الحمد لله على الإسلام
أبو بكر الصديقمخضرمالرجزالميم
- ١الحَمدُ لِلَّهِ عَلى الإِسلامِإِنعامُهُ مِن أَفضَلِ الإِنعامِ
- ٢أَسكَنَنا بِالبَلَدِ الحَرامِوَاِختَصَّنا بِأَحمَدَ التِّهامي
- ٣فَجاءَنا بِصُحُفٍ جِسامِمِن لَدُنِ المُهَيمِنِ العَلّامِ
- ٤فيها بَيانُ الحِلِّ وَالحَرامِلِلنّاسِ بِالإِرضاءِ وَالإِرغامِ
- ٥وَالأَمرُ بِالصَلاةِ وَالصِيامِوَبِالصَلاتِ لِذَوي الأَرحامِ
- ٦وَقَدعِ قَومٍ ضِلَّةٍ طَغامِدينُهُمُ عِبادَةُ الأَصنامِ
- ٧وَقَد رَأَوا مِن سَفَهِ الأَحلامِأَنَّهُمُ مِنهُ عَلى اِستِقامِ
- ٨وَما بِغَيرِ اللَهِ مِن قِوامِوَمَن يَرُم سِواهُ مِن مَرامِ
- ٩يَحَر بِهِ عَلى مَدى الأَيّامِوَيَصلَ ناراً مِن حَميمٍ حامِ
- ١٠كَم نَدَبوا لِسَيِّدِ الأَنامِمِن رامِحٍ وَنابِلٍ وَرامِ
- ١١وَجاسِرٍ يَومَ الوَغى مِقدامِمُثابِراً عَن كُفرِهِ يُحامي
- ١٢مُجاهِراً لَيسَ بِذي اِكتِتامِبِاللاتِ وَالعُزّى بِلا اِحتِشامِ
- ١٣حَتّى إِذا كانوا مِنَ التِئامِكَخَرزٍ جُمِعنَ في نِظامِ
- ١٤رَماهُمُ بِحَمزَةَ الهُمامِوَاِبنِ أَبي طالِبٍ اِلضِرغامِ
- ١٥الباتِرِ المُهَنَّدِ الصَمصامِذي الفَضلِ وَالمَجدِ الرَفيعِ السامي
- ١٦فَأُولِموا بِأَوجَعِ الإيلامِوَأُحكِموا بِأَقبَحِ الإِحكامِ
- ١٧وَأَصبَحَت خَطرَةُ الِقتِسامِبِخَيرِ ما كَهلٍ وَما غُلامِ
- ١٨صَلّى عَلَيهِ اللَهُ مِن إِمامِوَخَصَّهُ بِأَفضَلِ السَلامِ
- ١٩وَقُلتُ عِندَ مُنتَهى الكَلامِسُبحانَ رَبّي وَبِهِ اِعتِصامي