دعا فأجابه الدمع العصي
ابن دنينيرأيوبيالوافرالياء
- ١دعا فأجابه الدمع العصيُّغداة سرت بمن يهوى المطيّ
- ٢وبان الصبر عنه والتأسيفبان بدمعه السر الخفيّ
- ٣أخو سقم براه الشوق حتىألبّ بقلبه الداء الدويّ
- ٤غدا غرضا لسهم البين حتىرمته من رزاياه قسيّ
- ٥ومعتدل يجور على ضعيفولا عدل إذا جار القويّ
- ٦ويأنفُ أن أكون له محبّاويغضب جاهدا وأنا رضيّ
- ٧سطا وسلاحه قدّر شيقبصول به وطرف با يليّ
- ٨فذاك القدّ أسمر سمهريّوذاك اللحظ أبيض مشرفيّ
- ٩جنى طرفي فعذّب بالتجنيفؤادي وهو من جرم عريّ
- ١٠لئن خان العهود وصدّ تيهافقلبي في محبّته وفيّ
- ١١ومما زاد بثي واكتئابيمطوقة لها قلب شجيّ
- ١٢إذ أناحت على عند بات بانتبين سرّ دمعيَ الخفيّ
- ١٣وهل يطيع ذو البث اكتتاماوشى بغرامه جمر ذكيّ
- ١٤سقاه الحب كأس الحب صرفاًففي أحشائه لهواهُ ريّ
- ١٥وكيف يروم وصلا واقترابامحبّ حبه النائي القصيّ
- ١٦له من حر لوعته رقيبومن زفراته واش غريّ
- ١٧ألا يا جيرة الحدباء قلبيبودّكم وإن تناؤوا مليّ
- ١٨لئن فارقتكم كرها فقلبيلكم طوع بحبّكم حفيّ
- ١٩وما فارقت قومي إن رآنيبعين رضىً أبو حسن عليّ
- ٢٠مليكٌ وعرّت سهل المعالييداه فجود راحته الأتيّ
- ٢١به غفرت إساآت اللياليوراح يجيدها منه حليّ
- ٢٢وأثل مجده حتى تساوى الــعليم بما يشيد والغبيّ
- ٢٣ردى وندى بكفيه فهذالشانيه وفاز بذا الوليّ
- ٢٤فكلّ أريحي يوم سلمٍوقلب في الكريهة اصمعيّ
- ٢٥جلا صدأ المماليك باعتزامٍله في كل فادحة مضيّ
- ٢٦فقوك فيصل ونهىً تناهىلغايته ورأي لوذعي
- ٢٧على دقّت عن الأفهام حتى آســتوى منها المبلّد والذكيّ
- ٢٨إذا ما الحرب جاشت جانباهافمنه لأهلها الموت الوحيّ
- ٢٩وإن صلّ المهنّد في يديهبها صلى لهيبته الكميّ
- ٣٠حمى وهمى بجود وانتقامفوجه الدين والدنيا بهيّ
- ٣١فعزّ الدين وهوله وليكعزّ الأرض وهو لها وليّ
- ٣٢تؤثّل مجدهُ جردُ المذاكيغداة الروع لا النشر الذكيّ
- ٣٣أيا ملكا مطاولهُ قصيرٌويا سيفا مضاربه عييّ
- ٣٤لقد طابت فروعك في المعاليوشاهد طيبها الأصل الزكيّ
- ٣٥إليك ترحّلي وبك اعتلاقيوبابك مقصدي الرحب الدنيّ
- ٣٦فإن أظفر بما أمّلت منكمجلا وجه الدنا فضلي الجليّ
- ٣٧فقلّدني مهمّا واتخذنيصفيّا إنني نعم الصفيّ
- ٣٨وكان الدهر قبلك بي جموحافعاودوا هولي طوع رحيّ
- ٣٩قتاب الخطب عني اليوم نابوسوء الدهر في حقي سويّ
- ٤٠تهنّ بعندة العيد المهنّىبمجدك إذ له الخطّ الوفيّ
- ٤١فلا عدمت مغانيك التهانيودام لمجدكَ الجدّ العليّ