قصائد

سماع يا أي هذا الفاضل النطس

أبو المعالي الطالويعثمانيالبسيطوطنيةالسين

  1. ١سَماع يا أَيُّ هَذا الفاضل النَطِسُوَمن تسامت بِعَلياهُ طَرابلسُ
  2. ٢وَمَن غَدا في بَنيها الزُهر منذُ سَماسَماء فَضلٍ وَهُم مِن حَولِهِ حَرَسُ
  3. ٣وَمِن هَو الغَيثُ في يَوم النَوال بَل البَحر الزُلال بِها في الجود يَنبَجسُ
  4. ٤وَمَن إِذا خَفَقَت راياتُ فِكرَتِهِ في البَحث شاهَدتَ لَيث الغاب يَفتَرِسُ
  5. ٥وَمَن بِهِ جاءَتِ الأَيّامُ طَودَ عُلاًرِعانُهُ مِن خُطوب الدَهر مُحتَرِسُ
  6. ٦ذا عَزمَةٍ كَغِرارِ السَيفِ ماضيهِوَهمَّة مَنزِلِ الجوزاءِ تَكتَنِسُ
  7. ٧أَغَرَّ طَلقِ المُحَيّا زانَهُ خُلُقٌحَوى اعتِدالاً فلا لينٌ وَلا شَرسُ
  8. ٨مهَذَّباً لَو دَعى قُسّ فَصاحَتهُعَراه عِندَ تَناهي نُطقهُ خَرسُ
  9. ٩مِن مَعشَرٍ كَسُيوفِ الهِندِ ماضِيَةٍنَمتهُم لِلمَعالي سادَةٌ نُطسُ
  10. ١٠مِن كُلِّ أَزهر حرِّ الوَجهِ غُرَّتُهكَأَنَّها في دَياجي ظُلمَةٍ قَبَسُ
  11. ١١يَهمِي سَحابُ النَدى مِن صَوب راحَتِهِكَما هَمى وَاكفُ الأَنداءِ يَرتَجِسُ
  12. ١٢قَومٌ لَهُم في سَماءِ المَجدِ مَنزِلَةٌزُهر الكَواكِبِ مِنها النور تقتَبسُ
  13. ١٣وَمَن هُوَ الحَكَمُ التُرضى حُكُومَتُهُوَمَن يَدين بِعالي فَضلِهِ الأُنُسُ
  14. ١٤وَافتكَ كَالروضِ يُزَهي غِبَّ ساريَةٍأَو غادةٍ يَزدَهي أَعطافَها المَيَسُ
  15. ١٥في طَرفِها صَيَدٌ في جيدِها جَيَدٌفي قَدِّها مَيَدٌ في ثَغرِها لَعَسُ
  16. ١٦مِن نازِحِ الدارِ قَد شَطَّت بِجيرَتِهِنَوىً شطونٌ وَدَهرَقُ جائِر تَعِسُ
  17. ١٧لَم يَبقَ مِنهُ عَلى نَأي الدِيار سِوىرَسمٍ مَتى صَحَّ بِالتَذكارِ يَنتَكِسُ
  18. ١٨يَبكي المَنازلَ أَقوت مِن أَحِبَّتهبِمَدمعٍ في نَواحي خَدِّهِ يَطِسُ
  19. ١٩وَافَتكَ مِن جِلَّقَ الفَيحاءَ لا بَرِحَتعَلى مَعالِمِها الأَنواءُ تَنبَجِسُ
  20. ٢٠تَسعى مُيمّمة علياكَ راجِيَةًجَدواكَ فَضلاً وَجَلبَ الوُدِّ تَلتَمِسُ
  21. ٢١في طَيِّها بَعد نَشر الوُدّ غامِضَةٌإِلّا عَلى فهمك النَقاد يا ندسُ
  22. ٢٢ما جاءَ في الذكر مما قالَ في مَلأمِن نَفيِ رَبٍّ سِواه المُسرِفُ الدَنِسُ
  23. ٢٣وَفيهِ قَد قيل نَفي العلم كُن فطناًمُستَلزِمٌ نَفي مَعلومٍ كَذا دَرَسوا
  24. ٢٤وَكَونُهُ في بَني ذا النَوع تُبطِلهأَدِلّةٌ مِن كَلامِ القَومِ تُقتَبَسُ
  25. ٢٥إِذا فَتَجويزه في الفَرد مُمتَنِعٌفَاِشرح لَنا كنهه يا أَيّها النَطِسُ
  26. ٢٦أَثناءَ مَطوِيّة الكشحَينِ ناظِرَةعَن طَرف أَوطف لبَّ المَرء تَختَلِسُ
  27. ٢٧لا زِلت عالمَ هذا القُطر سَيِّدَهتَحيا بِصَوبِ حَياكَ الأَربعُ الدُرُسُ
  28. ٢٨ما ضاعَ في مُنتَداه الفَضلُ مُنتَشِراًما بَينَ أَرجائِهِ وَالضِدُّ مُنتَكِسُ
  29. ٢٩وَغَرّدت بِأَعالي رَوضةٍ سَحَراًوَلاحَ وُرقُ صَباحٍ وَاِنجَلى غَلَسُ