لقد بسط الإحسان والعدل في الأرض
العماد الأصبهانيأيوبيالطويلمدحالياء
- ١لقد بسطَ الإحسانَ والعدلَ في الأرضِإمامٌ بحكمِ اللّهِ في خَلْقهِ يَقضي
- ٢أَفادَ المنايا والمنى فوليُّهُغدا للمنى يَقضي وحاسدُهُ يقضي
- ٣مَهيبٌ يُغَضُّ الطّرفُ دونَ لقائهِيَغُضُّ حياءً وهو في الحق لا يُغضي
- ٤أَفي يوسفَ المستنجدِ اللّه قولُهكذلك مكّنا ليوسُفَ في الأرضِ
- ٥ألا إنَّ أَمراً ليس يُبرَمُ باسمهِفإبرامُهُ يُفضي سريعاً إلى النّقضِ
- ٦وختمُ دوامِ المُلكِ فيه فللتُّقىعلى مُلكهِ ختمٌ يجلُّ عن الفَض
- ٧لسَيْبٍ وسيفٍ كَفُّهُ حالتي ندىًوبأْسٍ فما تخلو من البسط والقبضِ
- ٨صرائمهُ في الحادثاتِ صوارمٌإذا نَبت الآراءُ عن كشفها تمضي
- ٩بحزمٍ لأَسرارِ المقاديرِ مُقتضوعزمٍ لأبكارِ الحوادثِ مُفْتضِّ
- ١٠إمامٌ له ما يُسخطُ اللّهَ مسخطٌوما غيرُ ما يُرضي الإلهَ له مُرضِ
- ١١لكَ النُّورُ موصولاً بنورِ محمدٍأَضاءَتْ بهِ الأَنسابُ عن شرفٍ محضِ
- ١٢وظلُّكَ في شرقِ البلادِ وغربهامديدٌ على طولِ البسيطةِ والعَرضِ
- ١٣أَنمتَ عبادَ اللّهِ أمناً فلم تدعْعيونَ العدى رُعباً تكحَّلُ بالغمضِ
- ١٤فعهدُ الأَعادي قالصُ الظلِّ مُنقضٍونجمُ الموالي طالعٌ غيرُ منقضِّ
- ١٥لقد فرضتْ منكَ النّوافلُ شكرَهاعلى النّاسِ حتى قابلوا النّفلَ بالغرضِ
- ١٦وما الفرقُ بين الرُّشد والغيِّ في الورىسوى حُبِّكم في طاعةِ اللّهِ والبُغضِ
- ١٧رفعتَ منارَ الدِّين عدلاً فأَهلُهُمن العزِّ في رفعٍ وبالعيشِ في خفضِ
- ١٨بخيلٍ كمثلِ العارضِ السَّحِّ كثرةًتضيقُ صدورُ البيدِ عنها لدى العَرضِ
- ١٩معوَّدةٌ خوضَ النّجيعِ من العدىإذا انتجعَتْهُ أَلسنُ السُّمرِ بالوَخضِ
- ٢٠إذا حَفيتْ منها النِّعالُ تنعّلَتْبهام عِدىً رُضّتْ بها أَيَما رَضِّ
- ٢١حوافرُ خيلٍ ودَّتْ الصِّيدُ أَنّهاتكحّل منها بالغبارِ لدى النفضِ
- ٢٢عوارضكم نابتْ عن العارضِ الرَّويوآراؤكم أَغنتْ عن الجحفلِ العَرْض
- ٢٣عدُّوكَ مرفوضٌ بمَجْهلِ حيرةٍلقى كلَ سيلٍ من عقابكَ مُرفضِ
- ٢٤عقابُك أَوهاهُ فأصبحَ ناكصاًعلى عقبيهِ ماله مُنَّةُ النَّكضِ
- ٢٥لشانئكم قلبٌ من الرُّعبِ خافقٌومن وَهَج الحمّى ترى سرعة النبضِ
- ٢٦وما صدقتْ إلاّ بوارقُ عدلكمأَوان بروقِ الظلم صادقة الومضِ
- ٢٧ويحيا ليحيى كلُّ حقٍ قضى وهلقضى غيركم ما كان للدِّين من قرض
- ٢٨وزيرٌ بأعباءِ الممالكِ ناهضٌإذا عجزتْ شمُّ الرواسي عن النهضِ
- ٢٩مشتّتُ شملٍ للُّهى غيرُ مُنفضٍوجامعُ شملٍ للعُلى غيرُ منفضِّ
- ٣٠وعزمٌ كحدِّ الصّارمِ السّيفِ مُنتضىنَضوتَ به ثوبَ الغبارِ الذي ينضي
- ٣١رجوتُ أَميرَ المؤمنينَ رجاءَ مَنإلى كلِّ مقصودٍ به قصدُه يفضي
- ٣٢وأَشكو إليه نائباتٍ نُيوبهانوابتُ في عظمي ثوابتُ ف نَحضي
- ٣٣ومنكرةٍ إنْ عضّني نابُ نائبٍأَما عرفتْ عودي صليباً على العَضِّ
- ٣٤تحضُّ على نِشدان حَظٍّ فقدتُهُإذا الحظُّ لم ينفعْ فلا نفعَ في الحضِّ
- ٣٥يُكلِّفها حبُّ السّلامةِ أَنّهاتُكلِّفني حبَّ القناعةِ والغضِّ
- ٣٦لقد صَدَقَتْ إنَّ القناعة والتُّقىلأَصونُ في الحالينِ للدِّينِ والعرضِ
- ٣٧تقولُ إِلامَ السّعيُ في الرِّزق راكضاًورزقُكَ محتومٌ وعُمرُكَ في رَكضِ
- ٣٨ولو كانتِ الأَرزاقُ بالسّعي لم يكنغنى العزِّ معقولاً ولا فاقة العِضِّ
- ٣٩إنْ كان هذا البحرُ جَمّاً نَميرَهففيمَ اقتناعي عنه بالوشلِ البَرْضِ
- ٤٠كفَى شرفاً في عصرِ يوسفَ أَنّنيلبستُ جديدَ العِزِّ في الزَّمنِ الغَضِّ
- ٤١لساني وقلبي في ولائكَ والثّناعليكَ فها بعضي يغارُ من البعضِ
- ٤٢لَسوَّدَني تسويدُ مدحِك في الورىفإضْتُ بوجهٍ من ولائكَ مبيضِّ
- ٤٣وما كلُّ شِعرٍ مثلَ شعريَ فيكمُومَن ذا يقيسُ البازلَ العَودَ بالنقضِ
- ٤٤وما عزَّ حتى هانَ شعرُ ابن هانىءٍوللسُّنّةِ الغرّاءِ عِزٌّ على الرَّفضِ