قصائد

قد طرقت ليلى بليل هاجعا

رؤبة بن العجاجعباسيالرجزرومانسيةالعين

  1. ١قَدْ طَرَقَتْ لَيْلَى بِلَيْلٍ هاجِعَاتَطْوِي إِلَيْهِ مُهْوَأَنّاً واسِعَا
  2. ٢فَأَرَّقَتْ بِالحُلْمِ وَلْعاً وَالِعَاأَشْعَثَ مَضْبُوحاً وَنِضْواً ضَارِعَا
  3. ٣وَالنَجْمُ يَهْدِي الأَنْجُمَ التَوابِعَاشَآمِيَاتٍ طائراً وَواقِعَا
  4. ٤وَاسْتَوْرَدَ الغَوْرَ سُهَيْلٌ ضاجِعَاكَالعَسْجَدِيِّ اسْتَورَدَ الشَرَائِعَا
  5. ٥وَبَلْدَةٍ تَدَّرِعُ المَدَارِعَامِنَ السَرابِ وَالقَتامَ السائِعَا
  6. ٦إِذَا طَفَت أَعْلامُها شَوافِعَاتَرَى مَعَ اثْنَيْنِ خَسىً وَرَابِعَا
  7. ٧مِنْ سَنِّ رَقْراقِ الضُحَى مُمَائِعَاكَلَّفْتُها المَهْرِيَّةَ الضَوابِعَا
  8. ٨إِذَا مَطَت أَعْناقَها الشَعاشِعَارَأَيْتَ مِنْها ماتِحاً وَنازِعَا
  9. ٩إِذَا ابْتَدَلْن الأَذْرُع الذَوارِعَاوَلاَقَت الأَعْضادُ بَوْعاً بائِعَا
  10. ١٠حَسِبْت أَعْلاَمَ الفَلاَ رَواجِعَامِنْ خَلْج أَيْدِيها النِجاد اللامِعا
  11. ١١وَإِنْ أَقَلَّ الآلُ نُصْباً طالِعَاوَالآلُ يَزْهَى خافِضاً وَرافِعَا
  12. ١٢حَسِبْتَه أَكْلَفَ يَرْدِي ظالِعَاعَلَى ثَلاثٍ أَوْ قَرِيعاً قائِعَا
  13. ١٣وَالقَيظُ يُغْشِيها لُعاباً مائِعَاوَاتَّجَّ لَفّافٌ بِهَا المَعَامِعَا
  14. ١٤بِوَهَجَانٍ يَسْفَعُ السَوافِعَاإِذَا التَلَظِّي أَوْقَد اليَرَامِعَا
  15. ١٥أَغْشَيْتُها هَمّاً وَأَمّاً صادِعايَجْتَبْنَ مِن أَظْلالِها مَخادِعا
  16. ١٦كَأَنَّما أُنْحِي حُساماً قاطِعَابِناعِجٍ يُعْطِي الزِمامَ الزائِعَا
  17. ١٧أَسْجَحَ رَأْساً وَمَقَذّاً دَامِعَاكَأَنَّ قاراً أَوْ كُحَيْلاً نابِعَا
  18. ١٨ضَرَّجَ مِنْ أَعْطافِها النَوابِعَابِهاجِراتٍ تَحْلُب الأَخَادِعَا
  19. ١٩كَأَنَّ تَحْتِي ناشِطاً مُسَارِعَاذا جُدَّةٍ يَجْتابُ نِصْعاً ناصِعَا
  20. ٢٠مُقَلِّصاً لَا يَبْلُغ الأَكَارِعَافِي أُبَّدٍ تَطَّرِدُ المَرَاتِعَا
  21. ٢١كَأَنَّما يَنْظُرْنَ فِي بَراقِعَاأَصْبحَ مِنْ أَرضٍ لِأَرضٍ جازِعا
  22. ٢٢يَستَشعِرُ الحَفّافَةَ الزَعازِعابِذي دَوِيٍّ يَملَأُ المَسامِعا
  23. ٢٣فَبَاتَ يَقْضِي لَيْلَه أَهازِعَاحَتَّى إِذَا كَشَّفَ لَيْلاً واضِعَا
  24. ٢٤أَكْنافَهُ قَشْعُ النَهارِ قاشِعَاغَدَا وَضَيفُ القَفر يَغدو جَائِعا
  25. ٢٥يَعْتادُ رَبْلاً قَبْلَ أَنْ يُقَارِعَاحَتَّى إِذَا عايَنَ رَوْعاً رائِعَا
  26. ٢٦كِلابَ كَلاّبٍ وَسِمْطاً هابِعَاأَتْبَعْنَهُ فانْصَاعَ يَهْوِي وادِعَا
  27. ٢٧يَنْجُو وَيَذْرِينَ عَجاجاً ساطِعَافِي إِثْرِ ناجٍ يَقْسِم الأَجَارِعَا
  28. ٢٨وَقَدْ طَوَى فِي النَفْسِ أَنْ يُوَاقِعَاحَتَّى إِذَا رَهِقْنَهُ طَوامِعَا
  29. ٢٩كَرَّ عَلَيْهَا يَطْعنُ المَجَامِعَاوَيَطْعنُ الأَعْناقَ وَالمَرَاجِعا
  30. ٣٠بَجّاً وَوَخْضاً يَنْفُذ الأَضالِعَايَتْرُكُ مِنْ تَخْرِيقِهِ اللَوامِعَا
  31. ٣١أَوْهِيَةً لا يَبْتَغِينَ راقِعَاوَلا تَرَى ذا نَجْدَةٍ مُقَارِعَا
  32. ٣٢عَنْ نَفْسِهِ إِذْ هَزَّ رَوْقاً ماتِعَاأَرْبَطَ جَأْشاً وَأَشَدَّ مانِعَا
  33. ٣٣حَتَّى شَفَى سادِسَها وَالسابِعاوَثامِناً لَمْ يُشْوِهِ وَتاسِعا
  34. ٣٤وَاثْنَيْنِ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَزَارِعامِنْ وَلْقِه الأَقْرابَ مَوْتاً ناقِعا
  35. ٣٥حَتَّى إِذَا أَكْثَرَتِ الوَعَاوِعَاوَعَظْعَظَتْ مِنْ نَفْضِهِ الجَنَادِعا
  36. ٣٦بِحَيْث أَلْقَى ناشِجاً وَدَاسِعالَمَّا رَآها تَصْبَغُ المَضَاجِعا
  37. ٣٧صَرْعَى وَلا يُحْسِنُ أَنْ يُصَارِعاأَقْصَرْنَ عَنْهُ فَانْتَوَى المَرَاتِعا
  38. ٣٨فَرْداً كَقَيْلٍ الحِمْيَرِيِّ شاسِعَا