قصائد

عرج برامة إنها لمرامي

البوصيريمملوكيالكاملمدحالميم

  1. ١عَرِّجْ بِرامَة إنها لَمرامِيوبِجيرةٍ فيها عَلَيَّ كِرامِ
  2. ٢نَزَلُوا العَقِيقَ فأَدْمُعِي شَوْقاً إلَىتِلْكَ الرُّبا مِثْلُ العَقِيقِ دوامِ
  3. ٣ما لِلدِّيارِ وِلِلْمُحِبِّ كَأنَّمامُزِجَتْ حمائمُها لهُ بحِمامِ
  4. ٤عَهْدِي بها وَكأنَّ مُنَهَلَّ الحَيادَمْعِي وَمُصْفَرَّ البَهارِ سَقامِي
  5. ٥وشَدَا الحَمامُ عَلَى الثُّمامِ وَما لِمَنْمَرَّ الصِّبا وحَكَتْهُ عُودُ ثُمامِ
  6. ٦وذُهِلْتُ لا أدْرِي بمَا أنا ماثلٌبِشَذا نَسِيمٍ أَوْ بِشَدْوِ حَمامِ
  7. ٧نَمَّ الوَشاةُ بِنا إلاَ إنَّ الهَوَىلَمْ يَخْلُ مِنْ وَاشٍ ولا نَمَّامِ
  8. ٨وتَحَدَّثوا أنِّي سَلَوْتُ هَواكُمُكيفَ السُّلُوُّ مِنَ الزُّلالِ الطَّامِي
  9. ٩وَضَرَبْتُمُ بَيْنِي وَبينَ جَمالِكُمْحُجُباً مِنَ الإِجْلاَلِ والإِعظامِ
  10. ١٠وَقَضَتْ مَهَابَتُكُم بِتَرْكِ زيارَتِيمَنْ ذَا يَزُورُ الأُسْدَ في الآجامِ
  11. ١١وَلَو أَنَّني حاوَلْتُ نَقْضَ عُهُودِكُمْلأَبًَى جَمالُكُمْ وَحِفْظُ ذِمامي
  12. ١٢ما ضَرَّكُمْ وَحَسْبُهُما تَلْتَقِ في مِنْ آلامِ
  13. ١٣وَلقد خَلَوْتُ بِذِكْرِكُمْ وَلِعَبْرَتيبِتَسَهُّدِ في الجَفنِ أَيُّ زِحامِ
  14. ١٤وَقَرَأْتُ سُلْوَانَ السَّلامِ فليسَ مِنْرَوْمٍ لهُ مِنِّي وَلا إِشْمامِ
  15. ١٥قَسَماً بِحُسْنِكُمُ المَصُونِ وإنَّهُعندَ المُحِبِّ لأَكْبَرُ الأقسامِ
  16. ١٦لأُعَفِّرَنَّ بأَرْضِكُمْ خَدِّي مِنْمَمْشَى المَهَا وَمَراتِعِ الآرامِ
  17. ١٧وَلأَبْكِيَنَّ عَلَى زَمانٍ فاتَنِيمِنْكُمْ بَعَيْنَيْ عُرْوةَ بنِ حِزامِ
  18. ١٨وَلأَهْدِيَنَّ إلى الوَزِيرِ وآلِهِدرَّ المدائحِ في أَجَلِّ نِظامِ
  19. ١٩هُدِيَ الأَنامُ بهِمْ إلى طُرُقِ العُلالَمَّا غَدَوْا في الفَضْلِ كالأَعْلاَمِ
  20. ٢٠صانَ النَّدَى أَعْراضَهُمْ وَزَهَتْ بهمْفكأَنما الأَزْهارُ في الأَكْمامِ
  21. ٢١وَتَأَثَّلَتْ لِلدِّينِ وَالدُّنيا بهِمْعَلْيا تُخَلِّقُ جِدَّةَ الأيَّامِ
  22. ٢٢وَحَمَى الوَزِيرُ الصاحِبُ بن مُحَمَّدٍجَنَباتِها مِنْ رَأْيِهِ بِحُسامِ
