لا تصدوا فربما مات صدا
ابن الأبار البلنسيمملوكيالخفيفالدال
- ١لا تَصُدُّوا فرُبَّما ماتَ صَدامُستَهامٌ لِسَلْوَةٍ ما تَصَدّى
- ٢جَعَلَ السهْدَ في رضاكُم كراهُواكْتَسى في هَواكُمُ السُّقم بُرْدا
- ٣رامَ أن يُخْفِيَ الغَرام ولَكِنلَمْ يَجِدْ مِن إبْداء خَافِيه بُدّا
- ٤كُلّما هبّت الصَّبا ذَكَرَ الشّوْقَ ففاضَت عَيْناهُ شَوْقاً وَوَجْدا
- ٥وإِذا بارِقٌ تَألّق فِي المُزْنِ حكى ذا وذاك وَدْقاً ووَقْدا
- ٦يا سقَى اللّه للرُّصافَة عَهْداًكَنَسيم الصَّبا يَرِقُّ ويَنْدى
- ٧وَجِنَاناً فيها أهيمُ حنَاناًبَيْدَ أني حُرمْتُ فِيهِنّ خُلْدا
- ٨مُسْتَهِلاً كأدْمُعي يَوْم ودّعْتُ ثَرَاها النّفّاحَ مِسْكاً ونَدا
- ٩ليتَ شِعري هل يَرْجِعُ الدّهرُ عَيْشاًيَشْهَدُ الطيبُ أنه كانَ شُهْدا
- ١٠وَمَجَالاً لِرَوضَةٍ من غَديرتَبْتَغِي لِلْمرادِ فيها مَرَدا
- ١١حَيْثُ كُنّا نُغَازِلُ النّرجِسَ الغَضضَ جُفُوناً ونَهْصُر الآسَ قَدّا
- ١٢وتُناغي الحَدائِقُ العَيْنَ آداباً كَما تُنْضَد الأزاهرُ نَضْدا
- ١٣تَحْتَ ليلٍ من حُسْنِه كَنَهارٍقُطَّ من صيغَة الشّباب وَقدا
- ١٤والثرَيا بجانِب البَدْرِ تحْكيراحَةً أوْمَأَتْ لِتَلْطِمَ خَدا