نفسي الفدا لمقارب كمباعد
الخبز أرزيعباسيالكاملالدال
- ١نفسي الفدا لمقارب كمباعدحذر الوشاة وراغبٍ كالزاهدِ
- ٢لزم التوقّي بالهوى فلسانُهمتباعد والقلب غير مباعدِ
- ٣مولاي لفظك في خطابٍ ناقصٍلكن ضميرك في وفاءٍ زائدِ
- ٤وأرى انقباضَك للتجمُّل تحتهلحظات طرفٍ بالمحبَّة شاهدِ
- ٥هي نعمة لك لا أُؤدي شكرهاأن مِلتَ نحوي بعد نهي الوالدِ
- ٦لو كان كلُّ العالمين مخالفيما ضرَّني إن كنتَ أنت مساعدي
- ٧وإذا تآلفت القلوبُ على الهوىاحتلنَ في إبطال كيد الكائدِ
- ٨قد قال قلبي إذ رآك مجانبيورآك ترصد غفلةً من راصدي
- ٩صدَّ الحبيبُ وقد رأيتُ لصدِّهعذراً فلست على الحبيب بواجدِ
- ١٠جزعي إذا أبصرتُ فيك تنكُّراًجزعَ المريض من انكسار العائدِ
- ١١فإذا تواطينا فكلُّ مُغَرِّرٍمن بعدُ يضرب في حديدٍ باردِ
- ١٢لأُدارِينَّ وأُحسدنَّ ومن يَفُزبوصال مثلك يصطبر للحاسدِ
- ١٣لمكان ألفٍ لا يخلّى واحدٌلكنَّ ألفاً يكرَمون لواحدِ
- ١٤كملت صفاتك فيك حسن المشتريبين النجوم وفيك شكل عطاردِ
- ١٥فاذا رأيتُ رأيت شخص محاسنٍواذا اختبرت رأيت شخص محامدِ
- ١٦والله ما أبغي الوصال لريبةٍأو لا فلا اتصلت بكفي ساعدي
- ١٧لكن لطيب تراسلٍ وتغازلٍوتآلُفٍ وتحادثٍ وتناشدِ
- ١٨قد كان ذاك هوى الظراف وإنمافسد الهوى في ذا الزمان الفاسدِ