  23. ٢٣لَمَّا أَصابَ بها مَقاتِلَ العِداعِلِمُوا بأنَّ القَوْسَ في يَدِ رامِ
  24. ٢٤اللهُ وَفَّقَهُ فَوَفَّقَ كُلَّ مايَنْوِيهِ مِنْ نَقْضٍ وَمِنْ إبْرَامِ
  25. ٢٥فكأنَّما الأَقْدَارُ في تَصْرِيفِهامُنْقادَةٌ لِمُرَادِهِ بِزِمامِ
  26. ٢٦وَصَلَ النَّهَارَ بِلَيْلِهِ في طَاعَةٍوصَلاتُهُ مَوصُولَةٌ بِصِيامِ
  27. ٢٧كُحِلَتْ بِتَقْوَى اللهِ مُقْلَتُهُ التيلَمْ تَكْتَحِلْ أجْفانُها بِمَنَامِ
  28. ٢٨يُمْسِي وَيُصبِحُ طاوِياً أحْشاءَهُكَرَماً عَلَى سَغَبٍ وحَرِّ أُوَامِ
  29. ٢٩عَجَباً لهُ يَطْوِي حَشاهُ عَلَى الطَّوَىوَتَحُضُّهُ التَّقْوَى على الإِطْعامِ
  30. ٣٠نَزَعَتْ ومَا هَمَّتْ بهِ النُّفْسَ الَّتينَزَعَتْ عنِ الشَّهَوَاتِ نَزْعَ هُمامِ
  31. ٣١فَتَنَعُّمُ الأَرْواحِ ليسَ بِمُدْرَكِإلاَّ بِتَرْكِ تَنَعُّمِ الأَجْسامِ
  32. ٣٢قَرَنَ الوزارةَ بالوِلايَةِ فهْوَ فِيحِلٍّ مِنَ التَّقْوَى وَمِنْ إحْرَامِ
  33. ٣٣فافَتْ مناقِبُهُ العُقُولَ فَوَصْفُهُما ليسَ يُدْرَكُ في قُوَى الأفهامِ
  34. ٣٤فَقَرائحي فِيما أَتَتْ مِنْ مَدْحِهِكالنَّحْلِ يَأتِي الزَّهْرَ بالإلهامِ
  35. ٣٥أوَما تَراها رِيقُها يُحلِي الجَنَىوبِناؤُها في غايَةِ الإِحْكَامِ
  36. ٣٦وَإذا رَعَتْ كَرَمَ المكارِم أُخْرَجَتْشَهْدَ المَدَائِحِ فيهِ وسُكْرَ مُدامِ
  37. ٣٧تَكْسُو مَحاسِنُه المدِيحَ جلالَةفَيَجِلُّ فِيها قدرُ كلِّ كَلامِ
  38. ٣٨يَهْتَزُّ لِلْمَجْدِ اهْتِزَازَ مُثَقَّفٍكَرَماً وَيَنْتَدَبُ انْتِدابَ حُسامِ
  39. ٣٩كَلِفٌ بإِسْداءِ الصَّنائِعِ مُغْرَمٌلا زالَ ذا كَلفٍ بها وغَرامِ
  40. ٤٠يَرْتَاحُ إنْ سُئِلَ النَّوالَ كَأنَّماوَرَدَتْ عليه بِشارَةٌ بِغُلامِ
  41. ٤١تَفْدِيهِ أَقْوَامٌ كَأنَّ وُجُوهَهُمعندَ السَُؤَالِ صَحائِفُ الآثامِ
  42. ٤٢كَمْ بَيْنَ ضِكْرِ الصَّاحِبِ بنِ مَحَمَّدٍفينا وذِكْرِ أُولئكَ الأقوامِ
  43. ٤٣شَوْقاَ لِما مَسَّتْ أَنامِلُهُ فَياهَوْنَ النُّضارِ وَعِزَّةَ الأُقلامِ
  44. ٤٤أَكْرِمْ بأَقلامٍِ غَدا قَسَمِي بهامِنْ كلِّ خَيْرٍ أَوْفَرَ الأَقسامِ
  45. ٤٥فكَمِ ارتَزَقْتُ بِغَيْرِها لِضَرُورَةٍفَكأنَّما اسْتَقْسَمْتُ بالأَزْلاَمِ
