أطويت من دون الفتاة جناحا
النبهاني العمانيمملوكيالكاملرومانسيةالحاء
- ١أطوَيتَ من دون الفتاةِ جناحاًإذ أزمَعَتْ عند الغَداةِ رَواحا
- ٢كلَّا وربِّ الرَّاقصات إلى مِنىوالسَّاجدينَ عشَيةً وصباحا
- ٣ما إن جنَحتُ لنسوة عن حبّهايوماً ولا جرَّت عليَّ جُناحا
- ٤لو كنتُ ألقى للتصبُّر منهجاًلم أعصِ فيها المُشفِقَ النصَّاحا
- ٥بأبي ظعائنَ من رَبيعةِ عامرٍيقرضنَ نَعَفي جَردَةٍ فرُماحا
- ٦نبغي بهنَّ عُنيزتينِ مُشاحِنِكالسّيِدِ أزْمَعَ طيَّةً فأراحا
- ٧جادَ الرَّبابُ من الرَّباب معَاهداًعَريت وحالفَ رسمها الأرواحا
- ٨دارٌ لصائدةِ القلوبِ ثوتْ بهاهُوجُ السَّواهكِ يختلفنَ رَوَاَحا
- ٩سَبعاً تماماً كلما الغَيثُ اغْتدىيهمي بها أذن الإِلهُ فراحا
- ١٠بيضاءٌ يصرعُها الصبي فيُميدهامَشي التزيف سُقي المُدام الرَّاحا
- ١١نعِمَ الضَّجيعُ يضمُّها رَبُّ الصّبيلحَشَاهُ إن نَشر الظلامُ جَناحا
- ١٢وَلِعَ الأيانقُ والغرابُ بَبيْنهاوالبرقُ إذ نهضَ العِشاءُ فلاَحا
- ١٣أفمرسَلٌ هذا الغرابُ فعِلُمهُبالغيبِ جاءَ من السماءِ مُتاحا
- ١٤رضًّا لفيكَ لِمَ انتعبتَ مبكّراًتدعو الفريق إلى الفراقِ صيِاحا
- ١٥وَيلي عليكَ أقالَ رَبُّكَ قل لهمإن الرَّحيلَ وإن كرهتَ رَواحا
- ١٦أترى علمتَ بأيّ خطبٍ فادِحٍنبأتَ ليتَكَ ما حملتَ جَناحا
- ١٧كِلفَ الفِراقُ بنا فيالكِ حسرةًتركتْ بخدّي واَبلاً مِسحاحا
- ١٨يا حَبَّذا وادي العَرارِ ونَشرُهُوَهْناً فبوركَ وادياً فيَّاحا
- ١٩أفدي البخيلةَ بالخَيال لمُدْنفٍومن العجائبِ أن تحبَّ شَحاحا
- ٢٠إن كانَ سِرُّكَ يا رَبابُ مُحرَّماًفاللهُ صيَّر لَثمَ فيكِ مُباحا
- ٢١هلا سمحتِ برَشفةٍ أو قُبلةٍأو زَورةٍ أم ما كرهتِ سفاحا
- ٢٢أرَبابَ إنَّ الدهرَ أهْلكَ حميراًولقد يكونُ على الهمومِ مُراحا
- ٢٣والمنذرَينَ وذَا نواس وتُبعَّاًوسَليلهُ وجذيمةَ الوَضّاحا
- ٢٤وأبادَ ذا القرنينِ وهو بغبطةٍيَقري الملوكَ صَوارماً ورماحا
- ٢٥ورمى ابنَ ذي يَزنٍ بأمَّ حَبو كرٍفغدا وصبَّحَ ذارُعينِ فراحا
- ٢٦والدهرُ يُعقِبُ بؤسَه بنعيمهويُعيدُ أفراحَ الوَرَى أتراحا
- ٢٧وبعيَدةِ الطّرفينِ طامسةِ الصُّوىتوهي قُوى حَدّ القَرى تطواحا
