قصائد

أنضيت خيلي في الهوى وركابي

ابن دراج القسطليعباسيالكاملرومانسيةالباء

  1. ١أَنْضَيْتُ خَيْلِي فِي الهوى وَرِكَابِيوَعَمَرْتُ كَأْسَ صِباً بِكَأْسِ نِصابِ
  2. ٢وَعُنيتُ مُغْرىً بالغواني وَالصِّباوَاللَّهْوِ وَاللَذَّاتُ قَدْ تُغْرى بي
  3. ٣فِي غَمرَةٍ لا تنقضي نَشَواتُهامن صَرْفِ كأْسٍ أَوْ جُفونِ كَعَابِ
  4. ٤أَيَّامَ لا تَرْتَاعُ من صَرْفِ النَّوَىأَمْناً ولا نُصْغِي لِنَعْبِ غُرَابِ
  5. ٥أَيَّامَ وَجْهُ الدهر نحوي مُشْرِقٌوَمحاسِنُ الدُّنيا بَغَيْرِ نِقَابِ
  6. ٦ولقد أَضاءَ الشَّيْبُ لي سنَنَ الهُدَىفَثَنَى سِنِي دَدَني عَلَى الأَعْقَابِ
  7. ٧ورأَيتُ أَرْدِيَةَ النُّهَى منشورةًتسعى بِجَدَّتها إِلَى أَتْرَابِي
  8. ٨وَرَأْيتُ دارَ اللَّهوِ أَقْوَى ربعُهاوَخَلَتْ معاهِدُها منَ الأَحبابِ
  9. ٩وَخَلَتْ بِيَ النَّكَبَاتُ ترمِي ناظِريوخواطري بنوافِذِ النُّشَابِ
  10. ١٠وَلَكَمْ أَصابتْنِي الخطوبُ بِشَكَّةٍتُعْيِي التجلُّدَ واحْتَسَبْتُ مُصابِي
  11. ١١حِفْظاً لِعلمٍ حاز صَدْرِي حفظهأَلَّا أَخِيسَ بحُرْمَةِ الآدابِ
  12. ١٢حَتَّى تركتُ الدهر وَهْوَ لِمَا بِهِصَبْراً وغادرني السقامُ لِمَا بي
  13. ١٣وصرفتُ عن صرفِ الزمان ملامتيوَكففت عن سَعْيِ الحسودِ عتابي
  14. ١٤علماً بأَن الحِرْصَ لَيْسَ بزائدٍحَظّاً وَأَنَّ الدهرَ غيرُ مُحَابِ
  15. ١٥هِممُ الفتى نُكْبٌ تُبَرِّح بالمُنىأَبداً إِذَا عَمَّ القضاءُ الآبي
  16. ١٦فقطعتُ يَا منصورُ نحوَكَ نَازِعاًخُدَعَ المنى وعلائقَ الأَسبابِ
  17. ١٧فرِضَاكَ تأْميلي وقربُكَ هِمَّتِيونداكَ مَحْيائِي وحمدُكَ دَابِي
  18. ١٨وقد احتلَلْتُ لديكَ أَمْنَعَ مَعْقِلٍوَحَطَطْتُ رحلي فِي أَعَزِّ جَنَابِ
  19. ١٩في ذِمَّةِ المَلِكِ الَّذِي آمالُنَامن راحَتَيْهِ تَحْتَ صَوْبِ سحابِ
  20. ٢٠قَمَرٌ توسَّطَ من مناسِبِ يَعْرُبٍقِمَمَ السَّنَاءِ وَذِرْوَةَ الأَنْسابِ
  21. ٢١صَدَقَتْ بِهِ فِي اللهِ عزمةُ مُخْلِصٍتركَت ذَمَاءَ الشِّرْكِ رَهْنَ ذَهَابِ
  22. ٢٢بِكَتَائِبٍ عَزَّتْ بِهَا سُبُلُ الهُدَىومَحَتْ رُسُومَ الكفرِ مَحْوَ كِتَابِ
  23. ٢٣غادَرْنَ أَرْضَهُمُ كَأَنَّ فضاءهَاأَغوالُ قَفْرٍ أَوْ سُهُوبُ يَبَابِ
  24. ٢٤تَحْتَثُّ سالِكَها بغيرِ هدايةٍوتجيبُ سائلَها بغَيرِ جَوَابِ
  25. ٢٥يا أَيُّهَا المَلِكُ الَّذِي عَزَمَاتهُفِي الدِّينِ أَعظَمُ أَنْعُمِ الوَهَّابِ
  26. ٢٦وَصَلَ الإلهُ لديكَ عُمْراً يَقْتَضِيأَمَدَ السنينَ وَمُدَّةَ الأحقابِ
  27. ٢٧ولك السرورُ مضاعِفاً أَيَّامَهُولَكَ النعيمُ مُجدَّدَ الأَثْوابِ
  28. ٢٨وليَهْنِكَ الأَضحى الَّذِي أَضحى بِهِصُنْعُ الإِلهِ مُفَتَّحَ الأَبوابِ
  29. ٢٩واسْلَم لِسِبْطَيْك اللَّذِينِ تَمَلَّكَارِقَّ السناءِ تملُّكَ الأَرْبَابِ
  30. ٣٠السابِقِيْنِ إِلَى مَقَامَاتِ العُلاَذا فِي الحروبِ وذاك فِي المِحْرَابِ
  31. ٣١الحاجبُ الأَعلى الَّذِي زُهِيتْ بِهِرُتَبُ العُلا ومفاخرُ الأحسابِ
  32. ٣٢فَلَكَمْ تَدَانَى فِي مَكَرٍّ للوغىكالشمس فِي كِسَفِ العَجَاجِ الهابي
  33. ٣٣وبِرَأْيِ عَيْنِي منه يومَ قُلُنْيَةٍمنه شهابٌ خاطفٌ لشهابِ
  34. ٣٤سيفُ الإله وحزبُهُ المُفْنِي بِهِشِيَعَ الضَّلالِ وفِرْقَةَ الأَحزابِ