قصائد

لا تعرضن لضيق المقل

ابن عنينأيوبيأحذ الكاملاللام

  1. ١لا تَعرِضَنَّ لِضيّقِ المُقَلِفَتَبيتَ مِن أَمنٍ عَلى وَجَلِ
  2. ٢وَاترُك ظِباءَ التُركِ سانِحَةًلا تَعتَرِض لِحَبائِلِ الأَجَلِ
  3. ٣فَمَتى يفيقُ وَقيذُ نافِذَةٍمَشحوذَةٍ بِالسِحرِ وَالكحَلِ
  4. ٤لا يُوَقِّعَنَّكَ عَذبُ ريقَتِهاأَنا مَن سُقيتُ السُمَّ في العَسَلِ
  5. ٥مِن كُلِّ مائِسَةٍ مُنَعَّمَةٍغَرثى الأَياطِلِ فَعمَةِ الكَفَلِ
  6. ٦خَطَرَت بِمِثلِ الرُمحِ مُعتَدِلٍوَرَنَت بِمِثلِ الصارِمِ الصَقِلِ
  7. ٧وَتَنَفَّسَت عَن عَنبَرٍ عَبقٍوَتَبَسَّمَت عَن واضِحٍ رَتِلِ
  8. ٨خَودٌ تَعَثَّرُ كُلَّما رَقَصَتمِن شعرِها بِمُسَلسَلٍ رَجِلِ
  9. ٩بَيضاءُ تَنظُرُ مِن مُضَيَّقَةٍسَوداءَ تَهزَأُ مِن بَني ثُعَلِ
  10. ١٠وَبَلِيَّتي مِن ضيقِ مُقلَتِهاإِن خيفَ فَتكُ الأَعيُنِ النُجُلِ
  11. ١١تَسعى بِصافيةٍ مُعَتَّقَةٍتَبدو لَنا في الكَأسِ كَالشُعَلِ
  12. ١٢هَجَرَت بَلوذانا مُهاجِرَةًوَتَنَصَّلَت مِن غلظَةِ الجَبَلِ
  13. ١٣وَتَعتَّقَت في آبِلٍ حُقُباًلَم تُمتَهَن مَزجاً وَلَم تُذَلِ
  14. ١٤وَدَنَت كَأَنَّ شُعاعَها قَبسٌبادٍ وَإِن جَلَّت عَنِ المَثَلِ
  15. ١٥في رَوضَةٍ عُنِيَ الرَبيعُ بِهافَأَبانَ صنعَةَ عِلَّةِ العِلَلِ
  16. ١٦وَكَأَنَّ آذاراً تَنَوَّقَ فيما حاكَ مِن حُلَلٍ لَها وَحُلي
  17. ١٧وَكَأَنَّما فَرَشَت بِساحَتِهافُرُشَ الزُمُرُّدِ راحَةُ النَفَلِ
  18. ١٨وَكَأَنَّ كَفَّ الجَوِّ مِن طَرَبٍنَثَرَت عَلَيها أَنجُمَ الحَمَلِ
  19. ١٩شَقَّ الشَقيقُ بِها مَلابِسَهُحُزناً عَلى ديباجَةِ الأُصُلِ
  20. ٢٠فَكَأَنَّهُ قَلبٌ تَصَدَّعَ عَنسَودائِهِ فَبَدَت مِنَ الخَلَلِ
  21. ٢١خَطبَ الهَزارُ عَلى مَنابِرِهافَاعجَب لِأَعجَمَ مُفصِحٍ غَزَلِ
  22. ٢٢وَدَعَت حَمائمُها مُرَجّعَةًفَوَقَفتُ في شُغلٍ بِلا شُغُلِ
  23. ٢٣فَكَأَنَّ في أَغصانِها سَحَراًثاني الثَقيلِ وَمُطلَقَ الرَمَلِ
  24. ٢٤وَكَأَنَّما أَغصانُها طَرِبَتفَتَأَوَّدَت كَالشارِبِ الثَمِلِ
  25. ٢٥جَرَّ النَسيمُ بِها مَطارِفَهُفَتَنَفَّسَت عَن عَنبَرٍ شَمِلِ
  26. ٢٦هَمَّ الأَقاحُ بِلَثمِ نَرجسِهافَثَنى لَهُ ليتاً وَلَم يَطُلِ
  27. ٢٧وَتَنَظَّمَ المَنثورُ وَافتضحَ النَمامُ وَاِنقَبَضَت يَدُ الطَفَلِ
  28. ٢٨وَأَسالَ باناسٌ ذَوائِبَهُفَتَجَعَّدَت في ضَيِّقِ السُبُلِ
  29. ٢٩أَنّى اِتَّجَهتَ لَقيتَ مُنبَجِساًمُتَدَفِّقاً في يانِعٍ خَضِلِ
  30. ٣٠فَكَأَنَّها اِستَسقَت فَباكرهاكَفُّ العَزيزِ بِمسبلٍ هَطِلِ
  31. ٣١مَلِكٌ زَهَت أَيّامُ دَولَتِهِ الغَرّاءِ وَاِفتَخَرَت عَلى الدُوَلِ
  32. ٣٢يَغشى الوَغى وَالحَربُ قَد كَشَرَتلِلمَوتِ عَن أَنيابِها العُصُلِ
  33. ٣٣وَالشَمسُ كَالعَذراءِ كاسِفَةٌمَحجوبَةٌ بِالنَقعِ في كِلَلِ
  34. ٣٤مَلِكٌ صَوارِمُهُ رَسائِلُهُإِنَّ الصَوارِمَ أَبلَغُ الرُسلِ
  35. ٣٥مَلِكٌ قَصَرتُ عَلى مَدائِحِهِشِعري وَعِندَ نَوالِهِ أَمَلي
  36. ٣٦لا أَبتَغي مِن غَيرِهِ نِعَماًكَم عُفتُ مِن بِرٍّ تَعَرَّضَ لي
  37. ٣٧عَثَّرتَ خَلفَكَ كُلَّ ذي كَرَمٍيَجري وَراكَ وَأَنتَ في مَهَلِ
  38. ٣٨وَمَتى يَنالُ عُلاكَ مُجتَهِدٌهَيهاتَ أَينَ التُربُ مِن زُحَلِ
  39. ٣٩سَفَهاً بِحلمي إِن تَرَكتُ أَتِــيَّ السَيلِ وَاِستَغنَيتُ بِالوَشَلِ