- ٢٨تيهاء لو كنَّ الرِّياحُ ركائباالمركب فيها لاغتدَت أطلاحا
- ٢٩غَرّاءَ مُسبعةٍ طَوَيتُ رداءهاوالآلُ يرفعُ بالضُّحى الأشباحا
- ٣٠بذميل مائرة الملاط شملةٍتنجو إذا راح الرّكابُ رَواَحا
- ٣١حَرفٍ تُعاِسجُ بُزَّلا مخبورَةلا يأتلينَ تقاذفاً وسِباحا
- ٣٢خُوصا تقلقلُ في المفاوزِ مثلَ ماقَلْقَلت في كفّ اليمينِ قِدحا
- ٣٣ولقد غَدوتُ مُسوّماً شوذانقاًبجبال آيهة به ومَراحا
- ٣٤شهماً أحَدَّ القلبِ أشهبَ ضارياًغَرثان يَنتشط الكُلي جَرّاحا
- ٣٥يعدِ المطارحَ أحّجناً عرنينُهسلبُ المناِسر يَقبض الأرواحا
- ٣٦يرمي الفِجاجَ بمقلتيْ متفِقدٍساطٍ أضاعَ فلم يزل مُلتاحا
- ٣٧قد حُرَمَ اللبنَ الحليبَ وقد غَدَاأبداً عليه دمُ القَنيصِ مُباحا
- ٣٨فترى الغطاطَ لدى الغطاطِ مخافةًينجونَ منه ولم يجدنَ بَرَاحا
- ٣٩عفنَ الوكورِ لكي تنالَ بسُدْفةٍرزقاً فأصبح رزقُهنّ ذباحا
- ٤٠فأصابَ ثَمَّ ثمانياً وثمانياًوثمانياً أثخنّ منه جِراحا
- ٤١فمُوشَّقٌ من صيدِه ومضَهَّبٌومقدَّرٌ نشلُ العَبيطِ شيِاحا
- ٤٢ومضى كأشهمِ ما يكونُ مظفَّراًندِساً يَروقُك نخوةً وِطماحا
- ٤٣ثم انثنيتُ إلى المُدامِ منادماًعيناً كآرَامِ الصَّريمِ مِلاحا
- ٤٤بيضاً كواعب كَالبُدورِ أوانساًحوراً مريضاتِ الجفونِ صحاحا
- ٤٥جلَّ الذي أنشا وأنبت قادراًبخدودهنَّ الوردَ والتُّفاحا
- ٤٦وأنا ابنُ مَن مَلكَ الملوك ولم يَدعْحَسبا لبُاباً للملوكِ صُراحا
- ٤٧أشري الثناءَ بما مَلكَتُ إذا غدتجلَّ الملوكَ تُطَلّبُ الأرباحا
- ٤٨فإذا تساجلت الملوكُ فإن لينسباً أغرَّ وسُؤدداً وضَّاحا
- ٤٩أعطي إذا بخلَ الغَمامُ تفضُّلاًوأبيدُ كبشَ الِمقنب النطَّاحا
- ٥٠وإذا تعاظَمت الأمورُ رَأيتنيأهَبُ الحياة وأنهبُ الأرواحا
- ٥١وَهَبَ الإلهُ ليَ الفضائلَ مثلماأعطى الكليمَ الصُّحف والألواحا
- ٥٢وإن الذي بَهرَ الملوكَ أبَوةًوفُتوةً ومُروةً وسَماحا
- ٥٣وأخي الذي خضعت له أُسدُ الشرىوَعنت إليه شراسةً وكفاحا
- ٥٤وأنا مِحشُّ الحربِ إن هي أخمدتوالموتُ إنَ بَكَرَ الصباحُ صباحا
- ٥٥ما سُدَّ بابُ صنيعةٍ إلا غَدَتكفي لأبوابٍ الغني مفتاحا