونَا
- ٢٦وتُرْجَوْنَ للجُلَّى فنِعْمَ المُجَلُّونَاوتُدْعَوْنَ للنُّعمى فنعمَ المُجِيبونا
- ٢٧تُشَرِّدُ آفاقُ البلادِ فتُؤْووناوتَجْرَحُ أَيدِي النائِباتِ فتَأْسُونا
- ٢٨تُدَاوونَ من ريبِ الزمانِ فتَشْفَوْناوتسقُونَ من كَأْسِ الحياةِ فتُرْوونا
- ٢٩حُفاةُ المحزِّ فِي عظامِ عُدَاتِكُمْولكِنْ عَلَى الإِسلامِ هَيْنُونَ لَيْنُونا
- ٣٠فلَوْ لَمْ تَلُونا مالِكينَ لكنتُمُبأَخْلاقِكُم ساداتنا وموالينا
- ٣١ولم لَمْ نكُنْ فِي حمدِكم كَيْفَ شئتُمُلكنتُمْ لَنَا فِي الصَّفْحِ عنَّا كَمَا شِينا
- ٣٢وحُبُّكُمُ فِي اللهِ أَزكى فعالناوطاعتكم فِي اللهِ أَعلى مساعينا