تعشقت ليلى وابتليت بحبها
قيس بن الملوحأمويالطويلالميم
- ١تَعَشَّقتُ لَيلى وَاِبتُليتُ بِحُبِّهاوَأَصبَحتُ مِنها في القِفارِ أَهيمُ
- ٢وَأَصبَحتُ فيها عاشِقاً وَمُوَلَّهاًمَضى الصَبرُ عَنّي وَالغَرامُ مُقيمُ
- ٣فَيا أَبَتي إِن كُنتَ حَقّاً تُريدُنيوَتَرجو حَياتي بَينَكُنَّ أُقيمُ
- ٤فَجُد لي بِلَيلى وَاِصطَنِعني بِقُربِهاأَصيرُ لَها زَوجاً وَأَنتَ سَليمُ
- ٥لِلَيلى عَلى قَلبي مِنَ الحُبِّ حاجِزٌمُقيمٌ وَلَكِنَّ اللِسانُ عَقيمُ
- ٦فَواحِدَةٌ تَبكي مِنَ الهَجرِ وَالقِلىوَأُخرى تُبَكّي شَجوَها وَتُقيمُ
- ٧وَتَنهَشُني مِن حُبِّ لَيلى نَواهِشٌلَهُنَّ حَريقٌ في الفُؤادِ عَظيمُ
- ٨إِلى اللَهِ أَشكو حُبَّ لَيلى كَما شَكاإِلى اللَهِ فَقدَ الوالِدَينِ يَتيمُ
- ٩يَتيمٌ جَفاهُ الأَقرَبونَ فَعَظمُهُضَعيفٌ وَحُبُّ الوالِدَينِ قَديمُ
- ١٠وَإِنَّ زَماناً فَرَّقَ الدَهرُ بَينَناوَبَينَكِ يا لَيلى فَذاكَ ذَميمُ