ما للسماء عليه ليس تنفطر
عبدالصمد العبديعباسيالبسيطرثاءالراء
- ١ما للسماء عليه ليس تنفطروللكواكب لا تهوى فتنتشرُ
- ٢وللبلاد ألا تسمو زلازلهاوالراسيات ألا تَرْدى فتنقعُر
- ٣إنّ الندى وأبا عمرو تضمَنَهُقبرٌ ببغداد يُستَسْقى به المطرُ
- ٤للّه حزمٌ وجودٌ ضمّه جدثٌومكرماتٌ طواها التّربُ والمدرُ
- ٥يا طالباً وزراً من ريبِ حادثةأودى سعيدٌ فلا كهفٌ ولا وزرُ
- ٦أبكى عليك عيونَ الحيّ من يمنٍومن ربيعةَ ما تَبكِي له مضرُ
- ٧كلُّ القبائل قد ردّيتَ أَرديةًمن فضل نُعْماكَ لايجَزي بها شكرُ
- ٨ما خَصَّ رُزؤك لا قيساً ولا مضراًإنّ الرزّية مَعْمومٌ بها البشَرُ
- ٩لو كان يَبْكي كتابُ اللّهِ من أحدٍلِطولِ إلفٍ بكتْكَ الآيُ والسورُ
- ١٠أبو الأرامِلِ والأيتامِ ليس لهإلاّ مُرَاعاتَهم همّ ولا وطرُ
- ١١للهاربينَ مَصَادٌ غيرُ مُطّلعوللعُفاةِ جَنَابٌ ممرعٌ خَضِرُ
- ١٢من كل أفقٍ إليه العِيسُ مُعْمَلَةٌوكل حيّ على أبوابه زُمَرُ
- ١٣مُشَيّعٌ لا يغوث الذحل صولَتهُوأكرم الناس عفواً حين يقتدرُ
- ١٤لا يَزدَهيهِ لغيرِ الحقّ منطقُهُولا تناجيه إلاّ بالتقى الفكرُ
- ١٥ثبت على زلل الأيام مُضطَلعٌبالنائباتِ لِصَعْبِ الدهرِ مُقْتَسرُ
- ١٦سامي الجفونِ يروق الطّرفَ منظرُهُوأطهرُ الناسِ غيباً حينَ يُختَبَرُ
- ١٧الحِلمُ يُصمتهُ والعلمُ يُنطقُهُوفي تُقى اللّهِ ما يأتي وما يَذَرُ
- ١٨لم تَسْمُ همتهُ يوماً إلى شَرَفٍإلاّ حباه بما يَسْمو له الظفَرُ
- ١٩يُعطيكَ فوقَ المنى من فَضْلِ نائِلِهِوليس يعطيك إلاّ وهو مُعتذرُ
- ٢٠يَزيدُ مَعْروفَهُ كِبراً وَيَرفَعُهُأنّ الجسيمَ لديه منه مُحْتقَرُ
- ٢١وليس يسعى لغير الحمد يَكسِبُهُوليس إلاّ من المعروف يَدَّخرُ
- ٢٢عَفُ الضمير رحيبُ الباعِ مُضْطلعٌلحرمةِ اللّه والإسلامِ مُنتصِرُ
- ٢٣ما أنْفكَّ في كلِّ فجّ من ندى يدِهِللناس جودَانِ محويّ ومُنتظَرُ
- ٢٤لوهابَ عن عزّةٍ أو نجدةٍ قدرٌمن البرّيةِ خَلقاً هَابَكَ القدرُ
- ٢٥لِيَبْكِ فَقدَك أطرافُ البلادِ كمالم يخلُ من نعمةٍ أسْدَيتَها قُطُرُ
- ٢٦وَلَيبْككَ المرملونَ الشُّعثُ ضَمّهُمُمن كلّ أوبٍ إلى أبياتكَ السّفَرُ
- ٢٧وذاتُ هِدْمينِ تُزجي دَرْدقاً قَزَماًمثلَ الرئالِ حباها البؤسُ والكِبَرُ
- ٢٨وَيَبكِكَ الدينُ والدنيا لِرَعْيِهماوالبَرُّ والبَحْرُ والإعسار واليُسُرُ
- ٢٩كَفلتَ عْترةَ أقوامٍ مُهَاجِرَةٍعُثمانُ جَدُّهُمُ أو جَدُّهُمْ عُمَرُ
- ٣٠وقد نَصَرْتَ وقد آوَيْتَ مُحتسِباًأبناءَ قومٍ هُمُ آوَوا وهم نَصَرُوا
- ٣١يا رُبَّ أرمَلَةٍ منهم ومكتَهِلٍأَيتَمْتَهُ وهو مُبيَضّ له الشِعَرُ
- ٣٢للّه شَمْلُ جميعٍ كان مُلتئماًأَضحى لِيَومِ سَعِيد وَهْو مُنْتَشِرُ
- ٣٣أمسى لِفَقْدكَ ظهر الأرض مُختشِعاًبادِي الكآبةِ واختالت بِك الحُفَرُ
- ٣٤أحياكَ عمرو ولولاه واخوتَهُعَفَا النوالُ فلم يُسمعْ له خَبَرُ
- ٣٥ألهَمْتَهُمْ طوعَهُ فانقاد رشدُهُمُكلٌّ يراه بحيثُ السمعُ والبصرُ
- ٣٦كأنهم كَنَفاهُ وَهْوَ بَينَهُمُبَدْرُ السّماء حَوَتْهُ الأنجمُ الزُهُرُ
- ٣٧بنو قُتيبَةَ نُورُ الأرضِ نورُهُمُإذا خبا قمر منهم بدا قمرُ
- ٣٨إذا تشاكهت الأيام واشتبهتأبان أيامكَ التحجيل والغُرَرُ
- ٣٩إمّا ثويتَ فما أبقيت مكرمةًإلاّ بكفك منها العين والأثرُ
- ٤٠إنّ الليالي والأيام لو نطقتأثنت بآلائك الآصال والبكرُ
- ٤١كان الندى في شهور الحول مُقْتَسَماًبين البرية فاغتال الندى صَفَرُ