سماع يا أي هذا الفاضل النطس
أبو المعالي الطالويعثمانيالبسيطوطنيةالسين
- ١سَماع يا أَيُّ هَذا الفاضل النَطِسُوَمن تسامت بِعَلياهُ طَرابلسُ
- ٢وَمَن غَدا في بَنيها الزُهر منذُ سَماسَماء فَضلٍ وَهُم مِن حَولِهِ حَرَسُ
- ٣وَمِن هَو الغَيثُ في يَوم النَوال بَل البَحر الزُلال بِها في الجود يَنبَجسُ
- ٤وَمَن إِذا خَفَقَت راياتُ فِكرَتِهِ في البَحث شاهَدتَ لَيث الغاب يَفتَرِسُ
- ٥وَمَن بِهِ جاءَتِ الأَيّامُ طَودَ عُلاًرِعانُهُ مِن خُطوب الدَهر مُحتَرِسُ
- ٦ذا عَزمَةٍ كَغِرارِ السَيفِ ماضيهِوَهمَّة مَنزِلِ الجوزاءِ تَكتَنِسُ
- ٧أَغَرَّ طَلقِ المُحَيّا زانَهُ خُلُقٌحَوى اعتِدالاً فلا لينٌ وَلا شَرسُ
- ٨مهَذَّباً لَو دَعى قُسّ فَصاحَتهُعَراه عِندَ تَناهي نُطقهُ خَرسُ
- ٩مِن مَعشَرٍ كَسُيوفِ الهِندِ ماضِيَةٍنَمتهُم لِلمَعالي سادَةٌ نُطسُ
- ١٠مِن كُلِّ أَزهر حرِّ الوَجهِ غُرَّتُهكَأَنَّها في دَياجي ظُلمَةٍ قَبَسُ
- ١١يَهمِي سَحابُ النَدى مِن صَوب راحَتِهِكَما هَمى وَاكفُ الأَنداءِ يَرتَجِسُ
- ١٢قَومٌ لَهُم في سَماءِ المَجدِ مَنزِلَةٌزُهر الكَواكِبِ مِنها النور تقتَبسُ
- ١٣وَمَن هُوَ الحَكَمُ التُرضى حُكُومَتُهُوَمَن يَدين بِعالي فَضلِهِ الأُنُسُ
- ١٤وَافتكَ كَالروضِ يُزَهي غِبَّ ساريَةٍأَو غادةٍ يَزدَهي أَعطافَها المَيَسُ
- ١٥في طَرفِها صَيَدٌ في جيدِها جَيَدٌفي قَدِّها مَيَدٌ في ثَغرِها لَعَسُ
- ١٦مِن نازِحِ الدارِ قَد شَطَّت بِجيرَتِهِنَوىً شطونٌ وَدَهرَقُ جائِر تَعِسُ
- ١٧لَم يَبقَ مِنهُ عَلى نَأي الدِيار سِوىرَسمٍ مَتى صَحَّ بِالتَذكارِ يَنتَكِسُ
- ١٨يَبكي المَنازلَ أَقوت مِن أَحِبَّتهبِمَدمعٍ في نَواحي خَدِّهِ يَطِسُ
- ١٩وَافَتكَ مِن جِلَّقَ الفَيحاءَ لا بَرِحَتعَلى مَعالِمِها الأَنواءُ تَنبَجِسُ
- ٢٠تَسعى مُيمّمة علياكَ راجِيَةًجَدواكَ فَضلاً وَجَلبَ الوُدِّ تَلتَمِسُ
- ٢١في طَيِّها بَعد نَشر الوُدّ غامِضَةٌإِلّا عَلى فهمك النَقاد يا ندسُ
- ٢٢ما جاءَ في الذكر مما قالَ في مَلأمِن نَفيِ رَبٍّ سِواه المُسرِفُ الدَنِسُ
- ٢٣وَفيهِ قَد قيل نَفي العلم كُن فطناًمُستَلزِمٌ نَفي مَعلومٍ كَذا دَرَسوا
- ٢٤وَكَونُهُ في بَني ذا النَوع تُبطِلهأَدِلّةٌ مِن كَلامِ القَومِ تُقتَبَسُ
- ٢٥إِذا فَتَجويزه في الفَرد مُمتَنِعٌفَاِشرح لَنا كنهه يا أَيّها النَطِسُ
- ٢٦أَثناءَ مَطوِيّة الكشحَينِ ناظِرَةعَن طَرف أَوطف لبَّ المَرء تَختَلِسُ
- ٢٧لا زِلت عالمَ هذا القُطر سَيِّدَهتَحيا بِصَوبِ حَياكَ الأَربعُ الدُرُسُ
- ٢٨ما ضاعَ في مُنتَداه الفَضلُ مُنتَشِراًما بَينَ أَرجائِهِ وَالضِدُّ مُنتَكِسُ
- ٢٩وَغَرّدت بِأَعالي رَوضةٍ سَحَراًوَلاحَ وُرقُ صَباحٍ وَاِنجَلى غَلَسُ