  46. ٤٦وَعَكَفْتُ آمالِي عَلَيها جاهِلاًفكأنَّما عَكَفَتْ عَلَى الأَصْنامِ
  47. ٤٧وَرَجَعتُ عنها آيساً فكأنمارَجَعَ الرَّضِيعُ مُرَوَّعاً بِفِطامِ
  48. ٤٨زانَ الوُجودَ بِخَمْسَةٍ سَمَّاهُمُمِنْ أَحْمَدٍ وَمُحَمَّدٍ بأَسامِي
  49. ٤٩فَتَشابَهَتْ أَسماؤُهُمْ وَصِفاتُهُمْوَغَنُوا عَنِ التَّعْرِيفِ بالأَعْلاَمِ
  50. ٥٠فَثَناءُ واحِدِهمْ ثَناءُ جَمِيعِهِمْفي الفَضْلِ لِلتَّفْخِيمِ وَالإدْغامِ
  51. ٥١مِثْلُ الثُّرَيَّا وَهْيَ عِدَّةُ أَنْجُمٍيَدْعُونها بالنَّجَمِ للإِعْظامِ
  52. ٥٢أَبَنِي عَلِيٍّ كلُّكُمْ حَسَنٌ أتىفي الفَضْلِ مَنْسُوبَ لِخَيْرِ إِمامِ
  53. ٥٣فُتِحَتْ به سُنَنُ العُلا وفُرُوضُهافكأنَّهُ تكبِيرةُ الإِحْرامِ
  54. ٥٤وكَأنَّكُمْ في فَضْلِكُمْ رَكَعاتُهامَخْتُومَةً بِتَحِيَّةٍ وَسَلامِ
  55. ٥٥إنَّ العُلا لَمْ تَسْتَقِمْ إلاَّ بِكُمْيا خَمْسَةً كَدَعائِمِ الإِسْلامِ
  56. ٥٦أَنْتمْ أَنامِلُها وليسَ لها غِنىًعَنْ خِنْصَرٍ منكُمُ وَلا إبْهامِ
  57. ٥٧أنتم قُوَى الإِدْراكِ مِنْ إحْساسِهالَمْ تَفْتَقِرْ مَعَكُمْ إلى استفهامِ
  58. ٥٨وَلَكُمْ بأَصْحَابِ العَباءَةِ نِسْبَةٌتَبَعِيَّةٌ بِتَناسُبِ الإِقْدَامِ
  59. ٥٩حامَيْتُمُ عنهمْ وَحَامَوْا عنكُمُإنَّ الكَرِيمَ عَنِ الكَرِيمِ يُحامِي
  60. ٦٠فاللهُ حَسْبُكَ يا مُحَمَّدُ صَاحِباًومُؤازِراً في رِحْلَةٍِ وَمُقامِ
  61. ٦١يا مَنْ أَعارَ البَدْرَ مِنْ أَوْصافِهِحُسْنَ المُحَيّا المَحَلَّ السَّامِي
  62. ٦٢جَعَلَ الإلهُ بِكَ الخَميسَ مُبارَكَ الْحَرَكاتِ في الإِنْجادِ وَالإِتْهامِ
  63. ٦٣مُتَنَقِّلاً مِثْلَ البُدُورِ وسائراًبِنَدَاكَ في الآفاقِ سَيْرَ غَمَامِ
  64. ٦٤جادَتْ عَلَى سُكانِ مِصْرَ غُيُومُهُوَدَهَتْ صَواعِقُهُ فَرَنْجَ الشَّامِ
  65. ٦٥صَدَقَتْ سواحِلُهُمْ بُرُوقُ سُيُوفِهِموتعاهَدَتْ منها حِصادَ الهامِ
  66. ٦٦وَعَقَدْتَ رأْيَكَ فيهِمُ فَلَقِتَهُمْفَرْداً بِجَيْشٍ لا يُطاقَ لُهامِ
  67. ٦٧أَطْفَأْتَ نِيرانَ الوغَى بِدِمائِهِمْولها بِقَرْعِ النَّبْعِ أَيُّ ضِرامِ
  68. ٦٨وَأَذَقْتَ بالرُّمْحِ الصَّمِيمِ كُماتَهاطَعْمَ الرَّدَى واالصَّارِمِ الصَّمْصَامِ
