قصائد

أذكت بروق الحمى في مهجتي لهبا

الشهاب المنصوريمملوكيالبسيطغزلالباء

  1. ١أذكت بروقُ الحمى في مهجتي لهبافأنشأت مقلتي من جفنها سحبا
  2. ٢يا نازلين بقلبي طاب منزلكمويا عُرَيبَ الحمى حُييتمُ عربا
  3. ٣جزتم على البان فاهتزت معاطفُهوأرضت الدوح من أغصانها عذبا
  4. ٤عجبت كيف سكنتم من محبتكمقلبا خفوقاً من الأشواقِ مضطربا
  5. ٥وارحمتاه لعين كلما هجعتألقت كراها بكفٌ السهد منتهبا
  6. ٦في كل يوم أنادى رسمَ ربعِكمُيا ربع ليلى لقد هيجت لي طربا
  7. ٧لا وأخذ اللَه أحبابي بما فعلوامن الصدودِ ولا قلبي بما كسَبا
  8. ٨ردوا المنام على عين بكم فجعتحتى تكون إلى رؤياكم سبَبا
  9. ٩لما ذكرت فما قبلت لؤلؤةأجريت دمعي على عيش لنا ذهبا
  10. ١٠قد كلّ صارم عزمى عن سلوكملما سمعتُ حديثا عنكم ونبا
  11. ١١نأى جمالكم عن عين عاشقهحينا فما ضره لو زار واقتربا
  12. ١٢بنتم فلا غرو إن زار الحبيب ولوزرتم أخذت لدهري منكم عجبا
  13. ١٣ما للغريب الذي شط المزاربهعن الأحبة إلا سيد الغربا
  14. ١٤كهف العصاة مغيث المستغيثمحمد المصطفى أعلا الورى نسبا
  15. ١٥من أطلع اللَه من لألاء غرتهبدرا وأنزل في أوصافه كتبا
  16. ١٦وأقبلت نحوه الأشجار طائعةفكان أحسن طرفيه الذي ذهبا
  17. ١٧فكم سقت راحتاه عسكرا وشفتوفرحت كبدا إذ فرجت كربا
  18. ١٨به هدى اللَه أقواما أعزبهمدينا أذل به الأوثان وانقلبا
  19. ١٩قوم إذا ذكروه استعبدوا رهباوإن دعوا للطعان استبشروا رغبا
  20. ٢٠أعطافهم من رياح النصر مائسةكأنهم في ظهور الخيل نبت ربا
  21. ٢١لا يعرفون عرينا إذ غدوا أُسُداًإلا العوالي والهندية القضبا
  22. ٢٢فيا لها من عوال في المعامع كمحازت من السبق في راحاتهم قضبا
  23. ٢٣ومن مواض قد استحلوا مواقعهاكأنهم قد جنوا من ضربها الضربا
  24. ٢٤سموا بأفضل مخلوق سمى بهنالوا الهدى والتقى والفضل والأدبا
  25. ٢٥إيوان كسرى تردّى يوم مولدهوأخمد النور من نيرانه اللهبا
  26. ٢٦وجاءت الجن والكهان هاتفةلما رأوا مظهرين الويل والحربا
  27. ٢٧قالوا وجدنا السماء الآن قد ملئتآفاقها حرسا مملوءة شهبا
  28. ٢٨ما ذاك إلا لأمر كان عن قدرٍفما لنا ولكم أن نعلم السببا
  29. ٢٩فعندما قامت الكهان وانتصبواعلى المنابر في أقوامهم خطبا
  30. ٣٠قالوا لقد أبرز البارى ذخيرتَهُوهو النبي الذي قد كان مرتقبا
  31. ٣١فمن يتابعه يأمن كل حادثةومن يباينه يلق الذل والعطبا
  32. ٣٢يا سيدا قد رقى السبع الطباق إلىأن جاوز الرسل والأملاك والحجبا
  33. ٣٣وشاهد الحق فاستغنى برؤيتهعن كل شيء فنال السؤل والأربا
  34. ٣٤أرجو شفاعته العظمى إذا ذفرتلظى وصالت على أصحابها غضبا
  35. ٣٥يا رب عبدك يرجو منك مغفرةًفأعطه من رحيب العفو ما طلبا
  36. ٣٦يا رب صلّ على الهادي وعترتهِوصحبه الأتقياءِ السادة النجبا
  37. ٣٧ما لاح وجه صباح من لثام دجىورنحت عذبات البان ريح صبا