قصائد

ما للسماء عليه ليس تنفطر

عبدالصمد العبديعباسيالبسيطرثاءالراء

  1. ١ما للسماء عليه ليس تنفطروللكواكب لا تهوى فتنتشرُ
  2. ٢وللبلاد ألا تسمو زلازلهاوالراسيات ألا تَرْدى فتنقعُر
  3. ٣إنّ الندى وأبا عمرو تضمَنَهُقبرٌ ببغداد يُستَسْقى به المطرُ
  4. ٤للّه حزمٌ وجودٌ ضمّه جدثٌومكرماتٌ طواها التّربُ والمدرُ
  5. ٥يا طالباً وزراً من ريبِ حادثةأودى سعيدٌ فلا كهفٌ ولا وزرُ
  6. ٦أبكى عليك عيونَ الحيّ من يمنٍومن ربيعةَ ما تَبكِي له مضرُ
  7. ٧كلُّ القبائل قد ردّيتَ أَرديةًمن فضل نُعْماكَ لايجَزي بها شكرُ
  8. ٨ما خَصَّ رُزؤك لا قيساً ولا مضراًإنّ الرزّية مَعْمومٌ بها البشَرُ
  9. ٩لو كان يَبْكي كتابُ اللّهِ من أحدٍلِطولِ إلفٍ بكتْكَ الآيُ والسورُ
  10. ١٠أبو الأرامِلِ والأيتامِ ليس لهإلاّ مُرَاعاتَهم همّ ولا وطرُ
  11. ١١للهاربينَ مَصَادٌ غيرُ مُطّلعوللعُفاةِ جَنَابٌ ممرعٌ خَضِرُ
  12. ١٢من كل أفقٍ إليه العِيسُ مُعْمَلَةٌوكل حيّ على أبوابه زُمَرُ
  13. ١٣مُشَيّعٌ لا يغوث الذحل صولَتهُوأكرم الناس عفواً حين يقتدرُ
  14. ١٤لا يَزدَهيهِ لغيرِ الحقّ منطقُهُولا تناجيه إلاّ بالتقى الفكرُ
  15. ١٥ثبت على زلل الأيام مُضطَلعٌبالنائباتِ لِصَعْبِ الدهرِ مُقْتَسرُ
  16. ١٦سامي الجفونِ يروق الطّرفَ منظرُهُوأطهرُ الناسِ غيباً حينَ يُختَبَرُ
  17. ١٧الحِلمُ يُصمتهُ والعلمُ يُنطقُهُوفي تُقى اللّهِ ما يأتي وما يَذَرُ
  18. ١٨لم تَسْمُ همتهُ يوماً إلى شَرَفٍإلاّ حباه بما يَسْمو له الظفَرُ
  19. ١٩يُعطيكَ فوقَ المنى من فَضْلِ نائِلِهِوليس يعطيك إلاّ وهو مُعتذرُ
  20. ٢٠يَزيدُ مَعْروفَهُ كِبراً وَيَرفَعُهُأنّ الجسيمَ لديه منه مُحْتقَرُ
  21. ٢١وليس يسعى لغير الحمد يَكسِبُهُوليس إلاّ من المعروف يَدَّخرُ
  22. ٢٢عَفُ الضمير رحيبُ الباعِ مُضْطلعٌلحرمةِ اللّه والإسلامِ مُنتصِرُ
  23. ٢٣ما أنْفكَّ في كلِّ فجّ من ندى يدِهِللناس جودَانِ محويّ ومُنتظَرُ
  24. ٢٤لوهابَ عن عزّةٍ أو نجدةٍ قدرٌمن البرّيةِ خَلقاً هَابَكَ القدرُ
  25. ٢٥لِيَبْكِ فَقدَك أطرافُ البلادِ كمالم يخلُ من نعمةٍ أسْدَيتَها قُطُرُ
  26. ٢٦وَلَيبْككَ المرملونَ الشُّعثُ ضَمّهُمُمن كلّ أوبٍ إلى أبياتكَ السّفَرُ
  27. ٢٧وذاتُ هِدْمينِ تُزجي دَرْدقاً قَزَماًمثلَ الرئالِ حباها البؤسُ والكِبَرُ
  28. ٢٨وَيَبكِكَ الدينُ والدنيا لِرَعْيِهماوالبَرُّ والبَحْرُ والإعسار واليُسُرُ
  29. ٢٩كَفلتَ عْترةَ أقوامٍ مُهَاجِرَةٍعُثمانُ جَدُّهُمُ أو جَدُّهُمْ عُمَرُ
  30. ٣٠وقد نَصَرْتَ وقد آوَيْتَ مُحتسِباًأبناءَ قومٍ هُمُ آوَوا وهم نَصَرُوا
  31. ٣١يا رُبَّ أرمَلَةٍ منهم ومكتَهِلٍأَيتَمْتَهُ وهو مُبيَضّ له الشِعَرُ
  32. ٣٢للّه شَمْلُ جميعٍ كان مُلتئماًأَضحى لِيَومِ سَعِيد وَهْو مُنْتَشِرُ
  33. ٣٣أمسى لِفَقْدكَ ظهر الأرض مُختشِعاًبادِي الكآبةِ واختالت بِك الحُفَرُ
  34. ٣٤أحياكَ عمرو ولولاه واخوتَهُعَفَا النوالُ فلم يُسمعْ له خَبَرُ
  35. ٣٥ألهَمْتَهُمْ طوعَهُ فانقاد رشدُهُمُكلٌّ يراه بحيثُ السمعُ والبصرُ
  36. ٣٦كأنهم كَنَفاهُ وَهْوَ بَينَهُمُبَدْرُ السّماء حَوَتْهُ الأنجمُ الزُهُرُ
  37. ٣٧بنو قُتيبَةَ نُورُ الأرضِ نورُهُمُإذا خبا قمر منهم بدا قمرُ
  38. ٣٨إذا تشاكهت الأيام واشتبهتأبان أيامكَ التحجيل والغُرَرُ
  39. ٣٩إمّا ثويتَ فما أبقيت مكرمةًإلاّ بكفك منها العين والأثرُ
  40. ٤٠إنّ الليالي والأيام لو نطقتأثنت بآلائك الآصال والبكرُ
  41. ٤١كان الندى في شهور الحول مُقْتَسَماًبين البرية فاغتال الندى صَفَرُ