  69. ٦٩ولَبِسْتَ فيها سابِغاتِ عزائِمٍتُغْنِي الكُماةَ عَنِ ادِّراعِ الَّلامِ
  70. ٧٠فُتِحَتْ بَهِمَّتِكَ القِلاعُ وحُصِّنَتْفأبى نَظْمُ العُلا وَمَفاتِحُ الإِظْلامِ
  71. ٧١نَسَجَتْ بُرودَ بلاغَتَيْهِوَأَبْدَتِ الإِبْدَاعَ في الآسادِ والآجامِ
  72. ٧٢فالنَّظْمُ مِثلَ جَوَاهِرٍ بِقَلائِدٍوالنُّثْرُ مِثْلَ أَزاهِرٍ بِكِمامِ
  73. ٧٣وَإذا نَظَرْتَ إلى مواقِعِ نَقْشِهافي الطِّرْسِ قلتَ أَخِلَّةُ الرَّمَّامِ
  74. ٧٤وَرِثَتْ مَكارِمُهُ بَنُوهُ فَحَبَّذاكَرمُ السَّجايا مِنْ تُراثِ كِرامِ
  75. ٧٥ما كانَ إلاَّ الشِّمْسَ فَضْلاً أُعْقِبَتْمِنْ وارِثِيهِ بِكلِّ بَدْرِ تَمامِ
  76. ٧٦أَوَ لَيْسَ أَحْمَدُ بَعْدَهُ ومُحَمَّدٌبَلَغا مِنَ العَلْياءِ كلَّ مَرامِ
  77. ٧٧فَلْيَهْنِ هذا أنَّ هذا صِنْوُهُوَكِلاهُما لإِبيهِ حَدُّ حُسامِ
  78. ٧٨ضاهَتْكُما في المَكْرُماتِ بَنُوهُماوالشِّبْلُ فيما قيلَ كالضِّرْغامِ
  79. ٧٩بأبيهِ كُلٌّ يَقْتَدِي وَبِعَمِّهِمِنْ أكْرَمِ الآباءِ وَالأَعْمامِ
  80. ٨٠مَوْلاَيَ زَيْنَ الدِّينِ يا مَنْ جُودُهُكَنزُ العُفاةْ ومُهْلِكُ الإعْدامِ
  81. ٨١أمَّا مَقامُكَ في الصَّلاحِ فإنَّهُفيما عَلِمْناهُ أَجَلُّ مَقامِ
  82. ٨٢بمَ زادَ عنْكَ أَبو يَزِيدَ وقدغَدَتْ مِصْرٌ مُفَضَّلَةً عَلَى بسْطامِ
  83. ٨٣لَمَّا عَمِلْتَ بما عَلِمْتَ مُراقباًللهِ في الإِقدامِ والإحْجامِ
  84. ٨٤طَوَّحْتَ بالدُّنيا وقُلْتَ لها الْحَقِيبِمَعاشِرِ الوُزراءِ وَالحُكَّامِ
  85. ٨٥وَنَسِيتَ ما لَمْ يُنْسَ مِنْ لَذَّاتِهاوَعَدَتْتَها مِنُ جُمْلَةِ الآثامِ
  86. ٨٦مَوْلايَ عُذْراً في القَرِيضَ فليسَ لِيفي النَّظْمِ بَعْدَ الشِّيْبِ مِنْ إلْمَامِ
  87. ٨٧لوْ لم أَرُضْ عَقْلِي بِمَكْتَبِ صِيْبَةٍحَمِيَتْ عَلَيَّ عَوارِضُ البرِسامِ
  88. ٨٨ما زِلْتُ أَرْغَبُ أَنْ أَكونَ مُعَلِماًفيكونَ فَضْلِي مُكمِلَ الإِعْلامِ
  89. ٨٩قدْ صارَ كُتَّابي وَبَيْتِيَ مِنْ بَنِيغَيْرِي وأبنائي كَبُرْجِ حَمامِ
  90. ٩٠أَعْطَيْتُهُمْ عَقلِي وآخُذُ عَقْلَهُمْفأَبِيعُ نورِي منهمُ بظَلامِ
  91. ٩١لوْ أَنَّ لِي عَنْ كلِّ طِفْلٍ منهمُأَوْ طِفلةٍ شاةً مِنَ الأَنعامِ
