قصائد

ما أحرج الباب بل ما أرحب الوادي

الشريف العقيليمملوكيالبسيطالياء

  1. ١ما أحرجَ البابَ بل ما أرحب الواديما أسهلَ السير بل ما أرشدَ الهادي
  2. ٢قوموا بنا نحو رهبانية شرعتتقودنا نحو عرش الخالق الفادي
  3. ٣يا سائرين بها شدوا عزائمَكملا يصلح السعي ذو ضجرٍ وإبعاد
  4. ٤من يلتفت خلفه ضلت محجّتُهعن مُلك ربٍّ وعن فردوسه البادي
  5. ٥يا نعمةً لم يفز إلّا القليلُ بهامن يعتمدْ غيرَها يُضرَبْ بأعواد
  6. ٦قد قال واضعها قولاً يحق له التصديق مفهمومُه معقولُ قُصّاد
  7. ٧بع مقتناك وعد نحوي تجد بدلاًعما تغادر من مالٍ وأولاد
  8. ٨هذا الكمال الذي تجري له أبداًأبرار بري بلا ثوبٍ ولا زاد
  9. ٩نحو الحياة التي لن تنتهي أبداًمن رامها يستقم في نهج إرشادي
  10. ١٠كنزاً عظيماً يرى في عرش مملكتيمن باع شهواته واختار عُبّادي
  11. ١١يا حُسنَ رَهبنةٍ راعت طلائعُهالذائذَ الجسم إذا شيبت بأضداد
  12. ١٢فهي اعتمادٌ فمن يُصبَغْ بصبغتهايُبصرْ حياةً أتت من بعد ميلاد
  13. ١٣وهي الذبيحة من يذبحْ مَشيَّتَهُللرب طوعاً يُصِبْ إحسانَ إسعاد
  14. ١٤وهي الشهادة فاخلع ما عليك بهاأكرم بسفك الدما من نفس زُهّاد
  15. ١٥وهي الضمين فثق يا من كفلتَ بهاقد صرتَ من نخبة الأحيا لآباد
  16. ١٦وهي الطريق فلا تترك محجَّتهاموليّاً يلوِ عنك الحفاظُ الهادي
  17. ١٧وهي الحقيقة فاطلبه تجد عملاًموطَّداً فوق أركانٍ وأطواد
  18. ١٨وهي الحياة وروح اللَه يسكنُهامن مال عنها حوى تقطيعَ أكباد
  19. ١٩وهي الوفاء فلا ترج الوفا أبداًبغيرها إنَّ دَيْنَكْ دَيْنُ نَقَّادِ
  20. ٢٠وهي الشفيع فباب اللَه منفتحٌبها وباب حجيمٍ مُوصَدٌ هاد
  21. ٢١وهي الدليل ومجد اللَه مدلولٌبها وفيها أرى عَربونَ إرشاد
  22. ٢٢تلكم منارة قدس القدس حاملةًأنوارَ أعمالٍ نُسّاكٍ وزُهّاد
  23. ٢٣وهي السماء التي أفراحُها أبداًتنمو بسُكّانها في ذلك الوادي
  24. ٢٤أنْطونيوس إسُّها إرْسانيُوس قبسٌينير أولادَها من مكر حسّاد
  25. ٢٥بُخومِيُوس مُرشدٌ هادٍ برُتبتهامكاريوس مرشدٌ أبناها للنادي
  26. ٢٦سمعان عامودها الراقي بأولهاإسحاق يروي هداها الموضعَ الهادي
  27. ٢٧إفرام كينارُها بِيمِينُ آلتُهاباسيليوس مدحُها في طيبِ إنشاد
  28. ٢٨إكليمكُس سلمٌ لله يَصعدُهاإغناطيوس تاجها بالعلم ذا ناد
  29. ٢٩إكليلها ثاقبُ الأنوار تنظمُهدرُّ الفضائل غير الجوهر المادي
  30. ٣٠ادفع خطاياكَ بالصدقات تَمحصُهانَصّاً مقولاً أتى من خالقٍ فاد
  31. ٣١يا من يبِعْ نفسه للَه معتَمداًنيراً خفيفاً يفُقْ إحسان جوّاد
  32. ٣٢محجة الزهد صلبٌ لا يَزال به الإنسان ممتنعاً عن كل ترداد
  33. ٣٣هب لي إلهي برهبانيتي أدباًبل غيرةً واجتهاداً غير مُنصاد
  34. ٣٤حتى إذا شعرت نفسي بنُقلتهاتُصيب إسكيمَها مِرقاةَ إصعاد
  35. ٣٥طوبى نفوسٍ قضت بالنسك مدَّتَهاوويل نفسٍ أتت والإثمُ ذا باد
  36. ٣٦رجوت ربي ولكني امرؤٌ وجِلٌإذ كان فعلي خسيساً بين زهاد