أمن آل ليلى عرفت الطلولا
زهير بن أبي سلمىجاهليالمتقارباللام
- ١أَمِن آلِ لَيلى عَرَفتَ الطُلولابِذي حُرُضٍ ماثِلاتٍ مُثولا
- ٢بَلينَ وَتَحسِبُ آياتِهِننَ عَن فَرطِ حَولَينِ رَقّاً مُحيلا
- ٣إِلَيكَ سِنانُ الغَداةَ الرَحيلُأَعصي النُهاةَ وَأُمضي الفُؤُولا
- ٤فَلا تَأمَني غَزوَ أَفراسِهِبَني وائِلٍ وَاِرهَبيهِ جَديلا
- ٥وَكَيفَ اِتِّقاءُ اِمرِئٍ لا يَؤُوبُبِالقَومِ في الغَزوِ حَتّى يُطيلا
- ٦بِشُعثٍ مُعَطَّلَةٍ كَالقِسِيِّغَزَونَ مَخاضاً وَأُدّينَ حولا
- ٧نَواشِزَ أَطباقُ أَعناقِهاوَضُمَّرُها قافِلاتٌ قُفولا
- ٨إِذا أَدلَجوا لِحِوالِ الغِوارِلَم تُلفَ في القَومِ نِكساً ضَئيلا
- ٩وَلَكِنَّ جَلداً جَميعَ السِلاحِ لَيلَةَ ذَلِكَ عِضّاً بَسيلا
- ١٠فَلَمّا تَبَلَّجَ ما فَوقَهُأَناخَ فَشَنَّ عَلَيهِ الشَليلا
- ١١وَضاعَفَ مِن فَوقِها نَثرَةًتَرُدُّ القَواضِبَ عَنها فُلولا
- ١٢مُضاعَفَةً كَأَضاةِ المَسيلِ تُغشي عَلى قَدَمَيهِ فُضولا
- ١٣فَنَهنَهَها ساعَةً ثُمَّ قالَلِلوازِعِيهِنَّ خَلّوا السَبيلا
- ١٤فَأَتبَعَهُم فَيلَقاً كَالسَرابِ جَأواءَ تُتبِعُ شُخباً ثَعولا
- ١٥عَناجيجَ في كُلِّ رَهوٍ تَرىرِعالاً سِراعاً تُباري رَعيلا
- ١٦جَوانِحَ يَخلِجنَ خَلجَ الظِباءِ يَركُضنَ ميلاً وَيَنزِعنَ ميلا
- ١٧فَظَلَّ قَصيراً عَلى صَحبِهِوَظَلَّ عَلى القَومِ يَوماً طَويلا