  92. ٩٢لَضَرَبْنَ لِلأمْثالِ لابنِ نِفايَةٍمِنْ كثرةِ الأَبقارِ والأَغْنامِ
  93. ٩٣وَبَلِيَّتِي عِرسٌ بُلِيتُ بِمَقْتِهاوالبَغْلُ مَمْقُوتٌ بغَيرِ قيامِ
  94. ٩٤جَعَلَتْ بإِفْلاسي وَشيْبِي حُجَّةإذا صِرْتُ لا خَلْفِي ولا قُدَّامِي
  95. ٩٥بَلَغَتْ مِنَ الكِبَرِ العِتَّي ونُكِّسَتْفِي الخَلْقِ وَهْيَ صَبِيَّةُ الأَرحامِ
  96. ٩٦إنْ زُرْتُها في العامِ يَوْماً أَنْتَجَتْوَأَتَتْ لِسِتَّةِ أَشْهُرُ بالقَوَّامِ
  97. ٩٧وَأَظُنُّ أنَّهُم لِعُظْمِ بَلِيَّتيحَمَلَتْ بِهِمْ لاشَكَّ ليسَ بالقَوَّامِ
  98. ٩٨أَوَ كُلَّ ما حَلِمَتْ به حَمَلَتْ بهمَنْ لِي بِأنَّ الناسَ غيرُ نيامِ
  99. ٩٩يا لَيْتَها كَانَتْ عَقِيماً آيساًأَوَ لَيْتَنِي مِنْ جُمْلةِ الخُدَّامِ
  100. ١٠٠أَوَ لَيْتَنِي مِنْ قَبْلِ تَزْوِيجي بهالو كنتُ بِعْت حلالها بِحَرامِ
  101. ١٠١أَوَ لَيْتَنِي بعضُ الذينَ عَرَفْتُهُمْمَمَّنْ يُحَصِّنُ ينَهُ بِغُلامِ
  102. ١٠٢كيفَ الخَلاصُ مِنَ البَنينَ ومِنهُمُقومُ وَرايَ وَآخَرُونَ أمامِي
  103. ١٠٣لَمْ يُرْزَقِ الرِّزْقَ المُقِيمُ بِأَهْلِهِفَشَكَوْأ عَنا بُعْدِي وَفَقْرَ مُقامِي
  104. ١٠٤فارَقْتُهُمْ طَلَباً لِرِزْقِهِمُ فلاصَرْفِي يَسُرُّهُمُ وَلا اسْتِخْدَامِي
  105. ١٠٥مَنْ كانَ مِثْلِي لِلْعيالِ فإنَّهُبَعْلُ الأَراملِ أَوْ أَبُو الأَيْتامِ
  106. ١٠٦أًصْبَحْتُ مِنْ حَمْلِي هُمُومَهُمُ عَلَىهَرَمِي كأني جامِلُ الأَهْرامِ
  107. ١٠٧فإنْ اعْتَذَرْتُ لَهُمْ عَنِ التَّقْصِيرِ فيمَدْحِي الوَزِيرَ فَحُجَّةُ الأَقْدامِ
  108. ١٠٨كالشِّيْبِ يُغْدِقَ بالهُمومِ ذَنُوبَهُوالذَّنْبُ فيهِ لكَثْرَةِ الأَعْوامِ
  109. ١٠٩لا بَلْ رَكِبْتُ لهمِ جَوادَ خلاعَةٍما زالَ يَجْمَحُ بي بغَيرِ لِجَامِ
  110. ١١٠إني امْرُؤٌ ما مَدَّ عينَ خَلاعَتيطَمْعٌ لِدِينارٍ وَلا دِرْهامِ
  111. ١١١وَإذا مَدَحْتُ الأُكْرَمِينَ مَدَحْتُهُمْبِجَوائِزِ الإِعْزازِ وَالإكْرامِ
  112. ١١٢فاصفَحْ بِحِلْمِكَ عَنْ قَوَافِيَّ التيحَظِيَتْ لَدَيْكَ بِأوْفَرِ الأَقْسامِ
  113. ١١٣إنْ يُحْيي جُودُكَ لِي أبا دُلَفٍ غَداحَيَّا لَهُ فَضْلي أَبَا تَمَّامِ