ما أحرج الباب بل ما أرحب الوادي
الشريف العقيليمملوكيالبسيطالياء
- ١ما أحرجَ البابَ بل ما أرحب الواديما أسهلَ السير بل ما أرشدَ الهادي
- ٢قوموا بنا نحو رهبانية شرعتتقودنا نحو عرش الخالق الفادي
- ٣يا سائرين بها شدوا عزائمَكملا يصلح السعي ذو ضجرٍ وإبعاد
- ٤من يلتفت خلفه ضلت محجّتُهعن مُلك ربٍّ وعن فردوسه البادي
- ٥يا نعمةً لم يفز إلّا القليلُ بهامن يعتمدْ غيرَها يُضرَبْ بأعواد
- ٦قد قال واضعها قولاً يحق له التصديق مفهمومُه معقولُ قُصّاد
- ٧بع مقتناك وعد نحوي تجد بدلاًعما تغادر من مالٍ وأولاد
- ٨هذا الكمال الذي تجري له أبداًأبرار بري بلا ثوبٍ ولا زاد
- ٩نحو الحياة التي لن تنتهي أبداًمن رامها يستقم في نهج إرشادي
- ١٠كنزاً عظيماً يرى في عرش مملكتيمن باع شهواته واختار عُبّادي
- ١١يا حُسنَ رَهبنةٍ راعت طلائعُهالذائذَ الجسم إذا شيبت بأضداد
- ١٢فهي اعتمادٌ فمن يُصبَغْ بصبغتهايُبصرْ حياةً أتت من بعد ميلاد
- ١٣وهي الذبيحة من يذبحْ مَشيَّتَهُللرب طوعاً يُصِبْ إحسانَ إسعاد
- ١٤وهي الشهادة فاخلع ما عليك بهاأكرم بسفك الدما من نفس زُهّاد
- ١٥وهي الضمين فثق يا من كفلتَ بهاقد صرتَ من نخبة الأحيا لآباد
- ١٦وهي الطريق فلا تترك محجَّتهاموليّاً يلوِ عنك الحفاظُ الهادي
- ١٧وهي الحقيقة فاطلبه تجد عملاًموطَّداً فوق أركانٍ وأطواد
- ١٨وهي الحياة وروح اللَه يسكنُهامن مال عنها حوى تقطيعَ أكباد
- ١٩وهي الوفاء فلا ترج الوفا أبداًبغيرها إنَّ دَيْنَكْ دَيْنُ نَقَّادِ
- ٢٠وهي الشفيع فباب اللَه منفتحٌبها وباب حجيمٍ مُوصَدٌ هاد
- ٢١وهي الدليل ومجد اللَه مدلولٌبها وفيها أرى عَربونَ إرشاد
- ٢٢تلكم منارة قدس القدس حاملةًأنوارَ أعمالٍ نُسّاكٍ وزُهّاد
- ٢٣وهي السماء التي أفراحُها أبداًتنمو بسُكّانها في ذلك الوادي
- ٢٤أنْطونيوس إسُّها إرْسانيُوس قبسٌينير أولادَها من مكر حسّاد
- ٢٥بُخومِيُوس مُرشدٌ هادٍ برُتبتهامكاريوس مرشدٌ أبناها للنادي
- ٢٦سمعان عامودها الراقي بأولهاإسحاق يروي هداها الموضعَ الهادي
- ٢٧إفرام كينارُها بِيمِينُ آلتُهاباسيليوس مدحُها في طيبِ إنشاد
- ٢٨إكليمكُس سلمٌ لله يَصعدُهاإغناطيوس تاجها بالعلم ذا ناد
- ٢٩إكليلها ثاقبُ الأنوار تنظمُهدرُّ الفضائل غير الجوهر المادي
- ٣٠ادفع خطاياكَ بالصدقات تَمحصُهانَصّاً مقولاً أتى من خالقٍ فاد
- ٣١يا من يبِعْ نفسه للَه معتَمداًنيراً خفيفاً يفُقْ إحسان جوّاد
- ٣٢محجة الزهد صلبٌ لا يَزال به الإنسان ممتنعاً عن كل ترداد
- ٣٣هب لي إلهي برهبانيتي أدباًبل غيرةً واجتهاداً غير مُنصاد
- ٣٤حتى إذا شعرت نفسي بنُقلتهاتُصيب إسكيمَها مِرقاةَ إصعاد
- ٣٥طوبى نفوسٍ قضت بالنسك مدَّتَهاوويل نفسٍ أتت والإثمُ ذا باد
- ٣٦رجوت ربي ولكني امرؤٌ وجِلٌإذ كان فعلي خسيساً بين زهاد